‌‌29 - باب ما جاء في حَقَّ السَّائِلِ
671 - حدثنا قُتيبةُ، قال: حدثنا اللّيْثُ بن سعد، عن سَعيدِ بن أبي سَعيدٍ(1)، عن عبد الرَّحمنِ بن بُجَيْدٍ
عن جَدَّتِه أُمَّ بُجَيْد - وكانتْ مِمّنْ بايعَ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنّها قالت لرَسُولِ الله: إنّ المِسْكِينَ ليَقُومُ على بابِي فَما أجدُ له شَيئًا أُعْطِيهِ إيَّاهُ. فقال لها رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ لم تَجِدي له شَيئًا تُعطيه إيّاه إلا ظِلْفًا مُحْرَقًا، فَادْفَعيه إليه في يَدِه"(2).
وفي البابِ عن عليًّ، وحسينِ بن عليًّ، وأبي هُريرةَ، وأبي أُمامَةَ.
حديثُ أُمَّ بُجَيْدٍ حديثٌ حَسنٌ صحيحٌ.

‌‌30 - باب ما جاءَ في إعطَاءِ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم
672 - حدثنا الحَسنُ بنُ عَليًّ الخَلَّالُ، قال: حدثنا يحيى بن آدَمَ، عن--------------------------------------------
(1) في (أ) و (ب) و (ظ) و (س) وشرح المباركفوري: سعيد بن أبي هند، والمثبت من (د) ونسختين بهامشي (ب) و (ظ) ومصادر التخريج، وهو الصواب.
(2) إسناده حسن، وأخرجه أبو داود (1667)، والنسائي 5/ 86. وهو في "المسند" (27148) و (27149)، و"صحيح ابن حبان" (3373).
والظلف في اللغة: الظفر من ذوي الأظلاف كالغنم والبقر.
وقوله: "ولو ظلفًا مُحْرقًا"، المراد: المبالغة في إعطائه بما أمكن، وإلا فالظلف المحرق ليس فيه كثير نفع، والله أعلم. قاله السندي في حاشيته على "مسند أحمد".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 203)