حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ.

751 - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عليُّ بن مُسْهِرٍ، عن عَبد الرحمنِ بن إسحاقَ، عن النُّعْمانِ بن سَعْدٍ
عن عَليٍّ، قال: سَألهُ رَجُلٌ، فقال: أىَّ شَهْرٍ تأمُرُنِي أنْ أصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ؟ فقال لهُ: مَا سَمعْتُ أحَدًا يَسألُ عن هذا إلا رَجُلًا سَمعْتُهُ يَسألُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأنا قَاعدٌ عنده، فقال: يَا رَسولَ اللهِ أيَّ شَهْرٍ تأمُرُني أنْ أصُومَ بَعْدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ قال: "إنْ كُنْتَ صَائمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ، فَصُم المُحَرَّمَ، فَإنّهُ شَهْرُ اللهِ، فيهِ يَوْمٌ تَابَ فيهِ على قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فيهِ على قَوْمٍ آخَرِينَ"(1).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.

‌‌41 - باب ما جاء في صَوْمِ يَوْمِ الجُمعَةِ
752 - حَدَّثَنا القَاسمُ بن دِينَارٍ كوفيٌّ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بن موسى وطَلْقُ بن غَنّام، عن شَيْبانَ، عن عَاصمٍ، عن زِرٍّ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الواسطي - ضعيف، والنعمان بن سعد مجهول، وحسنه الترمذي بحديث أبي هريرة السالف.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 41، والدارمي (1756)، والبزار (699)، وأبو يعلى (267). وهو في "المسند" (1322).
وقوله: "فيه يوم تاب فيه على قوم" قال المباركفوري: هم قوم موسى، نجاهم الله من فرعون وأغرقه، وفي حديث ابن عباس عند مسلم (1130) قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، فنحن نصومه تعظيمًا له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن أولى بموسى منكم" فأمر بصومه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 271)