وهو وَالِدُ إبراهيمَ بن عَامرٍ القُرَشِيِّ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ.
75 - باب ما جاء {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ}
809 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بكْرُ بن مُضَرَ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن بُكَيْرِ بن عبد الله بن الأشَجَّ، عن يَزِيدَ مَوْلى سَلمةَ بن الأكْوَعِ
عن سَلمةَ بن الأكْوَعِ، قال: لَمَّا نَزَلتْ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كانَ من أرَادَ مِنَّا أن يُفْطِرَ ويَفْتَديَ حتَّى نَزلَتْ الآيةُ الّتِي بَعْدَها، فَنَسَخَتْها(1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (4507)، ومسلم (1145)، وأبو داود (2315)، والنسائي 4/ 190 وفي الكبرى (2625)، وهو في "صحيح ابن حبان" (3478) و (3624).
قوله: "كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي" وضحته رواية مسلم: "كنا في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء صام، ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين". ورواية أبي داود: "كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي فَعَل، حتى نزلت الآية التي بعدها، فنسختها"، والآية التي نسختها هي قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185].
قلنا: وقد ذهب ابن عباس إلى عدم النسخ، وكان يقرأ الآية (وعلى الذين يُطَوقونه) بفتح الطاء وتشديد الواو مبنيًّا للمفعول، فقد أخرج البخاري في "صحيحه" (4505) من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، سمع ابن عباس يقرأ: " (وعلى الذين يُطَوَّقونَه فديةٌ طعامُ مسكين) " قال ابن عباس: ليست بمنسوخة: هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا.
قال الحافظ في "الفتح" 8/ 180: وهذه قراءة ابن مسعود أيضًا، وقد وقع عند =
75 - باب ما جاء {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ}
809 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بكْرُ بن مُضَرَ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن بُكَيْرِ بن عبد الله بن الأشَجَّ، عن يَزِيدَ مَوْلى سَلمةَ بن الأكْوَعِ
عن سَلمةَ بن الأكْوَعِ، قال: لَمَّا نَزَلتْ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كانَ من أرَادَ مِنَّا أن يُفْطِرَ ويَفْتَديَ حتَّى نَزلَتْ الآيةُ الّتِي بَعْدَها، فَنَسَخَتْها(1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (4507)، ومسلم (1145)، وأبو داود (2315)، والنسائي 4/ 190 وفي الكبرى (2625)، وهو في "صحيح ابن حبان" (3478) و (3624).
قوله: "كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي" وضحته رواية مسلم: "كنا في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء صام، ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين". ورواية أبي داود: "كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي فَعَل، حتى نزلت الآية التي بعدها، فنسختها"، والآية التي نسختها هي قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185].
قلنا: وقد ذهب ابن عباس إلى عدم النسخ، وكان يقرأ الآية (وعلى الذين يُطَوقونه) بفتح الطاء وتشديد الواو مبنيًّا للمفعول، فقد أخرج البخاري في "صحيحه" (4505) من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، سمع ابن عباس يقرأ: " (وعلى الذين يُطَوَّقونَه فديةٌ طعامُ مسكين) " قال ابن عباس: ليست بمنسوخة: هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا.
قال الحافظ في "الفتح" 8/ 180: وهذه قراءة ابن مسعود أيضًا، وقد وقع عند =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 316)