898- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثني أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث قال: حدثني عَبد الله بن أبي نجيح، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، قال: افترض الله عليهم أن يقاتل الواحد العشرة فثقل ذلك عليهم وشق ذلك عليهم فوضع الله عنهم ذلك إلى أن يقاتل الواحد الرجلين فأنزل الله عز وجل {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مِئَتين} تلا إلى قوله إلى آخر الآيات، ثُم قال {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} يعني: غنائم بدر يقول: لولا أني لا أعذب من عصاني حتى أتقدم إليه، ثُم قال {ياأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا} الآية.
قال العباس: في نزلت حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي وسألته أن لا يحاسبني بالعشرين أوقية (الأوقيه) التي أخذت مني فأعطاني عشرين عبدا كلهم قد تاجر بمال في يده مع ما ادخره (أرجوه) من مغفرة الله.
899- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن عطاء وطاووس، عَن ابن عَبَّاس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم.هـ.
قال إسحاق: قيل لي: إن سفيان قال: فقد (وقد) قال عمرو مرة، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس وقال مرة، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس فلا أدري أسمعه منهما، أَو كان وهما منه.
900- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها، أَو يلعقها.
901- أخبرنا جرير، عَن ابن أبي ليلى، (عن عطاء) عَن ابن عَبَّاس، قال: أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإفاضتين فكان (وكان) يفيض وعليه السكينة.
قال العباس: في نزلت حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي وسألته أن لا يحاسبني بالعشرين أوقية (الأوقيه) التي أخذت مني فأعطاني عشرين عبدا كلهم قد تاجر بمال في يده مع ما ادخره (أرجوه) من مغفرة الله.
899- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن عطاء وطاووس، عَن ابن عَبَّاس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم.هـ.
قال إسحاق: قيل لي: إن سفيان قال: فقد (وقد) قال عمرو مرة، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس وقال مرة، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس فلا أدري أسمعه منهما، أَو كان وهما منه.
900- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها، أَو يلعقها.
901- أخبرنا جرير، عَن ابن أبي ليلى، (عن عطاء) عَن ابن عَبَّاس، قال: أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإفاضتين فكان (وكان) يفيض وعليه السكينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)