902- أخبرنا المقرىء، حَدَّثَنا نوح بن جعونة الخرساني، عَن مقاتل بن حيان، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا فنكس المقرىء بيده هكذا وهو يقول: من أنظر معسرا، أَو وضع عنه وقاه الله فيح جهنم ألا إن عمل الجنة حزن بربوة ثلاثا ألا وإن عمل النار سهل بسهوة (بشهوه) والسعيد من وقى نفسه (الفتنه) وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عَبد الله ما كظمها عَبد الله إلاَّ إلا ملأ الله جوفه إيمانا.

903- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، قال: التحصيب ليس بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
904- أخبرنا عَبد الأعلى، حَدَّثَنا هشام - وهو ابن حسان القردوسي -، عَن عطاء ابن أبي رباح، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مع الثقل من جمع بليل إلى منى.

905- أخبرنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سِنَانٍ (1) ، عَن عطاء، عَن ابن عَبَّاس، قال: لم يرخص لأحد أن يبيت عَن مِنًى، إلاَّ للعباس بن عَبد المطلب، من أجل سقايته.
906- أخبرنا عيسى بن يونس، حَدَّثَنا عُبَيد الله، عَن نافع، عَن ابن عُمَر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص للعباس بن عَبد المطلب أن يبيت بمكة أيام منى من أجل سقايته.
907- أخبرنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا رباح، وهو ابن أبي معروف المكي، عَن عطاء بن أبي رباح، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن حجي واشترطي؛ أن محلي حيث تحبسني.--------------------------------------------
حاشية
_________
(1) في المطبوع: "أَيُّوبُ بْنُ سيار"، وأثبتناه عن "المطالب العالية" 1254.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)