أخبار الدجال لعبد الغني المقدسي (عبد الغني المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: أخبار الدجال
المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين (ت 600هـ)
تذييل: الذهبي
تحقيق: قسم التحقيق بالدار
الناشر: دار الصحابة للتراث بطنطا
الطبعة: الأولى، 1413هـ -1993م
عدد الصفحات: 100
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 2 ربيع الأول 1433
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
أخبار الدجال
للحافظ
عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
تذييل الحافظ
محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
تحقيق ودراسة
قسم التحقيق بالدار
دار الصحابة للتراث بطنطا
الطبعة الأولى
1413هـ -1993م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم سهل
1 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم البغدادي بها أنبا أبو المعالي ثابت بن بندار أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي أنبا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني الإسماعيلي أنبا القاسم المقدمي ثنا فراج أحمد بن منصور ثنا عبد الله بن عثمان أبنا عبد الله عن يونس عن الزهري أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أخبره أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صائد حتى وجدوه يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد أتشهد أني رسول الله فنظر ابن صائد إليه فقال أشهد أنك رسول الأميين فقال ابن صائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني ⦗ص: 11⦘ رسول الله فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال ابن صائد يأتيني صادق وكاذب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيا فقال ابن صائد هو الدخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن أو فلم تعدو قدرك فقال له عمر بن الخطاب ذرني يا رسول الله أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن هو لن تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله.
وقال سالم سمعت ابن عمر يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يتقي بجذوع النخل وهو يحتال أن يسمع عن ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له في زهزهة ورأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد يا صاف وهو اسم ابن صياد هذا محمد فقام ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين.
قال سالم قال عبد الله بن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور.
⦗ص: 12⦘
أخبرناه عدة عن ابن الزبير عن أبي الوقت عن الداودي عن ابن حمويه عن عبد العزيز أنبا محمد بن إسماعيل ثنا عبد الله بن عثمان فذكر نحوه.
صحيح متفق عليه رواه البخاري عن عبد الله بن عثمان كذلك ورواه مسلم عن حرملة عن يونس عن ابن وهب وله طرق ورواه أبو داود عن خشيش بن أصرم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري
قلت كان ابن صائد دجال صغير السن غير(1) الدجال الأكبر لأن ذاك أعور ضخم وابن صائد ليس بأعور ثم إن ابن صائد قد أسلم وشاخ ومات وقد حدث النبي صلى الله عليه وسلم بعد عن تميم الداري بأن الدجال مغلول في جزيرة من جزائر البحر كما سيأتي والله أعلم.--------------------------------------------
(1) بالأصل: بعدو، ولعل ما أثبتناه هو الصواب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
2/ أ - محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج الدجال من غضبة يغضبها.
إسناده حسن وسيأتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
2/ ب - هوذة بن خليفة ثنا عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمرو قال أول مصر من أمصار العرب يدخله الدجال البصرة.
إسناده قوي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
3 - مسلم نا قتيبة نا عبد العزيز عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب في البحر قالوا نعم قال لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسماعيل فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها ثم تقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم تقول الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فتفرج لهم فيدخلونها فبينا هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ أن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون.
رواه ابن عساكر عن المؤيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
4 - أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن قتادة سمعت أبا الطفيل قال مررت على حذيفة بن أسيد فقلت ما يقعدك وقد خرج الدجال قال اقعد فذكر الحديث وقال فيه ثلاث علامات أنه أعور وربكم ليس بأعور ولا يسخر ⦗ص: 14⦘ له من الدواب إلا حمار رجس على رجس مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب
صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
5 - أحمد بن حنبل ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية حدثني يحيى بن سعد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود عن جنادة بن أبي أمية حدثهم عن عبادة بن الصامت قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا جعد أعور فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا.
هذا حديث حسن متصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
6 - أحمد بن حنبل نا إسماعيل بن إبراهيم أنا ابن عون عن مجاهد قال كان جنادة بن أبي أمية أميرا علينا في البحر ست سنين فخطبنا ذات يوم فقال دخلنا على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قام فينا رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال ⦗ص: 15⦘ أنذركم المسيخ هو رجل ممسوخ فاعلموا أن الله ليس بأعور.
وهذا صحيح الإسناد وما خرجه الستة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
7 - أخبرنا محمد بن أبي الفتح بطرابلس أنا عبد الوهاب بن محمد أنا مسدد بن الخصيب أنا علي بن المسلم أنا أحمد بن عبد الواحد أنا خلف بن محمد بن أحمد بن عثمان أنا أحمد بن هلال ثنا موسى بن عامر نا الوليد أخبرني شيبان عن ليث عن بشر عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين يدي الدجال نيف وسبعون دجالا.
قلت إسناد هـ ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
8 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفراء أنا الإمام أبو محمد عبد الله بن قدامة أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون قال وأنبا يحيى بن ثابت أنبا أبي قال أنبا أحمد بن محمد بن غالب قال قرات على أبي العباس بن حمدان حدثكم محمد بن أيوب أنبا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف أن ابن صائد الدجال قال فقلت تحلف بالله قال سمعت عمر بن الخطاب يحلف عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم.
⦗ص: 16⦘ قلت لم يكن صلى الله عليه وسلم جزم بالنفي
صحيح متفق عليه رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ والبخاري عن حماد بن إسماعيل عن عبيد الله بن معاذ
قلت فيه دليل على جواز الحلف على غلبة الظن وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب عن قتله وقال:
9 - إن لم يكن هو فلا خير لك في قتله. وهذا توقف في منه في أمره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
10 - أخبرنا يحي بن ثابت أنبا أبي أنبا البرقاني أنبا الإسماعيلي نا يحيى بن صاعد نا يوسف بن سعيد ثنا حجاج عن [ابن](1) جريج أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهري الناس المسيخ الدجال فقال إن الله ليس بأعور إلا أن الدجال أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل كأحسن ما يرى من الرجال يضرب لمته منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه واضعا يده على منكبي رجليه فهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا ⦗ص: 17⦘ قالوا المسيح ابن مريم ورأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين كأشبه من رأيته من الناس بابن قطن واضعا يده على منكبي رجلين فقلت من هذا فقال المسيخ الدجال.
قال فقال نافع كان عبد الله بن عمر يقول والله ما أشك أن المسيخ الدجال ابن صياد.
صحيح متفق عليه رواه البخاري عن إبراهيم بن المنذر ومسلم عن محمد بن إسحاق المسيبي كلاهما عن أبي ضمرة أنس بن عياض
ورواه مسلم أيضا عن محمد بن عباد المكي عن حاتم بن إسماعيل كلاهما عن موسى بن عقبة سمعناه في الصحيح.--------------------------------------------
(1) ساقطة من الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
11 - أخبرنا يحيى بن ثابت أبنا أبي أنا أحمد بن محمد أبنا أحمد بن إبراهيم أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان ثنا عاصم بن علي ثنا إبراهيم بن سعد ح وأخبرني الحسن ثنا منصور بن مزاحم ثنا إبراهيم يعني ابن سعد قال ونا محمد بن خلد ثنا إبراهيم بن سعد
ح .. .. .. وأخبرنا أبو يعلى ثنا أبو خيثمة نا يعقوب ثنا أبي عن ابن شهاب أخبرني سالم سمع عبد الله بن عمر يقول لا والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم أراني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم ⦗ص: 18⦘ سبط الشعر يهادي بين رجلين ينطف رأسه دما أو يهراق رأسه فقلت من هذا قالوا هذا ابن مريم فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية فقلت من هذا فقالوا هذا الدجال أقرب الناس به شبها رجل من خزاعة يقال له ابن قطن
قال محمد الزهري وكان ابن قطن رجلا من خزاعة وهو من بني المصطلق وهلك في الجاهلية. قال منصور عنبة طافية أو طايفية شك منصور
حديثهم متقارب
صحيح متفق عليه رواه البخاري عن أحمد بن محمد المكي عن إبراهيم بن سعد وعن أبي اليمان عن شعيب وعن سعيد بن عفير عن الليث عن عقيل ومسلم عن حرملة عن ابن وهب عن يونس كلهم عن الزهري وابن قطن اسمه عبد العزى بن قطن وتهادى بني اثنين أي يعتمد عليهما ويدور من جانبيه ويوحد بعضديه وينطف رأسه أي يقطر
أخبرناه جماعة عن ابن الرتيل من مسنده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
12 - أخبرنا يحيى بن ثابت أنبا أبي أنبا البرقاني أنبا الإسماعيلي أخبرني الهسنجاني نا محمد بن مسلم ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري ⦗ص: 19⦘ قال سالم سمعت عبد الله بن عمر يقول انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وأبي بن كعب قبل ابن صياد حدث في نخل فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يتقي بجذوع النخل وابن صياد في قطيفة له فيها زهزهة فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا صاف هذا محمد فوثب ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين لفظ حميد وقال الهسنجاني فطفق يتقي بجذوع النخل وهو يحتال أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد في قطيفة له فيها زهزهة فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا صاف هذا محمد يعني فثار أو كلمة أخرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين.
صحيح رواه البخاري عن أبي اليمان كذلك أخبرناه أقوام وجماعة بإسناد إلى البخاري فوقع عاليا بدرجة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
13 - أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد سنة ثلاث وتسعين عن المؤيد الطوسي أنا محمد بن الفضل العتبة أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ثنا مسلم يبن الحجاج ثنا محمد بن المثنى ثنا سالم ين نوح أنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا ابن صائد فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه قال وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي فقلت إن الحر شديد فلوا وضعته تحت تلك الشجرة ففعل قال فرفعت لنا غنم فانطلق فجاء بعس فقال اشرب أبا سعيد فقلت إن ⦗ص: 20⦘ الحر شديد واللبن حار ما بي إلا أني أكره أن أشر ب من يده أو قال آخذ عن يده
فقال أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعقله بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس يا أبا سعيد من خفى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفى عليكم معشر الأنصار ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس قد قال وهو كافر وأنا مسلم أو ليس قد قال هو عقيم لا يولد له وقد تركت ولدي بالمدينة أو ليس قد قال لا يدخل المدينة ولا مكة وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد حتى كدت أن أعذره ثم قال أما والله إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن فقلت له تبا لك سائر اليوم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
14 - جرير وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم ابن صائد ففر الصبيان وجلس ابن صائد فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك فقال له تربت يداك أتشهد أني رسول الله قال لا أتشهد أني رسول الله فقال عمر يا رسول الله ذرني أقتله قال دعه فإن يكن الذي تخاف فلن تستطيع قتله.
وقع لنا في م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
15 - أخبرتنا ست الأهل أنا البهاء المقدسي أنا عبد الحق أنا أبو سعد بن خشيش أنا ابن شاذان أنا ابن السماك ثنا حنبل ثنا شريح بن النعمان ثنا حماد عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال حججنا فنزلنا تحت شجرة فجاء ابن صائد فنزل في ما جنبها فقلت إنا لله من أين سلط علي فقال يا أبا سعيد ما ألقى من الناس يقولون إني الدجال أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ⦗ص: 21⦘ الدجال لا يولد له ولا يدخل المدينة ولا مكة قلت بلى قال قد ولد لي وقد خرجت من المدينة وأنا أريد مكة فقال أبو سعيد كأني رققت به فقال والله إن أعلم الناس بمكانة أنا فقلت له تبا لك سائر اليوم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
16 - عبد الرزاق أنا معمر عن أبي نصر عن سالم عن ابن عمر قال لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد كفيت وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل فلما رأيتها قلت أنشدك الله متى كفيت عينك فمسحها وقال لا أدري والرحمن فقلت كذبت لا تدري وهي في رأسك فنخر ثلاثا فقلت اخسأ فلن تعدو قدرك قال أجل لعمري لا أعدو قدري فذكرت ذلك لحفصة فقالت اجتنب هذا الرجل فإنا نتحدث أن الدجال يخرج من غضبة يغضبها.
إسناده صحيح أخرجاه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
17 - أخبرنا عبد الله بن محمد أنا عبد القادر بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله حدثني أبي رحمه الله ثنا شريح وغفار ويونس قالوا ثنا حماد بن سلمة عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه رأى ابن صائد في سكة المدينة فسبه ابن عمر ووقع فيه فانتفخ حتى سد الطريق فضربه ابن عمر بعصى كانت معه حتى كسرها عليه فقالت له حفصة ما شأنك وشأنه ما يولعك به أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها.
وقال يونس في حديث ما يولعك
أنا جماعة إجازة قالوا نا حنبل أنا ابن الحصين أخرجاه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
18 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ثنا إسحاق هو ابن الحسن نا عفان ثنا حماد عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن عمر أنه رأى ابن صائد في سكة من سكك المدينة فسبه ووقع فيه فانتفخ حتى سد الطريق فضربه بعصى كانت معه حتى كسرها عليه فقالت له حفصة ما شأنك وشأنه ما يولعك به أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما يخرج الدجال عند غضبة يغضبها.
أنبأناه أحمد بن سلامة عن عبد الغني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)