975 هـ. مع الأسف فقد شرح نحو النصف ومات ولم يتمَّه.
- (مرقاة المفاتيح) للعلامة علي بن سلطان المعروف بالقاري المتوفى سنة 1014 هـ، شرح عظيم ممزوج على (المشكاة)، جمع فيه جميع الشروح والحواشي واستقصاها.
- (لمعات التنقيح)، و (أشعة اللمعات)، الأول بالعربية وهو شرح لطيف بين الإيجاز والإطناب، وهو كتابنا هذا، سيأتي البحث فيه، والثاني بالفارسية، كلاهما للعلامة الشيخ عبد الحق الدهلوي المتوفى سنة 1052 هـ.
- (التعليق الصبيح) للشيخ المحدث محمد إدريس الكاندهلوي المتوفى سنة 1398 هـ.
- (مرعاة المصابيح) للشيخ عبيد اللَّه الرحماني المباركفوري، ولم يكمله. بلغ شرحه إلى كتاب المناسك.
- (الرحمة المهداة إلى من يريد ؤيادة العلم على أحاديث المشكاة) للسيد نور الحسن ابن صديق حسن القنوجي المتوفى سنة 1336 هـ، جمع فيه الفصل الرابع في كل باب من أبواب (المشكاة)، وزاد فيه (1500) حديثًا. (مطبوع).
وإلى غير ذلك من الشروح والتعليقات والحواشي، راجع للبسط والتفصيل (كشف الظنون) (2/ 1698) و (الثقافة الإسلامية) (ص: 154).
* * *
* عدد أحاديثه:
قال في (كشف الظنون (1)): قيل: عدد أحاديث (المصابيح) أربعة آلاف وسبع مئة--------------------------------------------
(1) "كشف الظنون" (2/ 1698).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
وتسعة عشر حديثًا، وقال ابن الملك (1): إن عدد الأحاديث المذكورة فيه أربعة آلاف وأربع مئة وأربعة وثمانون حديثًا.
قال القاري في (المرقاة (2)): قيل: أحاديث (المصابيح) أربعة آلاف وأربع مئة وأربعة وثلاثون حديثًا، وزاد صاحب (المشكاة) ألفًا وخمسَ مئةٍ وأحد عشر حديثًا، فصار المجموع خمسة آلاف وتسع مئة وخمسة وأربعين، وينضبط بستة آلاف إلا كسرِ خمسٍ وخمسين، انتهى.
قلت (3): ما نقل القاري من قول البعض في عدد أحاديث (المصابيح) هو مخالف لما ذكره حاجي خليفة جلبي في (كشف الظنون)، وابن الملك في (شرح المصابيح)، واللَّه أعلم.
* * *
* وصف النسخ المخطوطة:
اعتمدنا في تحقيق هذا السفر الجليل (لمعات التنقيح شرح مشكاة المصابيح) للإمام المحدث الفقيه الشيخ عبد الحق الدهلوي البخاري على ستة نسخ خطية، حصلنا على صور منها من بتنه ورامفور وعليجراه وديوبند وتونك وكولكاتا، منها ما هو كامل لا نقص فيه، ومنها ما وقع فيه بعض النقص، أو كان قطعة من الشرح، وهذا وصف هذه النسخ:
* النسخة الأولى:
نسخة مكتبة خدا بخش الشرقية العامة (بتنه)، تقع في مجلدين تحت رقم:--------------------------------------------
(1) "شرح مصابيح السنة" (1/ 14).
(2) "مرقاة المفاتيح" (1/ 11).
(3) "مرعاة المفاتيح" (1/ 31).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
(589/ 361) و (590/ 362)، وقد رمزنا إليها بالرمز (ب).
المجلد الأول: وعدد ورقاته (592)، يبتدئ بأول الكتاب وينتهي إلى كتاب المناسك، كامل الطرفين.
المجلد الثاني: وعدد ورقاته (520)، يبتدئ بكتاب البيوع، وبه نقص في بدء شرح حديثين من كتاب البيوع، وينتهي إلى آخر الشرح كاملًا.
هذه النسخة متقنة، يندر وقوع الخطأ فيها، نسخت بخط فارسي، وقد كتبت في القرن الحادي عشر.
* النسخة الثانية:
نسخة مكتبة رضا رامفور، تقع أيضًا في مجلدين تحت رقم: (1062/ 4599) و (1063/ 4606)، وقد رمزنا إليها بالرمز (ر).
المجلد الأول: وعدد ورقاته (493)، يبتدئ بـ "أفق العبادة قوله: فإن أولى ما يعتني أرباب الهمم العالية. . . إلخ"، وينتهي إلى كتاب المناسك.
المجلد الثاني: وعدد ورقاته (646)، يبتدئ بـ "فمن حَرّمَهُ حمله على الأول ومن جوزه على الثاني فتدبر. . . إلخ" وفيه نقص شرح أربعة أحاديث من البدء، ولكنْ الصفحتان اللتان تشتملان على شرح هذه الأحديث الأربعة تقعان في الأخير. وينتهي إلى آخر الشرح كاملًا.
هذه النسخة غير متقنة، يقع الخطأ فيها كثيرًا، نسخت بخط فارسي غير جميل.
* النسخة الثالثة:
نسخة مكتبة مولانا آزاد، جامعة عليجراه الإسلامية، تقع أيضًا في مجلدين، وقد رمزنا إليها بالرمز (ع).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
المجلد الأول: وعدد ورقاته (522)، فيه نقص في بدء الكتاب، ينتهي إلى كتاب الحج كاملًا.
المجلد الثاني: وعدد ورقاته (514)، وبه نقص في طرفيه.
وهذه النسخة غير متقنة أيضًا، وفيها سقطات، نسخت بخص جميل.
* النسخة الرابعة:
نسخة مكتبة الجمعية الآسيوية (كولكاتا)، تقع أيضًا في مجلدين تحت رقم: (204/ 105) و (205/ 105)، وقد رمزنا إليها بالرمز (ك).
المجلد الأول: وعدد ورقاته (476)، كامل الطرفين في الظاهر، لكن نقصت عدة صفحات قبل نهاية كتاب الحج في البين. وينتهي إلى كتاب المناسك.
المجلد الثانى: وعدد ورقاته (607)، يبتدئ بكتاب البيوع إلى آخر الكتاب كاملا.
هذه النسخة متقنة جيدة، نسخت بخط جميل واضح، نكاد أن نقررها أصلًا لكنها لم تسلم من بعض الأخطاء والسقطات لذا لم نجعلها أصلًا.
* النسخة الخامسة:
نسخة مكتبة دار العلوم ديوبند (سهارنفور)، تحتوي على مجلد فقط تحت رقم: (69/ 172)، وقد رمزنا إليها بالرمز (د).
المجلد الأول: وعدد صفحاته (851)، كامل الطرفين.
هذه النسخة متقنة، نسخت بخط جميل.
* النسخة السادسة:
نسخة مكتبة معهد البحوث العربية والفارسية (تونك)، تقع أيضًا في مجلدين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
تحت رقم: (570/ 455) و (571/ 456)، وقد رمزنا إليها بالرمز (ت).
المجلد الأول: وعدد ورقاته (731)، كامل الطرفين من بداية الكتاب إلى كتاب الحج.
المجلد الثاني: وعدد ورقاته (429)، يبتدئ بـ (كتاب البيوع) إلى آخر الكتاب كاملًا.
هذه النسخة جيدة، نسخت بخط جميل واضح. ولكن للأسف الشديد لم نحصل منها إلا على مئتي صفحة من كتاب البيوع إلى كتاب اللباس فقط، ويرجع هذا إلى عدم مساعدة صاحب المكتبة.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
صور المخطوطات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
فيما يلي صور عن المخطوطات التي تقدم وصفها:
صورة النسخة الأولى الصفحة الأولى من نسخة مكتبة خدا بخش الشرقية العامة (بتنه)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة خدا بخش الشرقية العامة (بتنه)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
صورة النسخة الثانية الصفحة الأولى من نسخة مكتبة رضا (رامفور)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة رضا (رامفور)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
صورة النسخة الثالثة الصفحة الأولى من نسخة مكتبة مولانا آزاد، جامعة عليجراه الإسلامية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة مولانا آزاد، جامعة عليجراه الإسلامية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
صورة النسخة الرابعة الصفحة الأولى من نسخة مكتبة الجمعية الآسيوية (كولكاتا)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة الجمعية الآسيوية (كولكاتا)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
صورة النسخة الخامسة الصفحة الأولى من نسخة مكتبة دار العلوم ديوبند (سهارنفور)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة دار العلوم ديوبند (سارنفور)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
صورة النسخة السادسة الصفحة الأولى من نسخة مكتبة معهد البحوث العربية والفارسية (تونك)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة معهد البحوث العربية والفارسية (تونك)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
للخطيب التبريزي (ت: 741 هـ)
تأليف العلامة المحدث عبد الحق الدهلوي
عبد الحق بن سيف الدين بن سعد اللَّه البخاري الدهلوي الحنفي
المولود بدهلي في الهند سنة (958 هـ) والمتوفى بها سنة (1052 هـ) رحمه اللَّه تعالى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
بسم الله الرحمن الرحيم
مُقَدِّمَةُ اللّمَعَات
سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
الحمد للَّه الذي خلق الخلق، وكرَّم منهم نوعَ الإنسان، وحَمَّلَهم الأمانةَ، وأرسل رسلًا مُبَشِّرين ومُنذرين، ودَاعِين لِلْخَلق إلى طريق الحق واليقين، ومُبَيِّنِينَ للناسِ ما يحتاجون إليه من أمورِ الدنيا والدين، وأَيَّدَهُمْ بالمعجزاتِ القاهرةِ، والآياتِ الباهرةِ، فصار أمرُهم في الصدقِ كالعِيان، لا يحتاج إلى البرهان، ثم بعث أفضلَهم وأكملَهم، وأجلَّهم وأجملَهم، وأبرَّهم وأنورَهم، محمدًّا صلى الله عليه وسلم، وجعله سيِّدَ المُرسلين، وخاتَمَ النبيين، وجعل شريعتَه أكملَ الشرائع، ودينَه ناسخَ جميعِ الأديان، حَبيب اللَّه وخليله وصفيّه ونجيّه المجتبى، والشفيع المرتضى، سيِّد أهلِ الأرض، وسيِّد أهلِ السماء، النبي الأمي العربي القرشي الهاشمي المكي المدني التِّهامي، البشير النذير، الداعي إلى اللَّه بإذنه، السراج المنير، بَعَثَه لِيُتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاق، ومَحَاسنَ الأعمال، ويوضح طريقَ الحق في جميع الآفاق، فنوّر العالمَ بنوره، وأظهر الحق بظهوره، وأقام الحُجَّةَ، وأوضح المحَجَّةَ، فيا سعادةَ مَنْ آمَنَ به، واتَّبَعَ سبيلَه، واقتدى بهديه، وقوَّمَ دليلَه، فذلك الذي شرح اللَّهُ صدرَه بنور الصدق والإيقان، ويا خسارةَ مَنْ لم يؤمن بذلك، ولم يقرّ من السعادة بما هنالك، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الذي استهوتْه الشياطين في الأرض وهو حيران، اللهمّ فصلّ وسلّم، وزِدْ وبَارِكْ وكَرِّمْ على هذا النبيّ الكبير الكريم المُخْتَصِّ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)