Arabic source text

📘 মুসতালাহাতু আইম্মাতিল হাদীস আল-খাসসাহ ওয়া ইয়ালিহিল কারাইনুল মুসিলাতু ইলা ফাহমি মাকাসিদিহিম ফিল জারহি ওয়াত-তাদীল (ইবরাহিম বিন আব্দুল্লাহ আল-মুদাইহিশ)

📘 مصطلحات أئمة الحديث الخاصة ويليه القرائن الموصلة إلى فهم مقاصدهم في الجرح والتعديل (إبراهيم بن عبد الله المديهش)

📘 মুসতালাহাতু আইম্মাতিল হাদীস আল-খাসসাহ ওয়া ইয়ালিহিল কারাইনুল মুসিলাতু ইলা ফাহমি মাকাসিদিহিম ফিল জারহি ওয়াত-তাদীল (ইবরাহিম বিন আব্দুল্লাহ আল-মুদাইহিশ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقول ابن معين في الأثرم: (كان أحد أبويه جني) يعني لشدة حفظه (1).
(فلان يشتري الكتب) على المتهمين بالكذب (2). تاريخ بغداد 8/ 366 ـ 9/ 456
{(ضعيف) على سبيل المزاح. … تاريخ بغداد 12/ 267، السير للذهبي 10/ 246
(كذاب) على سبيل المزاح. … هدي الساري ص 408، تهذيب ابن حجر 4/ 314
(قد عرفته) بمعنى أهلكته. … العلل للإمام أحمد رواية عبدالله 3/ 485، الضعفاء للعقيلي 3/ 69
(حديثه ضعيف) بمعنى مسلكه في الاستنباط ضعيف. تهذيب ابن حجر 6/ 241، السير 7/ 114
(منكر) بمعنى داهٍ متيقظ فطن} (3). سؤالات الآجري لأبي داود 1/ 430

* * *--------------------------------------------
(1) شفاء العليل ص 372.
(2) شفاء العليل ص 372.
(3) مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. جمال أسطيري 2/ 725 - 740. ومعلوم أن هذه المعاني تطلق نادراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

الفصل الأول: وفيه مبحثان:

‌‌المبحث الأول:
أهمية المصطلحات
إن اتساع اللغة، وتعدد مدلولات الكلمة، يجعل القارئ يقف مع بعضها موقف المتردد في تنزيلها على أي المدلولات التي ظهرت له، فإذا ما كانت الكلمة قد رسخت في ذهنه على مدلولٍ معين؛ سارع في تنزيلها حسب اصطلاحه هو في كلامه، لا على اصطلاح المتكلم.
ولهذا وقع الغلط في الفهم والاستدلال في شتى الفنون؛ بسبب العزوف عن فهم مصطلحات المتكلم، قبل البدء في تفهمه، والاستدلال به.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( .... وكذلك الألفاظ المشتركة والمنقولة والمغيرة شرعاً، نقلاً وتغييراً شرعيين أو عرفيين، إنما يريد بها المتكلم في الغالب أحد المعنيين، مع أن المعاني الأخر جائزة الإرادة ولم تُرد …
إلى أن قال:
وهذا باب واسع، فمن تأمل كل لفظ في كلام متكلم، رأى أنه يجوز أن يراد به من المعاني ما شاء الله، والمتكلم لم يُرد إلا واحداً من تلك المعاني … ) (1).
وقال أيضاً: (ومَنْ لم يعرف لغة الصحابة التي كانوا يتخاطبون بها، ويخاطبهم بها النبي صلى الله عليه وسلم، وعادتهم في الكلام؛ وإلا حرّف--------------------------------------------
(1) تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل لشيخ الإسلام 2/ 474 - 475.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

الكلم عن مواضعه، فإن كثيراً من الناس ينشأ على اصطلاح قوم، وعادتهم في الألفاظ، ثم يجد تلك الألفاظ في كلام الله، أو رسوله، أو الصحابة، فيظن أنّ مراد الله، أو رسوله، أو الصحابة بتلك الألفاظ، مايريدُه بذلك أهلُ عادته واصطلاحه، ويكون مرادُ الله ورسوله والصحابة خلاف ذلك؛ وهذا واقع لطوائف من الناس، من أهل الكلام، والفقه، والنحو، والعامة، وغيرهم). (1)
وقال ابن القيم رحمه الله: (والعلم بمراد المتكلم، يُعرف تارة من عموم لفظه، وتارة من عموم علته، والحوالة على الأول أوضح لأرباب الألفاظ، وعلى الثاني لأرباب المعاني والفهم والتدبر ..... وقد يعرض لكل من الفريقين، ما يخل بمعرفة مراد المتكلم، فيعرض لأرباب الألفاظ، التقصير بها عن عمومها، وهضمها تارة، وتحميلها فوق ما أريد بها تارة، ويعرض لأرباب المعاني فيها نظير ما يعرض لأرباب الألفاظ، فهذه أربع آفات هي منشأ غلط الفريقين .. (2).
وقد وقع غلط عظيم في أبواب الشريعة خاصة، ومنشأه: الجهل بمراد الله، ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم، وتنزيل الألفاظ الشرعية على المصطلحات الحادثة.
قال ابن تيمية ــ رحمه الله ــ: (ومن أعظم أسباب الغلط في فهم كلام الله ورسوله، أن ينشأ الرجل على اصطلاح حادث، فيريد أن يفسِّر كلام الله بذلك الاصطلاح، ويحمله على تلك اللغة التي اعتادها) (3)
قال ابن القيم رحمه الله: ( ...... تنزيل كلام الله وكلام رسوله، على--------------------------------------------
(1) قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص 152
(2) إعلام الموقعين 1/ 220
(3) (2) مجموع الفتاوى 12/ 106 ـ 107 وانظر: الإيمان لشيخ الاسلام أيضاً ص 110 والحقيقة الشرعية لمحمد بازمول ص 14 وما بعدها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

الاصطلاحات التي أحدثها أرباب العلوم، من الأصوليين، والفقهاء، وعلم أحوال القلوب، وغيرهم، فإن لكل من هؤلاء اصطلاحات حادثة، في مخاطباتهم وتصانيفهم، فيجيء من قد ألف تلك الاصطلاحات الحادثة، وسبقت معانيها إلى قلبه فلم يعرف سواها، فيسمع كلام الشارع فيحمله على ما ألفه من الاصطلاح؛ فيقع بسبب ذلك في الفهم عن الشارع، ما لم يرده بكلامه، ويقع من الخلل في نظره ومناظرته ما يقع، وهذا من أعظم أسباب الغلط عليه .... ) (1).
قال أبو الوليد الباجي: (فعلى هذا يَحمِل ألفاظ الجرح والتعديل، مَن فهم أقوالهم وأغراضهم، ولا يكون ذلك؛ إلا لمن كان من أهل الصناعة والعلم بهذا الشأن، وأما مَن لم يعلم ذلك، وليس عنده من أحوال المحدثين إلا ما يأخذه من ألفاظ أهل الجرح والتعديل، فإنه لا يمكنه تنزيل الألفاظ هذا التنزيل، ولا اعتبارها بشيء مما ذكرنا، وإنما يتبع في ذلك ظاهر ألفاظهم فيما وقع الاتفاق عليه، ويقف عند اختلاف عباراتهم .. ) (2).
والغلط في فهم مصطلح إمام من أئمة الجرح والتعديل، له أثر واضح في الحكم على الراوي جرحاً أو تعديلاً (3) وبالتالي، يظهر الغلط في الحكم على الحديث؛ علماً بأن أهمية تتبع المصطلحات، تظهر أكثر في فن الجرح والتعديل، وذلك لأمور منها:
1) استخدام الأئمة المصطلح لأكثر من معنى (4)--------------------------------------------
(1) مفتاح دار السعادة 2/ 271 - 272
(2) التعديل والتجريح 1/ 287
(3) الجرح والتعديل لللاحم ص 20 - 23.
(4) الجرح والتعديل للاحم ص 19 - 20.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

قال د. خالد الدريس: " وقد لاحظت أن الحفاظ والنقاد المتقدمين، يوجد في مصطلحاتهم ميل للتوسع في مدلولها … ثم ذكر أمثلة على ذلك .. " (1).
وقد برر الدكتور هذا التوسع بقوله: " ومثل هذه المصطلحات الواسعة، يحتاج إليها كل علم في بداياته، وخاصة إذا كان ذلك العلم في مرحلة نمو وتشكل، ولم تستقر بعدُ قواعده وقوانينه واصطلاحاته، كما هو الحال في مصطلح الحسن، في زمن أولئك الأئمة .. ) (2).
2) أن الغالب على عبارات الأئمة، الاختصار الشديد، لاعتمادهم على فهم السائل والمتلقي (3).
قال د. محمد العمري: " ولذلك جاءت عباراتهم فيها اختصار شديد، في غاية من الدقة، ووضوح الدلالة في كثير منها، وقد روعي فيها المعنى اللغوي، والاصطلاحي، فتأمل الفرق بين عباراتهم: يروي المناكير، وله مناكير، وأحاديثه منكرة، ومنكر الحديث … " (4).
3) أن بعض عباراتهم، لم تذكر في كتب المصطلح، ولم يُوَضَّح معناها (1).
قال مكي بن إبراهيم: سئل شعبة عن ابن عون؟ فقال: سمن وعسل، قيل: فما تقول في هشام بن حسان؟ قال: خل وزيت. قيل: فما تقول في أبي بكر الهذلي؟ قال: دعني لا أقيء به. ا. هـ. (5)--------------------------------------------
(1) الحديث الحسن للدريس 2/ 696.
(2) المصدر السابق ص 1002.
(3) الجرح والتعديل لللاحم ص 19 - 20
(4) دراسات في منهج النقد عند المحدثين ص 262.
(5) سير أعلام النبلاء 7/ 220 أفاده في شفاء العليل للسليماني ص 235 وانظر: شرح ألفاظ التجريح النادرة الاستعمال للهاشمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

قال السبكي: " ومما ينبغي أن يتفقد عند الجرح أيضاً: حال الجارح في الخبرة بمدلولات الألفاظ، فكثيراً ما رأيت من يسمع لفظة، فيفهمها على غير وجهها؛ والخبرة بمدلولات الألفاظ؛ ولاسيما العرفية التي تختلف باختلاف عرف الناس، وتكون في بعض الأزمنة مدحاً، وفي بعضها ذماً، أمر شديد، لا يدركه إلا قعيدٌ بالعلم" (1).
قال المعلمي: " صيغ الجرح والتعديل، كثيراً ما تطلق على معانٍ مغايرة لمعانيها المقررة في كتب المصطلح، ومعرفة ذلك؛ تتوقف على طول الممارسة، واستقصاء النظر" (2).
وقال رحمه الله: " .... منهم من لا يطلق "ثقة" إلا على من كان في الدرجة العليا من العدالة والضبط؛ ومنهم من يطلقها على كل عدل ضابط، وإن لم يكن في الدرجة العليا، ومنهم من يطلقها على العدل، وإن لم يكن ضابطاً؛ ومنهم من يطلقها على المجهول الذي روى حديثاً واحداً قد توبع عليه؛ ومنهم من يطلقها على المجهول الذي روى حديثاً له شاهد؛ ومنهم من يطلقها على المجهول الذي روى حديثاً لم يستنكره هو؛ ومنهم من يطلقها على المجهول الذي روى عنه ثقة إلى غير ذلك؛ وهم مع ذلك، مختلفون في الاستدلال على أحوال الرواة، فمنهم المبالغ في التثبت، ومنهم المتسامح، ومَن لم يعرف مذهب الإمام منهم، ومنزلته من التثبت؛ لم يعرف ما تعطيه كلمته، وحينئذ فإما أن يتوقف، وإما أن يحملها على ما هو المشهور في كتب المصطلح،--------------------------------------------
(1) قاعدة الجرح والتعديل ص 46 وفي الطبعة التي حققها أبو غدة ص 53 وفيها " إلا فقيه بالعلم" وذكر أن قعيد "محرف" عن "فقيه" والله أعلم.
(2) مقدمة تحقيقه للفوائد المجموعة للشوكاني ص 9.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

ولعل ذلك رفع لها عن درجتها، وبالجملة، فإن لم يتوقف، قال بغير علم، وسار على غير هدى" (1).
والجهل بمدلول المصطلح، ومراد الإمام منه؛ قد يؤدي إلى تجهيل الأئمة، ونسبتهم للتناقض، فمثلاً: أسباط بن نصر الهمْداني، قال عنه ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة أخرى: ثقة (2)، فغير العارف بمصطلح الإمام ابن معين قد ينسبه إلى التناقض. (3)

وبعد
فلا يزال هذا الباب، أعني باب ضبط مصطلحات الأئمة، بعد جمعها وتفهمها؛ يعرضه الأئمة، متمنين إتمامه، أو يعرضه بعض أهل العلم ويَعِدُ بإحكامه. (4)
قال الذهبي رحمه الله: " .... ثم نحن نفتقر إلى تحرير عبارات التعديل والجرح، وما بين ذلك من العبارات المتجاذبة، ثم أهم من ذلك، أن نعلم بالاستقراء التام، عُرف ذلك الإمام الجهبذ، واصطلاحه ومقاصده بعباراته الكثيرة" (5).
قال السخاوي رحمه الله: " .... من نظر كتب الرجال، ككتاب ابن أبي حاتم المذكور، والكامل لابن عدي، والتهذيب، وغيرها، ظفر بألفاظ كثيرة،--------------------------------------------
(1) الاستبصار في نقد الأخبار للمعلمي ص 7 ط. أطلس، وانظر: الموسوعة العلمية الشاملة عن الإمام يعقوب بن شيبة 1/ 322.
(2) تهذيب التهذيب 1/ 211 - 212.
(3) انظر: ص (21) من هذا البحث.
(4) كالدكتور اللاحم في الجرح والتعديل ص 420.
(5) الموقظة ص 82 ط. أبي غدة ص 62 ط. عمرو عبد المنعم ص 320 كفاية الحفظة شرح الموقظة للهلالي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

ولو اعتنى بارع بتتبعها، ووضع كل لفظة بالمرتبة المشابهة لها، مع شرح معانيها لغةً واصطلاحاً؛ لكان حسناً (1)، ولقد كان شيخنا يلهج بذكر ذلك، فما تيسر؛ والواقف على عبارات القوم، يفهم مقاصدهم بما عرف من عباراتهم في غالب الأحوال، وبقرائن ترشد إلى ذلك" (2).
فظهر بما سبق أهمية دراسة مصطلحات الأئمة، ومراعاتها عند النظر في أحوال الرجال (3).
* * *--------------------------------------------
(1) ذكر اللكنوي شيئاً يسيراً في كتابه الرفع والتكميل، ومِن أوعب من جمع حتى الآن أبو الحسن مصطفى السليماني المأربي في كتابه (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) وقد صدر منه الجزء الأول ط. الأولى 1411 هـ.
(2) فتح المغيث للسخاوي 2/ 109 والعبارة الأخيرة (والواقف على عبارات القوم … ) أخذها من ابن كثير في اختصار علوم الحديث. انظر ص (35) في هذا البحث.
(3) ينظر: ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 83، ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي لمحمد الثاني 2/ 840، الموسوعة الشاملة عن الإمام يعقوب بن شيبة 1/ 305، الجرح والتعديل لللاحم ص 407 وص 421، منهج أهل السنة والجماعة في تقويم الرجال ومؤلفاتهم للصويان ص 30 - 31، المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل د. فاروق حمادة ص 402، شرح لغة المحدث لطارق عوض الله ص 40 - 53، أسباب اختلاف المحدثين د. الأحدب 2/ 567، ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل .... لأحمد معبد ص 346، مقدمة تحرير التقريب بشار عواد وشعيب 1/ 41 - 43، القاعدة الثالثة من قواعد الجرح والتعديل للسعد (أشرطة مفرغة).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌المبحث الثاني:
من مصطلحات الأئمة الخاصة (1).
‌‌البخاري (2)
1) منكر الحديث: لا تحل الرواية عنه (3).
2) سكتوا عنه: قال السخاوي وابن كثير: كثيراً ما يريد بها البخاري: تركوا حديثه (4).
3) فيه نظر: كثيراً ما يريد بها: الجرح الشديد (5).
4) في إسناده نظر: أي عدم ثبوت سماع المترجم من شيخه في السند.

انظر مثلا: التاريخ الكبير 2/ 17 - 1/ 444، 3/ 128، 2/ 55، رسالة د. الدميني عن قول البخاري (سكتوا عنه) ص 16، الكامل لابن عدي 2/ 411 ووقع فيه تصحيف (إلا أنه ضعيف) وصوابه (لا أنه ضعيف) كما في مختصر الكامل للمقريزي 2/ 411 وتهذيب ابن حجر 1/ 834--------------------------------------------
(1) ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف 179 - 186، شفاء العليل ص 283 - 325، دراسات في الجرح والتعديل د. الأعظمي ص 267 - 300، تحرير علوم الحديث للجديع 1/ 567 - 635، دراسات في منهج النقد عند المحدثين د. العمري ص 265 - 271، الروض الداني في الفوائد الحديثية للعلامة الألباني جمع عصام موسى هادي ص 206، علم رجال الحديث د. المظاهري ص 136، الباعث الحثيث ط. علي حسن 1/ 320، مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. أسطيري 1/ 434 - 455، الحديث الحسن د. الدريس 4/ 1863 وما بعدها، 1917 وما بعدها، الشيخ المعلمي وجهوده في السنة ورجالها للسماري 232 - 249.
(2) (الرفع والتكميل ص 388، ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 195.
(3) ميزان الاعتدال 1/ 6.
(4) شفاء العليل ص 311 - 312، وانظر رسالة د. الدميني في قول البخاري (سكتوا عنه).
(5) ميزان الاعتدال 2/ 416، 3/ 51 - 52، شفاء العليل ص 313، ثم طبعت رسالة بعنوان «تدقيق النظر في قول البخاري: فيه نظر» لأبي عبدالرحمن أيمن بن عبدالفتاح آل ميدان، ورجح الباحث أن المراد بها عدة إطلاقات تفهم بالقرائن ولا يقطع بالتهمة والترك دائماً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

أفاد ما سبق د. محمد الثاني في رسالته (ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي) 2/ 862.
قال الذهبي في ترجمة الإمام البخاري: (من نظر في كلامه في الجرح والتعديل، علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعفه، فإن أكثر ما يقول: (منكر الحديث) (سكتوا عنه) (فيه نظر) ونحو هذا، وقَلَّ أن يقول: (فلان كذاب) أو (كان يضع الحديث)، حتى إنه قال: (إذا قلتُ: فلان في حديثه نظر، فهو متهم واهٍ، وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحداً) وهذا - والله - غاية الورع) ا. هـ
سير أعلام النبلاء 12/ 439، وانظر: الميزان 2/ 416 - 3/ 52 والموقظة ص 63
اختصار علوم الحديث 1/ 320، شرح الألفية للعراقي 2/ 11
التقييد والإيضاح ص 139، فتح المغيث للسخاوي 2/ 122
تدريب الراوي 1/ 439، التنكيل 1/ 205 (1).

5) مقارب (2) الحديث: قال عبد الحق الأشبيلي في كتاب (التهجد): يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات، أي لا بأس به ا. هـ، أفاده الألباني في الإرواء 2/ 10.

‌‌أبو حاتم (3)
1) ما أرى بحديثه بأساً: قد يريد بها أنه لا يحتج به، والظاهر أنه أراد بالنفي، نوعاً مقصوداً، كتعمد الكذب، أو النكارة الشديدة (4).--------------------------------------------
(1) أفاده د. الثاني في (ضوابط الجرح والتعديل عند الذهبي) 2/ 860 - 861.
(2) انظر في ضبط (مقارب) التقييد والإيضاح 2/ 611، تدريب الراوي 2/ 411، توضيح الأفكار 2/ 266، فتح المغيث للسخاوي 2/ 114.
(3) (ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 198.
(4) شفاء العليل ص 287.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

2) لا بأس به أو صدوق: يكتب حديثه وينظر فيه (1) ، قال أبو الحسن السليماني عن هذا الإطلاق (صدوق) (لا بأس به): بأن له عدة حالات:
1) لا يحتج به عنده، وهذه أكثر الحالات وروداً.
2) فيمن يحسن حديثه لذاته، أو يصححه عنده وعند غيره.
3) يقوله في إمام من الأئمة، كما قال في مسلم صاحب الصحيح: (صدوق) (2)، ولو انفرد بالكلام على الترجمة بقوله:
(صدوق أو لا بأس به)، فالغالب أنه بمنزلة حسن الحديث؛ لما عُرف
رحمه الله بالتعنت في حكمه على الرجال. ا. هـ (3) مختصراً.
3) مجهول: يريد جهالة الوصف، لا جهالة العين (4) ، ويطلقه على الصحابي الذي لم يرو عنه أئمة التابعين (5).
4) صالح: أي يكتب حديثه، للاعتبار والشواهد، فهي من ألفاظ التجريح لا التعديل، عند أبي حاتم، خلافاً لما يدل عليه كلام السيوطي في التدريب 233 - 234، قاله الألباني رحمه الله (6).
5) شيخ: لا تعني أنه ثقة، وإنما يستشهد به، كما نص ابن أبي حاتم في الجرح، قاله الألباني- رحمه الله (7).--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 37.
(2) الجرح 8/ 183.
(3) شفاء العليل ص 287.
(4) الجرح 1/ 37، الرفع والتكميل ص 229.
(5) انظر: تهذيب التهذيب 3/ 357، لسان الميزان 6/ 13، مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. جمال أسطيري 1/ 424.
(6) الضعيفة 3/ 112، النصيحة ص 55 - 56.
(7) الصحيحة 5/ 567، وانظر بيان الوهم والإيهام 4/ 627 حيث قال عنها: ليس بتعريف بشئ من حاله، إلا أنه مقل ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أخذت عنه. ا. هـ ويرى الذهبي بأنها: ليس بجرح ولا توثيق، ينظر «ميزان الاعتدال» في ترجمة العباس بن الفضل العدني 3/ 99

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

6) فيه نظر: يريد الجرح الشديد. الجرح والتعديل 9/ 129، شفاء العليل ص 313
7) يكتب حديثه: قال الذهبي: علمتُ بالاستقراء التام، أن أبا حاتم الرازي، إذا قال في رجل: يكتب حديثه، أنه عنده ليس بحجة. ا. هـ (1).
8) يكتب حديثه ولا يحتج به: يكتب في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به إذا انفرد. (2)
9) صدوق: قال المعلمي: أبو حاتم معروف بالتشدد، قد لا تقل كلمة صدوق منه، عن كلمة ثقة من غيره. التنكيل 1/ 350
10) ليس بالقوي: يريد: ليس بأعلى درجات الثبت.
الموقظة (ص 83) وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص 172

‌‌ابن معين (3)
1) ليس بشيء: أحاديثه قليلة (4) ، قال السليماني بعد تتبعه لهذه الكلمة عند ابن معين: قد يطلق ابن معين هذه العبارة (ليس بشيء)، ويريد بها:
أ) … الكذابين والمتروكين.
ب) … أهل الغفلة والاضطراب، الذين يُرد حديثهم.--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 6/ 360.
(2) الجرح والتعديل 2/ 133 وانظر: ميزان الاعتدال 3/ 99، التنكيل 1/ 238، .وانظر (قرة العيون) د. نافذ حماد، ففيه بحث عن مدلول مصطلح (لايحتج به) عند أبي حاتم.
(3) (ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 194، تاريخ يحيى بن معين تحقيق أحمد نور سيف.
(4) ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل .... لأحمد معبد ص 18، طليعة التنكيل ص 55، الرفع والتكميل ص 212 وص 221 وص 225، لسان الميزان 1/ 13، شفاء العليل ص 283 - 384، هدي الساري ص 420 - 421، وانظر النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة للحويني 2/ 141 - 143.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

ج) … المبتدعة.
د) … من هو مقلٌّ في رواياته، وإن كان يحتج به.
هـ) … بعض حديث الراوي، وإن كان الراوي ثقة عنده، وانظر … هدي الساري ص 421 والكامل ص 1985.
و) … من لا يعرفه. شفلء العليل ص 297
2) ليس به بأس، لا بأس به: ثقة (1).
3) يكتب حديثه: أي أنه من جملة الضعفاء (1).
4) ثقة: لا يتعمد الكذب (1).
5) ليس بثقة: قد يطلقها، ولا يريد بها الجرح، وإنما الرجل لا يبلغ درجة الاستقامة والضبط المعروف عند إطلاق (ثقة) (2).
6) ضعيف: ليس بثقة، قد يطلقها، ولا يكتب حديثه (1)، وقد يكتب (2).
7) لا أعرفه: استعملها في كثير من التراجم، بمعنى أنه لا يعرفه كمعرفة غيره، أو لا يعرف حاله، أو لا يعرف أخباره ورواياته (3).
قال ابن معين عن سهل بن حماد الدلال: لا أعرفه. «تاريخ ابن معين رواية الدارمي» (391) قال الذهبي في «الميزان» (2/ 427): عنى أنه ما يخبر حاله.

‌‌ابن المديني
انظر المصطلحات التي استخدمها، مع شرحها وبيان معناها، ومدلولها عند الإمام، في كتاب (الإمام علي بن المديني ومنهجه في نقد الرجال) لإكرام--------------------------------------------
(1) التنكيل 1/ 69.
(2) تهذيب التهذيب 6/ 151، وعنه شفاء العليل ص 285.
(3) الجرح لابن أبي حاتم 4/ 29، 4/ 433، الكامل 2/ 584، أفاده في شفاء العليل ص 295، وانظر أيضاً الكامل لابن عدي (2/ 162) في ترجمة الجراح بن مليح البهراني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

الله إمداد الحق ص 540 - 624. ومنها:
1) لا بأس به: مطلق التوثيق.
2) صالح: يكتب للاعتبار.
3) ليس بالقوي: مطلق القبول.
4) ضعيف: يكتب للاعتبار ولا يريد الترك.

‌‌ومن ألفاظه:
1) كان ثقة ولم يكن بالقوي.
2) لم يكن بالقوي وهو صالح.

‌‌أبو إسحاق الجوزجاني
مائل، زائغ، مفتر، مجاهر، كوفي المذهب، جائر: يطلقها على متشيعة الكوفة. انظر التنكيل 1/ 367 مهم، شفاء العليل ص 324

‌‌النسائي
1) ليس بالقوي: قال الذهبي: ليس بجرح مفسد. الوقفة ص 82

‌‌الترمذي
انظر اصطلاحاته في شرح العلل لابن رجب 1/ 385، ورسالة د. عداب الحمش عن الإمام الترمذي

‌‌دحيم
1) ثقة: الغالب أنه يعني بها العدل، قال المعلمي: توثيق دحيم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

لا يعارض توهين غيره من أئمة النقد؛ فإن دحيماً ينظر إلى سيرة الرجل، ولا يمعن النظر في حديثه ا. هـ تحقيقه على الفوائد المجموعة ص 402

‌‌الدارقطني (1)
1) ليس بالقوي: أي وسطٌ حسن الحديث. أفاده: الألباني في كتابه النصيحة ص 92

2) منكر الحديث: يقصد به الجرح الشديد. شفاء العليل ص 308

‌‌ابن عدي
1) أرجو أن لا بأس به: قال المعلمي: هذه الكلمة رأيت ابن عدي، يطلقها في مواضع تقتضي أن يكون مقصوده، أرجو أنه لا يتعمد الكذب ا. هـ في تحقيقه للفوائد المجموعة ص 35
وقال الألباني: ليس نصاً في التوثيق، ولئن سلم فهو أدنى درجة في مراتب التعديل، أو أول مرتبة من مراتب التجريح، مثل قوله: ما أعلم به بأساً، كما في التدريب ص 234 (2). وانظر: شفاء العليل ص 289 مهم

2) لا بأس به: قد يريد بها مطلق الثقة، قالها في عكرمة مولى ابن عباس بعد أن وثقه … «الكامل» (5/ 272)

3) منكر: يريد بهذا المصطلح عدة معانٍ. (3)
1) انفراد الثقة بحديث مقبول. الكامل 2/ 496--------------------------------------------
(1) (ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 199.
(2) الضعيفة 3/ 112.
(3) أفاده د. زهير عثمان في كتابه (ابن عدي ومنهجه في الكامل) 2/ 128.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

2) تفرد الراوي الضعيف. الكامل 2/ 456، 6/ 2233، 7/ 2701
3) رواية الحديث الموضوع أو اختلاقه. الكامل 5/ 1850

‌‌ابن خزيمة
1) غريب: يريد به التفرد. أفاده: د. الكبيسي في كتابه (ابن خزيمة ومنهجه، في كتابه الصحيح) 2/ 622

‌‌ابن حبان
1) يُغرب: قال المعلمي: يقول مثل هذا لمن يستغرب له حديثاً واحداً أو زيادة في حديث. التنكيل 1/ 355
وقال الألباني: هذا ليس بجرح. الضعيفة 2/ 27

2) وكان يخطئ: أي وسط، حسن الحديث، قاله الألباني. النصيحة ص 247

‌‌الحاكم
1) شاذ: الحديث الذي يتفرد به الثقة، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة. معرفة علوم الحديث ص 119

فالشاذ والغريب والصحيح، يلتقيان في اصطلاح الحاكم، مما جعله هدفاً لنقد المتأخرين. وانظر: مقدمة بن الصلاح ص 78، تعليق أحمد السلوم على، المدخل إلى معرفة كتاب الأكليل للحاكم ص 98 - 99

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

‌‌المعافى بن زكريا الجريري
1) غيره أوثق منه: يريد أنه شديد الضعف. تهذيب التهذيب 6/ 67، أفاده: شفاء العليل ص 315

‌‌ابن القطان الفاسي
1. لا يعرف له حال، لم تثبت عدالته: مقصوده: مَن لم يقل فيه إمام عاصر ذلك الرجل أو أخذ عمن عاصره ما يدل على عدالته. ميزان الاعتدال 1/ 160، الرفع والتكميل ص 256 - 260

‌‌الذهبي
1) وُثِّق: يقولها في الكاشف: ويريد أن ابن حبان وثقه. قاله الألباني في الصحيحة 6/ 733، وحاشية ضعيف الترغيب 1/ 305، فاده: أحمد أيوب في كتابه: منتهى الأماني، بفوائد مصطلح الحديث للألباني ص 304

2) مجهول أو مجهول الحال أو لا يدرى ما حاله:
قال في الميزان 1/ 6: ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول، ولا أسنده إلى قائل، فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه .....
وإن قلت: فيه جهالة، أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل، فهو من قِبَلي، وكذا إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه .. (1)
- " أبو حاتم يقول: "مجهول" في الصحابي (2)، وفي مجهول العين، والحال،--------------------------------------------
(1) وهذا المصطلح للذهبي إنما هو في كتابه (ميزان الاعتدال)، فلا يشمل غيره، كالكاشف مثلاً.
(2) يطلقه أبو حاتم على الصحابي الذي لم يرو عنه أئمة التابعين، انظر مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. أسطيري 1/ 424، وانظر ص () من هذا البحث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

إلا أن الذهبي لا يذكر الصحابة في كتابه الميزان، فبقي في الأمرين الأخرين" (1).

‌‌ابن حجر
في مقدمة التقريب:
1) مقبول: أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.

‌‌الزيلعي
1) غريب: أي لا أصل له
الإرواء 5/ 103

‌‌الشافعي
لطيف العبارة في التجريح، فقد يريد بقوله: (فلان حديثه ليس بشيء) أحد الكذابين.
فتح المغيث 1/ 371 شفاء العليل ص 300

‌‌ابن الملقن
1) غريب: يطلقه في البدر المنير (2) ويريد به:
1) الأحاديث التي لا يعلم من أخرجها ولا من رواها.
2) إذا لم يخرجه أصحاب السنن والمسانيد.
3) يطلقه على الحديث الشديد الضعف.
ويطلقه في مختصر البدر المنير، ويريد به لا أعلم مَن رواه، كما أفاد في مقدمته.--------------------------------------------
(1) باختصار من شفاء العليل ص 293.
(2) أفاده محققو البدر المنير ط. دار الهجرة 1/ 183.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

-‌‌ إطلاقات الثقة:
" قد تطلق ويراد بها استقامة ما بلغ المُوثِّق من حديث الراوي، لا الحكم للراوي نفسه، بأنه في نفسه بتلك المنزلة" (1).
" وقد تستعمل (ثقة) على ما هو دون معناها المشهور، ويدل عليه .... أن جماعة يجمعون بينها وبين التضعيف، ثم ذكر أمثلة .... (ثقة لين) (ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي) (ثقة وبه ضعف) (2).
وقد يطلقون الثقة على من كان مقبولاً، وإن لم يكن ضابطاً (3)، "وتطلق على العدالة فحسب، وعلى من صح سماعه وحضوره، وإن لم يكن عدلاً ضابطاً" (4).
قال الذهبي في ترجمة ابن خلاد العطار: (وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس، وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئاً. قلت: فمن هذا الوقت، بل وقبله، صار الحفاظ يطلقون هذه اللفظة على الشيخ الذي سماعه صحيح، بقراءة متقن، وإثبات عدل، وترخصوا في تسميته بالثقة، وإنما الثقة في عُرف أئمة النقد، كانت تقع على العدل في نفسه، المتقن لما حمله، الضابط لما نقل، وله فهم ومعرفة بالفن، فتوسع المتأخرون" (5).--------------------------------------------
(1) التنكيل 1/ 69.
(2) التنكيل 1/ 69، وانظر كلام المعلمي فيما سبق ص (15) " مهم ".
(3) فتح المغيث للسخاوي 2/ 118
(4) شرح لغة المحدث لطارق عوض الله ص 46 - 47.
(5) سير أعلام النبلاء 16/ 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

-‌‌ إطلاقات المنكر:
* يطلق المنكر عند الأئمة، ويراد به (1):
1) أنه يغرب (2).
2) أحاديثه قليلة، أو أنه روى حديثاً واحداً. انظر فتح المغيث 1/ 346.
3) لا تحل الرواية عنه.
4) الترك.
5) التفرد (3)، تفرد الضعيف والثقة، فالمنكر والشاذ، سيّان عند ابن الصلاح (4).
أما المنكر عند ابن حجر فهو: رواية من فحش غلطه، أو كثرت غفلته، أو ظهر فسقه.
6) الموضوع، يشيرون بذلك لنكارة معناه، كما هو شائع في كتب الموضوعات (4).
فائدة: / هناك أئمة، ذكر عنهم أنهم يطلقون لفظ النكارة على مجرد التفرد:
1) يحيى بن سعيد القطان، انظر: تهذيب التهذيب في ترجمة قيس بن أبي حازم وشرح العلل 1/ 454.--------------------------------------------
(1) ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 193 - 194، دراسات في الجرح والتعديل للأعظمي ص 269 - 278
(2) توجيه النظر للجزائري 1/ 273.
(3) مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة لأسطيري 1/ 400 - 423.
(4) ابن عدي ومنهجه في الكامل د. زهير عثمان 2/ 126.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)