Arabic source text

📘 আহাদিসু তাযিমির রিবা আলায যিনা «দিরাসাতুন নাকদিয়্যাহ» (আলী আস-সাইয়্যাহ)

📘 أحاديث تعظيم الربا على الزنا «دراسة نقدية» (علي الصياح)

📘 আহাদিসু তাযিমির রিবা আলায যিনা «দিরাসাতুন নাকদিয়্যাহ» (আলী আস-সাইয়্যাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب، خال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أربى الربا اعتباط المرء في عرض أخيه بغير حقه)) هذا لفظ أبي نعيم.
وفي رواية ابن منده: " عمرو بن أبي سلمة عن صدقة السمين عن أبي معيد".
2 - دراسةُ رجال الإسناد:
- الأسود بن وهب، وابنه وهب بن الأسود: يأتي الكلام عليهما.
- زيد بن أسلم تقدمت ترجمته (1)،وهو: ثقة عالم، وكان يرسل.
- حفص بن غيلان تقدمت ترجمته قريباً وهو: صدوق.
- وصدقة تقدمت ترجمته قريباً وهو: ضعيف.
- أبوحفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي - بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة -، فيه خلاف والأرجح في حاله ما قال ابن حجر: ((صدوق له أوهام)) (2)، وقال الذهبيّ: ((صدوق مشهور أثنى عليه غير واحد)) (3)، وغلط في أحاديث صدقة جعلها عن زهير بن محمد، قال أبو بكر الطائي: سمعُت أبا عبد الله أحمد بن حنبل - ذكر رواية أبي حفص التنيسي عن زهير بن محمد - فقال: أراه سمعها من صدقة بن عبد الله أبي معاوية فغلط بها نقلها عن زهير بن محمد، قلتُ له: وصدقة بن عبد الله هذا بهذا المنزلة؟ فقال: ذاك منكر الحديث جدا (4)،وقال أيضاً: ((روى--------------------------------------------
(1) ص: 40 من هذا البحث.
(2) تقريب التهذيب (ص 422 رقم 5043).
(3) ميزان الاعتدال (5/ 318).
(4) تاريخ مدينة دمشق (24/ 18).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير)) (1)، وله عددٌ من الأوهام قال العقيلي: ((في حديثه وهم)) (2)، فيتنبه لها، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، روى له الستة.
3 - دراسةُ الإسناد والحكم عليه:
بينت رواية ابن منده أنّ عمرو بن أبي سلمة أخذ الحديث من صدقة السمين، ومعنى هذا أنَّ هذه الرواية ترجع إلى الرواية السابقة، وما فيها من عللٍ تقدّم الكلام عليها من: ضعفُ صدقة السمين، وتفرده بالحديث، واضطرابه فيه.
ومما يزيد هذا الإسناد ريبةً أنَّ أحداً من أصحاب الكتب المشهورة لم يروه!.
وأخرجه:
ابن قانع أيضاً في معجم الصحابة (3/ 179).
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 273 معلقاً) (5/ 2718) قال: حَدَّثَنَا أبو أحمد الغطريفي.
كلاهما عن محمد بن هارون بن حميد قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين قال: أخبرنا أبوحفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي عن الهيثم بن حميد، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود ابن خال النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: دخلتُ على--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب (8/ 39).
(2) ضعفاء العقيلي (3/ 272)، انظر من أوهامه: علل ابن أبي حَاتِم (رقم 713، 895، 1710، 2167، 2375 وغيرها).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا أنبئك بشيء من الربا))، قلتُ: بلى، قال: ((الربا سبعون باباً، أدناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه)).
2 - دراسةُ رجال الإسناد:
- وهب بن الأسود يأتي الكلام عليه.
- زيد بن أسلم تقدمت ترجمته (1)،وهو: ثقة عالم، وكان يرسل.
- حفص بن غيلان تقدمت ترجمته قريباً وهو صدوق.
- - الهيثم بن حميد هو: الغساني مولاهم، فيه خلاف، واختار الذهبيّ وابن حجر أنه صدوق (2) وهو الأظهر.
- أبوحفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي تقدمت ترجمته وهو: صدوق له أوهام وخاصةً عن زهير بن محمد، فقد اختلط عليه حديثه مع حديثه صدقة السمين.
- أبو بكر الأعين ثقة، وثقه ابن حبان، وأثنى عليه أحمد، وروى عنه كبار الحفاظ، وقال الذهبيّ: ((الحافظ الثبت)) (3)، وقال ابن حجر: ((صدوق))، مات سنة أربعين ومائتين، روى له مسلم في المقدمة والترمذي (4).
- محمد بن هارون بن حميد هو: أبو بكر البيع، قال الخطيب: ((كان ثقة)) (5).--------------------------------------------
(1) ص: 40 من هذا البحث.
(2) ذكر من تكلم فيه وهو موثق (ص 189 رقم 359)، تقريب التهذيب (ص 577 رقم 7362).
(3) سير أعلام النبلاء (12/ 119).
(4) تهذيب التهذيب (9/ 298)، تقريب التهذيب (ص 495 رقم 6126).
(5) تاريخ بغداد (3/ 357).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

3 - دراسةُ الإسناد والحكم عليه:
يظهر لي أنّ هذا الإسناد من الأسانيد التي وهم فيها عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأنَّ هذه الرواية ترجع في الأصل إلى رواية صدقة السمين فالحديث يعرف به كما تقدم، وقد رواه عمرو في إحدى الروايات عنه.
وتقدم أيضاً أنّ عمرو اختلط عليه حديث زهير بن محمد مع حديثه عن صدقة السمين، فلا يبعد كذلك أن يختلط عليه هذا الحديث بدلالة اضطرابه فيه فتارةً يرويه عن عن الهيثم بن حميد، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود ابن خال النبيّ صلى الله عليه وسلم مرفوعاً.
وتارةً عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب، خال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعاً.
وتارةً عن صدقة السمين عن أبي معيد.
فتبين مما سبق أنّ أصل الحديث يرجع إلى صدقة السمين وهو يضطرب في هذا الحديث اضطراباً شديداً كما يظهر من سياق الأسانيد، فتارةً يرويه عن وهب بن الأسود عن أبيه الأسود بن وهب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتارةً عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود ابن خال النبيّ صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وتارةً عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب، خال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

واضطرابه هذا جعل المؤلفين في معرفة الصحابة يضطربون في تحديد شخص الأسود هل هو: الأسود بن وهب أو وهب بن الأسود (1):
قال أبو نعيم: ((وهب بن الأسود القرشي، وقيل: الأسود بن وهب ابن خال النبي صلى الله عليه وسلم مختلفٌ في صحبته)).
وقال ابنُ الأثير: ((وهب بن الأسود … لا تصح له صحبة، وقيل فيه: الأسود بن وهب)) (2).
وقال العلائي: ((وهب بن الأسود القرشي ذكره ابن عبد البر في الصحابة وقال الصغاني: فيه نظر)) (3).
ولمّا ذكر ابن حجر وهب بن الأسود قال: ((تقدم في الأسود بن وهب)) (4).
وقد ورد في بعض الأحاديث أنّ الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح منها شيء، والذي وقفت عليه:
1 - حَدِيث عبد الله بن عمر، أخرجه: ابن الأعرابي في معجمه (2/ 544 رقم 1061) قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن الوليد، قال: أخبرنا غسان بن مالك قال: أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي قال: أخبرنا--------------------------------------------
(1) انظر: الجرح والتعديل (2/ 291 رقم 1065)، معجم الصحابة لابن قانع (1/ 19 - 20)، معرفة الصحابة (1/ 273، 5/ 2718)، الاستيعاب (1/ 90، 4/ 1560)، أسد الغابة (1/ 136، 5/ 472)، تلقيح فهوم أهل الأثر (ص 116)، الإصابة (1/ 77).
(2) أسد الغابة (5/ 472).
(3) جامع التحصيل (ص 296)، وانظر: تحفة التحصيل (ص 338).
(4) الإصابة (6/ 622)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

محمد بن رستم الثقفي قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخاله الأسود بن وهب: ((ألا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا يعلمهن إياه ثم لا ينسيه أبدا)) قال: بلى يا رسول الله قال: ((قل اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي …)) الحديث.
وهذا الإسناد باطل فعنبسة بن عبد الرحمن متروك رماه أبو حَاتِم بالوضع (1)، وغسان بن مالك قال عنه أبو حَاتِم: ((أتيته ولم يقض لي السماع منه، وليس بقوي بين في حديثه الإنكار)) (2).
2 - حَدِيث عائشة، أخرجه: ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص 122 رقم 407) قال: حدثني يعقوب بن عبيد قال: أخبرنا هشام بن عمار قال: أخبرنا يحيى بن حمزة قال: أخبرنا الحكم بن عبد الله عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذن الأسود بن وهب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه فقال: ((اجلس يا خال فإن الخال والد)) قالت وما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه باسمه إلا يا خال.
وهذا الإسناد لا يصح فالحكم بن عبد الله هو الأيلي قال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أحاديث الحكم بن عبد الله الأيلي موضوعة، قال أبو زرعة: والحكم بن عبد الله هذا هو الذي يحدث عنه يحيى بن حمزة تلك الأحاديث المنكرات وهو رجل متروك الحديث (3).
ورواه ابن شاهين في الأفراد (ص 189 رقم 1) من طريق عبد الله بن محمد بن ربيعة القُدَامي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم بن--------------------------------------------
(1) معرفة الصحابة (5/ 2718).
(2) الجرح والتعديل (7/ 50).
(3) تاريخ مدينة دمشق (15/ 20).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

محمد عن عائشة، قال ابن شاهين: ((هذا حَدِيث غريب فرد من حَدِيث إبراهيم بن سعد عن أبيه، لا أعلم حدث به إلا القُدَامي)) والقدامي ضعيف، وقال الحاكم: ((روى عن مالك أحاديث موضوعة)) (1).
ومن العجيب أنّ أحداً من المتقدمين ممن ألف في الرجال - وذكر معهم الصحابة - لم يذكر الأسود بن وهب أو وهب بن الأسود: كابن سعد، وخليفة بن خياط، والبخاري، وابن حبان وغيرهم، حتى ابن أبي حَاتِم لمّا ترجم له قال: ((الأسود بن وهب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الربا سبعون حوبا روى أبو معيد حفص بن غيلان عن وهب بن الأسود بن وهب عن أبيه)) (2). فلم يذكر ما يدل على صحبته كما هي عادته في الصحابة كأن يقول: له صحبة ونحو ذلك.
وأقدم من ذكره في الصحابة ابن قانع في كتابه "معجم الصحابة" وابن قانع تقدم أنه متكلم فيه وفي كثرة ما وقع له من الأوهام في معجمه هذا.
وخلاصة الكلام على الحديث أنه لا يصح، فمداره على صدقة السمين وهو ضعيف، وتفرد بالحديث، واضطرب فيه.--------------------------------------------
(1) لسان الميزان (3/ 334).
(2) الجرح والتعديل (2/ 291 رقم 1065).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌المبحثُ التاسعُ
تخريجُ حَدِيث عائشة رضي الله عنها، وَحَدِيث عبد الله بنِ حنظلة رضي الله عنه، وقول كعب الأحبار رحمه الله والحُكْمُ عليهِا.
تعمدتُ الكلام على حَدِيث عائشة، وَحَدِيث عبد الله بن حنظلة، وقولِ كعب الأحبار في موطنٍ واحد لأنها جميعاً تدور على راوٍ واحد اختلف عليه في الرواية، فكان من المناسب من حيثُ الصناعةُ الحديثية جمعها في موطنٍ واحد والنظر فيها مجتمعة وبيان الراجح من المرجوح.
فمدار هذه الأحاديث على ابنِ أبي مُلَيكة واختلف عنه على خمسة أوجه:
1 - رواه بكار اليمانيّ، وابن جريج، وعبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب موقوفاً عليه.
2 - ورواه عمران بن أنس، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
3 - ورواه أيوب السختياني، وليث بن أبي سُليم - عنه: عبيد الله بن عمرو الرّقي - عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
4 - ورواه ليث بن أبي سُليم - عنه: أبو جعفر الرازي - عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة موقوفاً عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

5 - ورواه بعضهم عن ابن أبي مُلَيكة، عن رجل، عن عبد الله بن حنظلة.
• تخريج هذه الأوجه والنظر في كل وجه:
الوجه الأوَّل: رواه بكار اليمانيّ، وابن جريج، وعبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب موقوفاً عليه.
1 - رواية بكّار اليماني أخرجها: عبد الرزاق في المصنف (8/ 315 رقم 15348) قال: أخبرنا بكار، سمعتُ ابن أبي مُلَيكة يحدث عن عبد الله بن حنظلة عن كعب أنه قال: ((لأن أزني ثلاثة وثلاثين زنية أحب إلي من أن آكل درهم ربا يعلم الله أني أكلته حين أكلته وهو ربا)).
2 - دراسةُ رجال إسناد هذه الرواية:
1 - كعب هو: ابن مَاتع الحميريُّ، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، وهو من مسلمة أهل الكتاب، كان من أهل اليمن فسكن الشام، روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، قال ابن حجر: ((ثقة مخضرم))، روى له ابن ماجه في التفسير، والباقون سوى البخاري فله حكاية عنده (1).
2 - وعبد الله بن حَنظلة هو: ابن أبي عامر الأنصاري، الأوسيُّ، أبو عبد الرحمن المدنيُّ، له رؤية من النبيّ صلى الله عليه وسلم، وأبوه غسيل الملائكة، روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن عبد الله بن سلام، وعمر بن الخطاب،--------------------------------------------
(1) انظر: تهذيب الكمال (24/ 189 - 193)، التهذيب (8/ 438 - 440)، التقريب (ص 461 رقم 5648).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

وكعب الأحبار، وعنه: ضمضم بن جوس، وعباس بن سهل، وعبد الله بن أبي مُلَيكة وغيرهم.
قال إبراهيم الحربيُّ: ((ليست له صحبة)) (1)، وقال ابن عبد البر: ((أحاديثه عندي مرسلة)) (2).
وفيما قالاهُ نظرٌ فقد ذكره ابنُ سعد فيمن أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئاً (3)، وذكر أن له سبع سنين عند وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وذكره في الصحابة الواقديُّ، والبخاريّ، وابن حبان، والبغويّ أبو القاسم، وأبو أحمد الحاكم، وابن منده، وأبو نعيم وغيرهم، وكبار المحدثين وضعوا له مسنداً في كتبهم كأحمد بن حنبل، والبزار، وابن أبي عاصم، والضياء في المختارة وغيرهم.
قال الذهبيّ: ((من صغار الصحابة .. وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة إسناده حسن)) (4).
وقال ابن حجر: ((ولعبد الله صحبة وهو من صغار الصحابة وقتل يوم الحرة وكان الأمير على طائفة الأنصار يومئذ)) (5)، وكان قتله يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين، روى له أبو داود--------------------------------------------
(1) الإكمال لمغلطاي (7/ 314)، التهذيب (5/ 193)
(2) الاستيعاب (3/ 892).
(3) رُويت له أحاديث يسيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحصيتُها فبلغت خمسة أحاديث ولا يصح منها عنه إلاّ واحد أو اثنان. انظر: مسند أحمد بن حنبل (5/ 225)، سنن الدارمي (1/ 175 رقم 658، 2/ 371 رقم 2666)، سنن أبي داود (1/ 12 رقم 48)، مسند البزار (8/ 305)، الأحاد والمثاني (4/ 243)، صحيح ابن خزيمة (1/ 11، 71)، المستدرك (1/ 258)، سنن البيهقي (1/ 37، 3/ 125، المختارة (9/ 265).
(4) سير أعلام النبلاء (3/ 321).
(5) فتح الباري (11/ 256).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

حديثاً واحداً (1).
3 - ابن أبي مُلَيكة هو: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيكة القرشي التيمي، أبو بكر المكيّ، متفق على توثيقه وفضله وفقهه، روى له الجماعة، مات سنة سبع عشرة ومائة (2).
4 - وبكار هو: ابن عبد الله بن وهب الصغاني اليماني، متفق على توثيقه (3).
3 - درجه هذه الرواية:
إسنادها صحيح فرجالها ثقات، وقد سمع بعضهم من بعض.
2 - رواية ابن جريج أخرجها:
العقيليُّ في الضعفاء الكبير (2/ 258) قال:
حَدَّثَنَا محمد بن موسى البلخي، قال: حَدَّثَنَا مكي بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا ابن جريج، قال: حدثني ابن أبي مُلَيكة، أنه سمع عبد الله بن حنظلة بن الراهب - يحدث في الحجر - عن كعب الأحبار أنه قال: ((ربا درهم يأكله الإنسان في بطنه وهو يعلمه أعز عليه في الإثم يوم القيامة من ست وثلاثين زنية)).
دراسةُ رجال إسناد هذه الرواية:
1 - كعب الأحبار تقدمت ترجمته قريباً.--------------------------------------------
(1) انظر: الطبقات الكبرى (5/ 65 - 68)، التاريخ الكبير (5/ 67 رقم 168، 170)، الجرح والتعديل (5/ 29 رقم 131)، الاستيعاب (3/ 892)، تاريخ دمشق (27/ 417 - 433)، تهذيب الكمال (14/ 436 - 438)، التهذيب (5/ 193)، الإصابة (4/ 65).
(2) انظر: تهذيب الكمال (15/ 256 - 259)، التقريب (ص 312 رقم 3454).
(3) تعجيل المنفعة (1/ 54 رقم 97) الجرح والتعديل (2/ 408 رقم 1608).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

2 - عبد الله بن حنظلة تقدمت ترجمته قريباً.
3 - ابن أبي مُلَيكة تقدمت ترجمته قريباً.
4 - ابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج الأموي، مولاهم، أبو خالد المكيّ، ثقة ثبت فقيه وكان يدلس ويرسل، وهو أثبت الناس في عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مُلَيكة لا يدلس عنهما، قال أحمد بن حنبل: ((عمرو بن دينار، وابن جريج أثبت الناس في عطاء)) (1)، وقال عمرو بن على: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان يقول: أحاديث ابن جريج عن ابن أبى مُلَيكة كلها صحاح، وجعل يحدثني بها ويقول: حَدَّثَنَا ابن جريج قال: حدثني ابن أبى مُلَيكة، فقال في واحدٍ منها: عن ابن أبى مُلَيكة، فقلتُ: قل حدثني، قال: كلها صحاح (2).
وقال الدَّارقُطني: ((يُتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح ..)) (3)، وقال الذهبيّ: ((أحد الأعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته)) (4)، وقال يحيى القطان عن ابن جريج قال: ((إذا قلتُ: قال عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعتُ)) (5)، وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، روى له الجماعة، مات سنة خمسين ومائة (6).
5 - مكي بن إبراهيم هو: التميمي، أبو السَّكن البلخيّ، متفقٌ على--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (2/ 496 رقم 3272).
(2) الجرح والتعديل (1/ 241).
(3) سؤالات الحاكم (ص 174 رقم 265).
(4) الميزان (4/ 404).
(5) أخبار المكيين (ص 356 رقم 350).
(6) انظر تهذيب الكمال (18/ 338 - 354)، تعريف أهل التقديس (ص 141 - 142 رقم 83).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

توثيقه، روى له الجماعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين (1).
6 - محمد بن موسى البلخي، قَالَ ابنُ أبي حَاتِم: ((سمع منه أبى بالري … وقال: صدوق)) (2).
درجه هذه الرواية:
إسنادها جيّد فرجالها ثقات عدا محمد بن موسى وهو صدوق، والمتن صحيح فقد ثبت من طرق أخرى عن ابن أبي مُلَيكة.
3 - رواية عبد العزيز بن رفيع أخرجها:
- عبد الرزاق في المصنف (8/ 315 رقم 15349) كتاب البيوع، باب ما جاء في الربا.
- وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 558) كتاب البيوع والأقضية، أكل الربا وما جاء فيه.
- وأحمد في المسند (5/ 225) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (27/ 419)، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 25 رقم 1233) -.
كلاهما عن وكيع بن الجراح.
- والبغويّ في معجم الصحابة (4/ 96) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (27/ 419) - من طريق أبي أحمد الزبيري محمد بن عبد الله.
- والدارقطنيُّ في سننه (3/ 16) كتاب البيوع، من طريق محمد بن يوسف الفريابي.--------------------------------------------
(1) انظر: التهذيب (10/ 293 - 295)، التقريب (ص 545 رقم 6877).
(2) الجرح والتعديل (8/ 84 رقم 355).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

- والبيهقي في شعب الإيمان (4/ 393) من طريق حماد بن أسامة.
جميعهم عن الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبى ملكية، عن عبد الله بن حنظلة (1)، عن كعب قال: ((لأن أزني ثلاثاً وثلاثين زنيةً أحبّ إلىّ مِنْ أنْ آكلَ دِرْهمَ ربا يعلمُ الله أني أكلته حين أكلتُهُ ربا)).
2 - دراسةُ رجال إسناد هذه الرواية:
1 - كعب الأحبار تقدمت ترجمته.
2 - عبد الله بن حنظلة تقدمت ترجمته.
3 - ابن أبي مُلَيكة تقدمت ترجمته.
4 - عبد العزيز بن رفيع هو: الأسدي، أبو عبد الله المكيّ الطائفيُّ، سكن الكوفة، متفق على ثقته، روى له الجماعة، مات سنة ثلاثين ومائة (2).
5 - الثوري هو: سفيان بن سعيد الثَّوريُّ، متفق على ثقته وجلالته وفقهه وعبادته، روى له الجماعة، مات سنة إحدى وستين ومائة (3).
درجه هذه الرواية:
إسنادها صحيح فرجالها ثقات، وقد سمع بعضهم من بعض، وقال البوصيري: ((هذا إسنادٌ صحيح، رجاله رجال الصحيح)) (4).--------------------------------------------
(1) وقع في عدد من نسخ مسند أحمد بن حنبل (ابن أبى ملكية، عن حنظلة) وهو خطأ قديم، والصحيح (ابن حنظلة) انظر بيان ذلك في: تاريخ مدينة دمشق (27/ 419)، ومجمع الزوائد (4/ 117)، والتعليق على المسند (36/ 289) طبعة شعيب الأرنؤوط.
(2) انظر: الجرح (5/ 381 رقم 1782)، تهذيب الكمال (18/ 134 - 136).
(3) انظر: تاريخ بغداد (9/ 151 - 184)، تهذيب الكمال (11/ 154 - 169).
(4) إتحاف الخيرة (4/ 241).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

وقال المنذريُّ: ((ورَوَى أحمدُ بإسنادٍ جيدٍ)) (1)، ولا أدري لِمَ لمْ يقل صحيح، فهو كثيراً ما يصحح أسانيد أقلّ من هذا بكثير.
* * *

الوجه الثاني: رواه عمران بن أنس، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه:
- البخاريُّ في التاريخ الكبير (6/ 423) قال: قال محمد بن سلام.
- وأخرجه: الدولابيُّ في الكنى (1/ 114) معلقاً.
- والعقيليُّ في الضعفاء الكبير (3/ 296) قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الله.
- وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (1/ 423 - 424) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي.
- والبيهقي في شعب الإيمان (4/ 393معلقاً، 5/ 298) من طريق موسى بن الحسن، وعلقه في السنن الكبرى (10/ 241) عن عمران - به -.
جميعهم عن سعيد بن محمد الجرمي.
كلاهما (سعيد بن محمد، ومحمد بن سلام) عن أبي تميلة يحيى بن واضح.
وأخرجه:
- أبو يعلى في مسنده (8/ 145 رقم 4689)، وابنُ أبي حَاتِم في تفسيره (10/ 3153) واللألكائي في اعتقاد أهل السنة (7/ 1251) جميعهم من طريق معاوية بن هشام.--------------------------------------------
(1) الترغيب والترهيب (3/ 5).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

وذكره ابن أبي حَاتِم في العلل (1/ 387 رقم 1159) معلقاً عن زيد بن الحباب.
جميعهم (يحيى بن واضح، ومعاوية بن هشام، وزيد بن الحباب) عن عمران بن أنس أبو أنس عن ابن أبى مُلَيكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لدرهم ربا أشدّ جرماً عند الله من سبعة وثلاثين زنية، قال: ثم قال: باربا الربا قالوا: الله ورسوله، قال: أعظمُ الربا استحلالُ عرض الرجل المسلم ثمّ قَرَأَ: {الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا})) هذا لفظُ الدولابيّ، وأبي أحمد الحاكم.
ورواية العقيلي، والبيهقي فيها تعظيم الربا على الزنا فقط، والبقية ذكروا استحلال عرض الرجل المسلم فقط.
2 - دراسةُ رجال الإسناد:
1 - ابنُ أبي مُلَيكة تقدمت ترجمته.
2 - وعمران بن أنس هو: أبو أنس المكيّ، ضعيف قال البخاريّ: ((منكر الحديث)) (1)، وقال العقيليّ: ((لايتابع على حديثه)) (2)، وقال أبو أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بمعروف)) (3)، وقال ابن حجر: ((ضعيف)) (4)، روى له أبو داود، والترمذي (5).
3 - دراسةُ الإسناد والحكم عليه:
هذا الحديث بهذا الإسناد منكر جداً لأمور:--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي (3/ 339 رقم 1019).
(2) الضعفاء الكبير (3/ 296).
(3) الأسامي والكنى (1/ 423).
(4) التقريب (ص 429 رقم 5144).
(5) انظر: تهذيب الكمال (22/ 307 - 309).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

1 - أنَّ عمران بن أنس متفق على ضعفه.
2 - ومع ضعفه تفرد بالحديث عن ابن أبي مُلَيكة، فأين أصحاب ابن أبي مُلَيكة لم يرووا هذا الحديث عنه!!.
3 - أنّ عمرانَ خولف في هذا الإسناد فقد خالفه بكار اليمانيّ، وابن جريج، وعبد العزيز بن رفيع فرووه عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب موقوفاً عليه كما تقدم، فهؤلاء أكثر عدداً وأوثق.
4 - أنّ عمران بن أنس سلك في هذا الحديث الجادة، وتقدم أنّ الضعفاء عند التحديث من الحفظ يسبق الوهم إلى الغالب المشهور (1).
5 - أنّ كبار الأئمة النقاد على إعلال هذا الوجه:
1 - قال ابن أبي حَاتِم: ((وسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيث رَوَاهُ زَيْدُ بنُ الحُبَاب عَنْ عِمْرَانَ بنِ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابنَ أَبِي مُلَيكة يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تقولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنَّ الدّرهمَ مِنْ رِبَاً أعْظمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَبْعٍ وثلاثين زَنْيَة، قَالَ أَبِي: هَذَا خطأ رَوَاهُ الْثَّورِيّ، وَغَيْرهُ عَنْ عَبْدِالْعَزِيز بنِ رُفِيع، عَنْ ابنِ أَبِي مُلَيكة، عَنْ عَبْدِ الله بنِ حَنْظَلةَ، عَنْ كَعْبٍ قَوْلُهُ)) (2).
2 - وقال العقيليّ: ((وهذا يُروى من غير هذا الوجه مرسلاً، والإسناد فيه من طريق لينة))، وقد قال في صدر ترجمة عمران: ((لا يتابع على حديثه)).--------------------------------------------
(1) انظر: ص 18 - 19من هذا البحث.
(2) علل الحديث (1/ 387 رقم 1159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

3 - وقال أبو أحمد الحاكم: ((هذا حَدِيث منكر))، ونقل عن البخاري أنه قال: ((لا يتابع عليه)).
* * *

الوجه الثالث: رواه أيوب السختياني، وليث بن أبي سُليم - عنه: عبيد الله بن عمرو الرّقي - عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
1 - رواية أيوب السختياني، أخرجها:
- أحمد بن حنبل في المسند (5/ 225) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (27/ 419)، والضياء في المختارة (9/ 267 رقم 229) -.
- والبزار في مسنده (8/ 309 رقم 3381).
- والدارقطنيُّ في سننه (3/ 16) قال: حَدَّثَنَا أحمد بن العباس البغوي، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 23 رقم 122) -.
كلاهما (أحمد بن العباس البغوي، والبزار) عن يحيى بن يزداد أبي السقر.
- والطبراني في المعجم الكبير - قاله الزَّبيديُّ كما في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (2/ 1057)، والهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 117)، ومن طريقه الضياء في المختارة (9/ 268 رقم 230) -، من طريق ابن أبي شيبة.
جميعهم (أحمد بن حنبل، ويحيى بن يزداد، وابن أبي شيبة) عن الحسين بن محمد قال: حَدَّثَنَا جرير بن حازم، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((درهم ربا يأكله الرجل، وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم إلاّ عن عبد الله بن حنظلة عنه، وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مُلَيكة، عن رجل، عن عبد الله بن حنظلة)).
دراسةُ رجال الإسناد:
1 - أيوب هو: ابن أبي تَمِيمَة كَيْسان السَّخْتياني، أبو بكر البصري، متفق على ثقته وجلالته وإتقانه، وقال أبو حَاتِم: ((ثقة لا يُسأل عن مثله)) (1)، روى له الجماعة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة (2).
2 - جرير بن حازم هو: الأزدي أبو النضر البصري، وفي حاله تفصيل:
1 - في حديثه عن قتادة ضعف.
2 - وفي حديثه عن أيوب السختياني ويحيى بن سعيد الأنصاري بعض المناكير.
3 - وله أوهام إذا حدث من حفظه.
4 - وفي غير الحالات المتقدمة يوثق.
ولما اختلط حجبه ولده فلم يحدث، وإليك أقوال النقاد الدالة على التفصيل المتقدم: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت: ((يحيى بن معين عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس، فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير، فقال: ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف)) (3)، وقال الأثرم عن أحمد: ((جرير بن حازم يروي عن أيوب--------------------------------------------
(1) الجرح (2/ 255 - 256 رقم 915).
(2) انظر: الطبقات (7/ 246 - 251)، تهذيب الكمال (457 - 464).
(3) الجرح (2/ 504 رقم 2079).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

عجائب)) (1)، وقال مسلم: ((وجرير لم يمعن في الرواية عن يحيى. إنما روى من حديثه نزراً يسيراً ولا يكاد يأتي بها على التقويم والاستقامة، وقد يكون من ثقات المحدثين من يضعف روايته عن بعض رجاله الذي حمل عنهم للتثبيت)) (2)، وقال ابنُ عدي: ((جرير بن حازم له أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم الحديث، صالح فيه، إلا روايته عن قتادة فإنه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره، وجرير عندي من ثقات المسلمين حدث عنه الأئمة من الناس: أيوب السختياني وابن عون وحماد بن زيد ..)) (3)، ووثقه يحيى بن معين، والعجليّ، وابن عدي وغيرهم، وقال الذهبيُّ: ((ثقة لما اختلط حجبه ولده))، وقال ابن حجر: ((وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين - أي ومائة - بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه))، روى له الجماعة (4).
- والحسين بن محمد هو: ابن بهرام التميمي أبو أحمد أو أبو علي المروذي - بتشديد الراء وبذال معجمة - نزيل بغداد، قال ابن سعد، وابن نمير، والعجلي، وابن قانع، ومحمد بن مسعود،: ((ثقة))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وقال ابن نمير: ((صدوق))، وقال أبو أحمد حسين بن محمد: قال لي أحمد بن حنبل: ((أكتبوا عنه)) وجاء معي إليه--------------------------------------------
(1) شرح علل الترمذي (2/ 702)، وهذا النص النفيس والدقيق من أحمد بن حنبل لم يذكره المزي ولا مغلطاي ولا الذهبي ولا ابن حجر في كتبهم في رجال الكتب الستة ولم أقف عليه إلا عند ابن رَجَب في كتابه الرائع " شرح علل الترمذي"، فلله الحمد والمنة.
(2) التمييز (ص 217).
(3) الكامل (2/ 124 - 130).
(4) انظر: تهذيب الكمال (4/ 524 - 531)، الكاشف (1/ 181 رقم 777)، التقريب (ص 138 رقم 911).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)