Arabic source text

📘 আহাদিসু তাযিমির রিবা আলায যিনা «দিরাসাতুন নাকদিয়্যাহ» (আলী আস-সাইয়্যাহ)

📘 أحاديث تعظيم الربا على الزنا «دراسة نقدية» (علي الصياح)

📘 আহাদিসু তাযিমির রিবা আলায যিনা «দিরাসাতুন নাকদিয়্যাহ» (আলী আস-সাইয়্যাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1 - الحاكم (1).
2 - المنذريُّ (2).
3 - العراقيّ (3).
4 - ابن حجر (4).
5 - السخاوي (5).
6 - السيوطيّ (6).
7 - الزَّبيديّ (7).
8 - الألباني (8).
ومجمل ما اعتمدوا عليه يرجع إلى أمرين:
1 - اعتماد ظواهر الأسانيد الجياد دون النظر إلى العلل الخفية القادح في هذه الأسانيد، وأقوى هذه الأسانيد إسنادان:
- الأوَّل: طريق الحسين بن محمد قال: حَدَّثَنَا جرير بن حازم، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن حنظلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((درهم ربا يأكله الرجل، وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية)).
- الثاني: طريق محمد بن غالب، قَالَ: حَدَّثنَا عَمْرو بن علي،--------------------------------------------
(1) انظر: ص 67 من هذا البحث.
(2) انظر: ص 92، 125 من هذا البحث.
(3) انظر: ص 85، 145 من هذا البحث.
(4) انظر: ص 140 من هذا البحث.
(5) انظر: ص 38، 145 من هذا البحث.
(6) انظر: ص 85 من هذا البحث.
(7) انظر: ص 20 من هذا البحث.
(8) انظر: ص 145 من هذا البحث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

قَالَ: حَدَّثنَا ابن أبي عدي، قَالَ: حَدَّثنَا شُعْبَة بن الحجاج، عن زُبيد بن الحارث اليامي، عن إبراهيم النخعي، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الرّبَا ثلاثة وسبعون باباً، أيسرها مثل أن ينكح الرجُل أمه، وإنّ أربى الرّبَا عرض الرجُل المسلم)).
وكلا الإسنادين معلولٌ، وقد بينتُ ما فيهما من علل عند الكلام عليهما (1).
2 - الشواهد والمتابعات، ولا يخفى أنّ للتقوية بالشواهد والمتابعات شروط دقيقة عند المحدثين من أهمها (2):
1 - أن لا يكون الضعف شديداً بمعنى أن لا يكون في إسناده راو متهم، أو متروك، أو ضعيف ضعفاً شديداً.
2 - أن لا يكون الإسناد شاذاً، أومنكراً أو مضطرباً أو به علة خفية تقدح في صحته.
3 - توافق المتون.
وجميع هذه الشروط لم تتوفر في حديثنا هذا كما تقدم بيانه في النقد التفصيلي للطرق.
وقد انفرد الزَّبيديّ بتقوية حديث أنس بن مالك بسبب أنه اشتبه عليه راو متفق على ضعفه براو ثقة، فنتج عن ذلك الإشارة إلى قوة الحديث،--------------------------------------------
(1) انظر الطريق الأوَّل: ص 129، والطريق الثاني: ص 67 من هذا البحث.
(2) انظر بيان هذه الشروط: شرح علل الترمذي (2/ 606)، مناهج المحدثين في تقوية الأحاديث الحسنة والضعيفة (ص 77وما بعدها) تأليف د. المرتضى الزين أحمد، ط 1، 1415، مكتبة الرشد، الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات (ص 39 وما بعدها) تأليف: طارق عوض، ط 1، 1417، مكتبة ابن تيمية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

وقد تقدمت مناقشة ذلك (1).

‌‌المطلبُ الثاني
مَنْ ضعف الحديثَ مِنْ العلماء، وأسبابُ ذلك
تقدم في المطلب الأوَّل الإشارة إلى من ضعفه ممن رواه من أصحاب الكتب الأصلية فلا نعيد ما ذُكر، ولكن أضيف هنا عَالِمَينِ ممن ضعفَ الحديثَ مِنْ جميعِ طُرُقه:
الأوّل: ابنُ الجوزي وقد أطال النّفس في بيان طرق الحديث ونقدها في كتاب "الموضوعات من الأحاديث المرفوعات" (2) وهو أوسعُ من تكلم على الحديثِ وطرقه مجتمعةً - حَسَب علمي -، وقد ضعف الحديثَ مِنْ وجهين:
1 - مِنْ جهة الإسناد فقد قال بعد روايته حديث أبي هريرة، وابن عباس، وأنس، وابن حنظلة، وعائشة: ((ليس في هذه الأحاديث شيء صحيح …)) ثم بين ما فيها من علل.
2 - مِنْ جهةِ المتن فقال: ((واعلم أنّ مما يردّ صحة هذه الأحاديث، أنّ المعاصي إنما تُعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنى يُفسد الأنساب، ويصرف الميراث إلى غير مستحقه، ويؤثّر في القبائح ما لا يؤثره أكل لُقمة لا يتعدّى ارتكاب نهي، فلا وجه لصحة هذا)).
وما قاله ابن الجوزي ظاهر ففي الزنا من فساد الدين والدنيا ما لا يعلمه إلاّ الله؛ وقد سماه الله - تعالى - فاحشة وساء سبيلا، ونهى عن الاقتراب منه كما قال - تعالى -: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً--------------------------------------------
(1) انظر: ص 20 من هذا البحث.
(2) (3/ 20 - 26).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

وَسَاءَ سَبِيلاً} (الإسراء: 32)، وحرمت الشريعة الطرق المفضية إليه، وسدت الذرائع الموصلة له، وفيه خيانة كبرى لزوج المزني بها ووالديها وأسرتها، ويؤدي إلى فساد الأخلاق وارتفاع الحياء، واختلاط الأنساب، وفشو الأمراض، وحصول الشكوك، وتبرؤ الزوج من نسبة ابن زوجته الزانية وملاعنتها على ذلك، وربما حصل عنده شك في أولاده من زوجته قبل زناها إلى غير ذلك من المفاسد العظيمة التي استوجبت أن يكون حد الزناة المحصنين الرجم بالحجارة حتى الموت، وحد غير المحصنين الجلد والتغريب، ورد شهادتهم ووصفهم بالفسق إلا أن يتوبوا، ومصيرهم في البرزخ إلى تنور مسجور تشوي فيه أجسادهم.
فهل يعقل بعد ذلك أن يكون درهم واحد أعظم من ست وثلاثين زنية!، وأشدّ من ذلك نكارةً تعظيم الربا على الزنا بالأم.
الثاني: المعلمي اليماني، فَقَالَ بعد نقده بعض طرق الحديثِ: ((والذي يظهر لي أنّ الخبر لا يصح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ألبته)) (1).

‌‌المطلب الثالث
مجملُ الرأي الراجح، وخلاصة الكلام على الأحاديث
وأُجملُ الرأي الراجح، وخُلاصة الكلام على الأحاديث في نقاط:
الأولى:
لم يصح شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم في تَعْظيمِ الرّبَا على الزنا.--------------------------------------------
(1) الفوائد المجموعة (ص 150 هامش).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

الثانية:
ثبت تعظيم الربا عن اثنين من مسلمة أهل الكتاب، بل ومن علمائهم وأحبارهم:
- الأوَّل: الصحابي الجليل عبد الله بن سلام، فقد ثبت عنه من طريق: زيد بن أسلم عَنْ عطاء بن يسار عَنْ عبد الله بن سَلَام أنه قَالَ: ((الرّبَا اثنان وسبعون حوبا، وأدنى فجرة مثل أن يقع الرجُل على أمه، أو مثل أن يضطجع الرجُل على أمه، وأكثر من ذلك أظن عرض الرجُل المسلم بغير حق)).
- والثاني: التابعي الجليل كعب الأحبار، فقد ثبت عنه من طريق بكار اليمانيّ وعبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبى ملكية، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب قال: ((لأن أزني ثلاثا وثلاثين زنية أحب إلى من أن آكل درهم ربا يعلم الله أني أكلته حين أكلته ربا)).ولفظ ابن جريج عن ابن أبي مليكة: ((ربا درهم يأكله الإنسان في بطنه وهو يعلمه أعز عليه في الإثم يوم القيامة من ست وثلاثين زنية)).
الثالثة:
أنّ تعداد الربا صح عن ابن مسعود رضي الله عنه بلفظ: ((الرّبَا بضع وسبعون باباً، والشرك نحو ذلك)).
الرابعة:
أنّ ضعف أحَاديث تَعْظيمِ الرّبَا على الزنا ناشيء من جهتين:
1 - من جهة الإسناد فجميع الطرق تدور على المتروكين، والوضّاعين، ومن ضعفه شديد، وفيها طرق معلولة وغرائب تستنكر، وجميعها لا تصلح للشواهد والمتابعات.
2 - من جهة المتن وقد تقدم تقريره في كلام ابن الجوزي قريباً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

المبحث الثالث
نكتةٌ علمية (1) في تَلَمُسِ سبب ورود تَعْظيمِ الرّبا على الزنا عن اثنين من مسلمة أهل الكتاب وأحبارهم.
مما يلفت النظر أنَّ تَعْظيمِ الرّبا على الزنا ثبت عن اثنين من مسلمة أهل الكتاب، بل ومن علمائهم وأحبارهم:
- الأوَّل: الصحابي الجليل عبد الله بن سلام وهو "أعلمُ اليهود في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وابنُ أعلمهم، وخيرُهُم وابنُ خيرهم" كما قالت اليهود لمّا سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عنه (2).
- والثاني: التابعي الجليل كعب الأحبار.
فما هو السر في ذلك؟
أقول:
مَنْ تدبر حديثَ القرآن الكريم عن بني إسرائيل وَجَدَ أنّ هناك آياً كثيرة تبين أنّ بني إسرائيل لهم ولعٌ عجيب بالمال وأخذه، والتكالب على جمعه بشتى الوسائل ولو انتهكوا في سبيل ذلك جميع المحرمات، بل--------------------------------------------
(1) ترددت في إثبات هذا المبحث فمرةً أحذفه، ومرةً أثبته، لأني لم أر من تكلم عن هذا المعنى ثم استخرتُ الله في إثباته طمعاً في الاستفادة من مداخلات أهل العلم والفضل، فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان.
(2) أخرجه: البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب خلق آدم (6/ 362 رقم 3329).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

وفيهم ومنهم من يزعم أنّ الدين يأمر بأكل أموال من غيرهم الناس ولو بالباطل، ولذا كان من صفاتهم العريقة التي بينها القرآن:
البخل والتواصي به والأمر والحث عليه، وأكل السحت والمسارعة إليه، والجشع والشح، وعدم الإنفاق في الخير.
فلمّا كان بنو إسرائيل على هذه الطريقة فشا فيهم الربا بل وأصبح الربا متأصلاً في نفوسهم، بخلاف الزنا فلم يكن فاشياً كفشو الربا، لأنه كان مستقراً عندهم شدة قبح الزنا وكثرة مفاسدة.
فلمّا كان الأمر كذلك كان من المناسب تَعْظيمِ خطورة الرّبا على الزنا، والتشديد عليهم فيه، وبيان قبحه وشدة خطره، وكثرة مفاسده.
وفي مقابل ما تقدم - من بيان القرآن الكريم لولع بني إسرائيل بالمال - لا تجد في حديث القرآن عن بني إسرائيل ذكر للزنا اللهم إلاّ من باب النصوص العامة التي تبين أنهم يواقعون المحرمات والفواحش ولا ينتهون عن منكر فعلوه.
وإليكَ جانباً من هذه الآيات يبين هذا المعنى:
قال تعالى {فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً * وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} (النساء: 160، 161).
قال سيد قطب: ((وأخذهم الربا - لا عن جهل ولا عن قلة تنبيه - فقد نهوا عنه فأصروا عليه! وأكلهم أموال الناس بالباطل. بالربا وبغيره من الوسائل)) (1).--------------------------------------------
(1) في ظلال القرآن (2/ 803).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

وقال تعالى {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (المائدة: 42).
قال ابن عطية: ((أكالون للسحت فعالون مبالغة بناء أي يتكرر أكلهم له ويكثر)) (1).
وقال تعالى {وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَوْلا يَنْهَاهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمْ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (المائدة: 62، 63، 64).
قال سيد قطب: ((والمسارعة مفاعلة تصور القوم كأنما يتسابقون تسابقا في الإثم والعدوان، وأكل الحرام. وهي صورة ترسم للتبشيع والتشنيع، ولكنها تصور حالة من حالات النفوس والجماعات حين يستشري فيها الفساد؛ وتسقط القيم؛ ويسيطر الشر .. وإن الإنسان لينظر إلى المجتمعات التي انتهت إلى مثل هذه الحال، فيرى كأنما كل من فيها يتسابقون إلى الشر .. إلى الإثم والعدوان، قويهم وضعيفهم سواء .. فالإثم والعدوان - في المجتمعات الهابطة الفاسدة - لا يقتصران على الأقوياء؛ بل يرتكبهما كذلك الضعفاء .. فحتى هؤلاء ينساقون في تيار الإثم. وحتى هؤلاء يملكون الاعتداء؛ إنهم لا يملكون الاعتداء على--------------------------------------------
(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (2/ 193).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

الأقوياء طبعا. ولكن يعتدي بعضهم على بعض. ويعتدون على حرمات الله. لأنها هي التي تكون في المجتمعات الفاسدة الحمى المستباح الذي لا حارس له من حاكم ولا محكوم؛ فالإثم والعدوان طابع المجتمع حين يفسد؛ والمسارعة فيهما عمل هذه المجتمعات!.
وكذلك كان مجتمع يهود في تلك الأيام .. وكذلك أكلهم للحرام .. فأكل الحرام كذلك سمة يهود في كل آن!)) (1).
فليراجع بقية كلام سيد على هذه الآيات ففيه لمحات رائعة جداً عن هذا المعنى.
وقال تعالى {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَامَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَامَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَاّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (آل عمران: 75).
وقال تعالى {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً} (النساء: 37).
وقال تعالى {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (الحديد: 24).
وكذلك أنت واجدٌ المعنى المتقدم - من بخل وجشع بني إسرائيل وحبهم للمال وتكالبهم عليه بشتى الوسائل ولو انتهكوا في سبيل ذلك جميع المحرمات - في السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد عُني بجمع الأحاديث في هذا الدكتور: عبد الله الشقاري في كتابه "اليهود في--------------------------------------------
(1) في ظلال القرآن (2/ 928).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

السنة المطهرة" (1)، فلا نطيل بذكرها (2).
ولا يبعد أن يكون تَعْظيمِ الرّبا على الزنا من الأصار والأغلال التي كانت على بني إسرائيل قال تعالى {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} (الأعراف: 157) (3).
وعلى ما تقدم - من ضعف جميع الأحاديث الواردة في هذا الباب - أرى أنه لا ينبغي أبداً التكلف بتقرير تَعْظيمِ الرّبا على الزنا، فالآيات الكريمة، والسنة الصحيحة موضحةٌ أنّ الزنا أشدّ خطراً وأعظم مفسدة من الربا، وتقدم تقرير هذا في المطلب الثالث من المبحث الأول من هذا الفصل.--------------------------------------------
(1) انظر: (2/ 485، 487، 536)، والكتاب طبع عام1417، عن دار طيبة - الرياض -، وهو في الأصل رسالة علمية - ماجستير - قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود.
(2) والحق أنّ الاسترسال في تحقيق هذا المعنى يحتاج لدراسة موضوعية خاصة في القرآن الكريم، والسنة الصحيحة عن بني إسرائيل ووَلَعهم بالمال.
(3) ولا أخفي أني - من باب البحث العلمي - بحثت في التوراة الموجودة من خلال بعض المواقع على الشبكة العالمية عن هذا المعنى وهو تَعْظيمِ الرّبا على الزنا في شريعة بني إسرائيل فلم أجد، وهذا لا ينفي هذا المعنى لأنَّ التوراة الموجودة محرفة ومبدلة وكثير من نسخها فقدت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

‌‌الخاتمة:
وتتضمن أبرز النتائج والتوصيات، وهي:
- ضعفُ الحديث من جميع طرقه، وعدمُ صلاحية جميع الطرق للشواهد والمتابعات، وتقدم بيان أسباب ذلك إجمالاً وتفصيلاً.
- أنَّ تَعْظيمِ الرّبا على الزنا ثابت عن اثنين من مسلمة أهل الكتاب، بل ومن علمائهم وأحبارهم: الأوَّل: الصحابي الجليل عبد الله بن سلام، والثاني: التابعي الجليل كعب الأحبار، والسر في ذلك - والله أعلم - أنّ بني إسرائيل فشا فيهم الربا بل وأصبح الربا متأصلاً في نفوسهم، بخلاف الزنا فلم يكن فاشياً كفشو الربا، فكان من المناسب تَعْظيمِ خطورة الرّبا على الزنا - بالنسبة لحالهم وواقعهم - وبيان قبحه وشدة خطره، وكثرة مفاسده.
- أنّ غالبَ من نقد الحديث وأعله من متقدمي المحدثين وكبارهم، وغالب من صحح الحديث من المتأخرين والمعاصرين.
- أنَّ الناظر في كلام أئمة العللِ ونقدهم للأحاديث والآثار ليندهش ويطول عجبهُ من دقة التعليل وبراعة النقد، وقد قال البيهقيُّ عن حديث ابن مسعود: ((هذا إسناد صحيح، والمتن منكر بهذا الإسناد، ولا أعلمه إلاّ وهماً، وكأنه دخل لبعض رواة الإسناد في إسناده)).
- أنَّ المنهج النقدي عند أئمة العللِ شامل للأسانيد والمتون، لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

كما زعم المستشرقون ومن قلدهم من جهلة المسلمين أنّ المحدثين لم يلتفتوا لنقد المتون.
- وعلى ما تقدم - من ضعف جميع الأحاديث الواردة في هذا الباب - أرى أنه لا ينبغي أبداً التكلف بتقرير تَعْظيمِ الرّبا على الزنا، فالآيات الكريمة، والسنة الصحيحة موضحةٌ أنّ الزنا أشدّ خطراً وأعظم مفسدة من الربا، فتبقى نكارة المتن قائمة.
التوصيات:
هذه بعض التوصيات التي لمستُ أهميتها أثناء كتابة البحث فمن ذلك:
- ضرورةُ العنايةِ بعلم علل الحديث بالنسبة للمشتغلين بالحديث وعلومه، ووضعُ مقرر خاص لطلبة الدراسات العليا في هذا الفن والبحث فيه نظرياً وعملياً، فكثير من الخلل الواقع في كلام المعاصرين على الأحاديث نتيجة للقصور في علم العلل وعدم التفطن لدقائقه، وهذا من أكبر أسباب التنافر والاختلاف في الحكم على الأحاديث بين المعاصرين وكبار النقاد.
- أنّ على الباحثِ عند دراسة راوٍ مختلف فيه - وربما كان تحرير الكلام على هذا الراوي يترتب عليه أحكاما عملية هامة كقوة رواية أوضعفها ونحو ذلك - أن لا يكتفي بالرجوع إلى المختصرات بل لا بدَّ من الرجوع إلى المصادر الأصلية المتقدمة من تواريخ وسؤالات وعلل وغيرها وكلما كان البحث أخطر كان الرجوع إلى هذه المصادر ألزم وأوجب، فربما تقع على نصٍ لا تجده في المختصرات أو الكتب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

المتأخرة (1).
- العناية بتحليلِ المصادر الأصلية عند أيّ بحثٍ يراد منه دراسة نقدية لحديثٍ ما لما في ذلك من فوائد علمية ومنهجية؛ منها: أنّ للمصادر أثراً كبيراً في معرفة درجة الحديث والطمأنينة إليه، ومنها معرفة مناهج العلماء في كتبهم، ومقاصدهم في التصنيف، ومنها معرفة جوانب الدقة في الترتيب والتقديم والتأخير، ومنها معرفة قيمة الكتاب العلمية ومن المعلوم أنَّ الحديث إذا لم يكن في المصادر المشهورة ودواوين الإسلام فإنه يرتاب فيه، قال السيوطي: ((وقال ابن الجوزي: ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع، قال: ومعنى مناقضته للأصول أن يكون خارجاً عن دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة)) (2).
- التنبه للتصحيفات والتحريفات التي تقع في الكتب؛ والتي ربما ينبني عليها أمور علمية (3).--------------------------------------------
(1) ص: 69، 130 من هذا البحث.
(2) تدريب الراوي (1/ 277).
(3) ص: 23، 26، 27، 26، 41، 35، 49، 53، 77، 100 من هذا البحث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

‌‌قائمة المصادر والمراجع
• إتحاف الخيرة المهرة بأطراف المسانيد العشرة. أحمد البوصيري (ت 842 هـ)، تحقيق: عادل سعد، والسيد محمود، الطبعة الأولى، 1419 هـ، مكتبة الرشد.
• إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة. أحمد بن علي بن حجر (ت 852 هـ)، تحقيق: عدد من الباحثين في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة النبوية، ط 1.
• الأجوبة المرضية فيما سُئل عنه السخاوي من الأحاديث النبوية. محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ)، تحقيق د. محمد إسحاق، الطبعة الأولى، 1418 هـ، دار الراية - الرياض -.
• الأحاديث المختارة. ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ)، دراسة وتحقيق: عبد الملك بن دهيش، الطبعة الأولى، 1410 هـ، مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة -
• الإرشاد في معرفة علماء الحديث. الخليل بن عبد الله القزويني (ت 446 هـ)، تحقيق د. محمد سعيد إدريس، الطبعة الأولى، 1409 هـ، مكتبة الرشد
• أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام الدارقطني. محمد بن القيسراني (ت 507 هـ)، تحقيق: نصار، ويوسف، الطبعة الأولى، 1419 هـ، دار الكتب العلمية.
• الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمتعربين والمستشرقين. خير الدين الزركلي، الطبعة السابعة، 1986 م، دار العلم للملايين - بيروت -.
• الأفراد. (ضمن مجموع فيه من مصنفات ابن شاهين).تحقيق: بدر البدر. الطبعة الأولى، 1415 هـ دار ابن الأثير.
• ألفية السيوطي في علوم الحديث. شرح: أحمد شاكر، الطبعة الثانية، 1409 هـ، مكتبة ابن تيمية - مصر -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

• الإمام في معرفة أحاديث الأحكام. تقي الدين ابن دقيق العيد (ت 702 هـ)، تحقيق: سعد الحميد، الطبعة الأولى، 1420 هـ، دار المحقق - الرياض -.
• الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة: للمعلمي. 1403. ط عالم الكتب.
• بيان الوهم والإيهام: لابن القطان الفاسي، تحقيق: د. الحسين آيت سعيد. دار طيبة، الطبعة الأولى 1418 هـ.
• تاريخ بغداد. الخطيب البغدادي أحمد بن علي (ت 463 هـ)، نشر دار الكتاب العربي - بيروت -.
• تاريخ الدارمي = ينظر: تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي.
• تاريخ دمشق = انظر: تاريخ مدينة دمشق.
• تاريخ الدوري عن ابن معين (يحيى بن معين وكتابه التاريخ).تحقيق د. أحمد نور سيف، الطبعة الأولى، 1399 هـ، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، جامعة الملك عبد العزيز.
• تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي زكريا يحيى بن معين في تجريح الرواة وتعديلهم. تحقيق د. أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث - دمشق -.
• تاريخ مدينة دمشق: لأبي القاسم علي بن الحسين ابن عساكر: تحقيق عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى (1415 هـ) (1 - 47).
• تاريخ مولد العلماء ووفياتهم. محمد بن عبد الله بن زبر الربعي (ت 379 هـ)، تحقيق د. عبد الله بن أحمد الحمد، الطبعة الأولى، 1411 هـ، دار العاصمة - الرياض -.
• التحبير في المعجم الكبير. عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت 562 هـ)،تحقيق: منيرة سالم.
• تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (للعراقي، وابن السبكي، والزبيدي).استخراج: محمود حداد، الطبعة الأولى، 1408 هـ، دار العاصمة - الرياض -.
• تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي. جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة الرياض الحديثة - الرياض -.
• تذكرة الحفاظ. محمد بن أحمد الذهبي (ت 748 هـ)، دار إحياء التراث العلمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

• تعريف أهل التقديس بمراتب الموصفين بالتدليس. أحمد بن علي بن حجر (ت 852 هـ)، تحقيق د. أحمد المباركي، الطبعة الأولى، 1413 هـ.
• تغليق التعليق على صحيح البخاري. أحمد بن علي بن حجر، تحقيق: سعيد بن عبد الرحمن القزقي، الطبعة الأولى، 1405 هـ، المكتب الإسلامي - عمان -.
• التفسير. أبومحمد الحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ)، تحقيق: خالد العك، ومروان سوار، الطبعة الثانية 1407 هـ، دار المعرفة.
• تقريب التهذيب. أحمد بن علي بن حجر (ت 852 هـ)، تحقيق: محمد عوامة، الطبعة الرابعة، 1412 هـ، دار الرشيد - حلب -.
• التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل. عبد الرحمن المعلمي (ت 1386)، تحقيق: الألباني، الطبعة الثانية، 1406 هـ، مكتبة المعارف - الرياض -.
• تهذيب الأسماء واللغات. تأليف: محي الدين بن شرف النووي (676 هـ)، الطبعة الأولى، 1996، دار الفكر - بيروت -.
• تهذيب التهذيب. لابن حجر (ت 852 هـ)، الطبعة الأولى، 1404، دار الفكر - بيروت -.
• تهذيب الكمال في أسماء الرجال. يوسف المزي (ت 742 هـ)، تحقيق د. بشار عواد، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة - بيروت -.
• الثقات. محمد بن حبان البستي (ت 354 هـ)، الطبعة الأولى، 1393 هـ، مجلس دائرة المعارف - الهند -.
• جامع التحصيل في أحكام المراسيل: لصلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي. تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي. الطبعة الثانية (1407 هـ). عالم الكتب. مكتبة النهضة الحديثة
• الجامع الصحيح. البخاري. تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الطبعة الثالثة، 1407 هـ، دار ابن كثير - بيروت -.
• الجامع الصحيح. مسلم بن الحجاج القشيري (ت 261 هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى، 1374 هـ، المكتبة الإسلامية - تركيا -.
• الجرح والتعديل. ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد (ت 327 هـ) تحقيق: عبد الرحمن المعلمي، الطبعة الأولى، 1371 هـ، مجلس دائرة المعارف - الهند -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

• حجة الوداع لابن حزم (458)، تحقيق: أبو صهيب الكرمي، الطبعة الأولى، 1998 م، بيت الأفكار الدولية.
• الجواهر المضية في طبقات الحنفية: لعبد القادر بن محمد القرشي. تحقيق: محمد الحلو. ط 1 (1408)، مؤسسة الرسالة.
• الترغيب والترهيب. إسماعيل الأصبهاني (ت 535 هـ)، تحقيق: ايمن شعبان، الطبعة الأولى، 1414 هـ، دار الحديث - القاهرة -.
• الترغيب والترهيب للمنذري. تحقيق. إبراهيم شمس الدين، الطبعة الأولى، 1417 هـ، دار الكتب العلمية.
• ذم الكلام وأهله. أبو إسماعيل الهروي (ت 481 هـ)، تحقيق: عبد الله الأنصاري، الطبعة الأولى، 1419 هـ، مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة -.
• الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم. محمد بن أحمد الذهبي (ت 748 هـ)، تحقيق: محمد الموصلي، الطبعة الأولى، 1412 هـ، دار البشائر الإسلامية.
• أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية، مع تحقيق كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعي.
• دراسة وتحقيق د. سعدي الهاشمي، الطبعة الثانية، 1409 هـ، دار الوفاء للطباعة - مصر -.
• الزهد. لهناد بن السري (ت 243 هـ)، تحقيق: عبد الرحمن الفريوائي، الطبعة الأولى، 1406 هـ، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت -.
• سؤالات البرذعي = انظر: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية.
• سؤالات البرقاني للدارقطني. تحقيق د. عبد الرحيم القشقري، الطبعة الأولى، 1404 هـ، باكستان.
• سؤالات أبي بكر الأثرم أبا عبد الله أحمد بن حنبل تحقيق: خير الله الشريف، الطبعة الأولى، 1422 هـ، دار العاصمة.
• سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين. تحقيق د. أحمد نور سيف، الطبعة الأولى، 1408 هـ، مكتبة الدار - المدينة المنورة -.
• سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني في الجرح والتعديل. تحقيق: موفق عبد القادر، الطبعة الأولى، 1404 هـ، مكتبة المعارف - الرياض -.
• سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ في الجَرْح والتَّعديل. دراسة وتحقيق: موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الطبعة الأولى، 1404 هـ، مكتبة المعارف - الرياض -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

• سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل. دراسة وتحقيق د. زياد بن منصور، الطبعة الأولى، 1414 هـ، مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة -.
• سؤالات أبي عبد الله بن بكير وغيره لأبي الحسن الدارقطني. تحقيق: علي حسن عبد الحميد، الطبعة الأولى، 1408 هـ، دار عمار - الأردن -.
• سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل. دارسة وتحقيق: محمد بن علي العمري، الطبعة الأولى، 1403 هـ، الجامعة الإسلامية، المجلس العلمي، إحياء التراث الإسلامي.
• سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجَرْح والتَّعديل. دراسة وتحقيق: موفق عبد القادر، الطبعة الأولى، 1404 هـ، نشر مكتبة المعارف - الرياض -.
• سؤالات مسعود بن علي السجزي: للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري. تحقيق: الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر. الطبعة الأولى (1408 هـ). دار الغرب الإسلامي
• سلسلة الأحاديث الصحيحة (المجلد الثالث)، لمحمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الثانية، 1407 هـ. (الرابع) الدار السلفية، الكويت، والمكتبة الإسلامية، عمان، الطبعة الأولى، 1403 هـ.
• سير أعلام النبلاء. محمد بن أحمد الذهبي (ت 748 هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤط وجماعة، الطبعة الرابعة، مؤسسة الرسالة
• السنة. أحمد بن محمد الخلال (ت 311) تحقيق د. عطية الزهراني، الطبعة الأولى، 1415 هـ، دار الراية - الرياض -.
• السنة. عبد الله بن الإمام أحمد (ت 290) تحقيق د. محمد القحطاني، الطبعة الأولى، 1406 هـ، دار ابن القيم
• السنة. محمد بن نصر المروزي (ت 295 هـ)، تحقيق د: عبد الله البصيري، الطبعة الأولى، 1422 هـ، دار العاصمة ـ الرياض
• سنن ابن ماجه. محمد بن يزيد القزويني (ت 275 هـ)، تعليق: محمد فؤاد عبد الباقي.
• شرح ألفية السيوطي = انظر: ألفية السيوطي.
• شرح علل الترمذي. عبد الرحمن بن رجب (ت 795 هـ)، تحقيق: همام سعيد، الطبعة الأولى، 1407 هـ، مكتبة المنار - الأردن -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

• شعب الإيمان. أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ)، تعليق: محمد زغلول، الطبعة الأولى، 1410 هـ، دار الكتب العلمية - بيروت -.
• الصمت وآداب اللسان. ابن أبي الدنيا (ت 282 هـ)، تحقيق: الحويني، الطبعة الأولى، 1410 هـ، دار الكتاب العربي.
• الضعفاء الكبير. محمد بن عمرو العقيلي (ت 323 هـ)، تحقيق د. عبد المعطي قلعجي، الطبعة الأولى 1404 هـ، دار الكتب العلمية
• الضّوء اللَاّمع لأهل القرن التّاسع. للسّخاوي، الناشر دار مكتبة الحياة، بيروت
• الطبقات الكبرى. تأليف: محمد بن سعد (ت 230 هـ)، دار صادر، بيروت.
• الطبقات الكبرى - القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم -. تحقيق د. زياد منصور، الطبعة الثانية، 1408 هـ، مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة -.
• علل الترمذي الكبير. محمد بن عيسى الترمذي (ت 279 هـ)، ترتيب: أبي طالب القاضي، تحقيق: السامرائي والنوري والصعيدي، الطبعة الأولى، 1409 هـ، عالم الكتب.
• علل الحديث. لابن أبي حاتم (ت 327 هـ) تعليق: محب الدين الخطيب، دار المعرفة - بيروت -.
• ورسائل علمية - دكتوراه - تحقيق: عبد الله التويجري، وناصر العبد الله، ومحمد التركي.
• العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن محمد بن حنبل. تحقيق د. وصي الله بن محمد عباس، الطبعة الأولى، 1408 هـ، المكتب الإسلامي - بيروت -.
• عمدة القاري. بدر العيني (ت 855 هـ)، دار إحياء التراث - بيروت -.
• غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام، لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، 1400 هـ.
• فتح الباري بشرح صحيح البخاري. أحمد بن علي ابن حجر (ت 852 هـ)، تعليق: محب الدين الخطيب، الطبعة الأولى، 1379 هـ، دار المعرفة - بيروت -.
• فتح المغيث شرح ألفية الحديث. محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ)، تحقيق: علي حسين علي، الطبعة الثانية، 1412 هـ، دار الإمام الطبري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

• الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. محمد بن علي الشوكاني (ت 1250 هـ)، تحقيق: عبد الرحمن المعلمي، الطبعة الثانية، 1392 هـ، المكتب الإسلامي.
• في ظلال القرآن. سيد قطب. الطبعة العاشرة، 1402، دار الشروق - بيروت -.
• قواعد في علوم الحديث. ظفر أحمد العثماني التهانوي (ت 1394 هـ)، تحقيق: عبد الفتاح أبوغدة، الطبعة الخامسة، 1404 هـ، مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب -.
• القند في ذكر علماء سمرقند. النسفي عمر بن محمد (ت 537 هـ)، تحقيق: نظر الفاريابي، الطبعة الأولى، 1412 هـ، مكتبة الكوثر - الرياض -.
• القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد. ابن حجر، (ت 852 هـ)، الطبعة الأولى، 1401 هـ، مكتبة ابن تيمية.
• لسان الميزان. لابن حجر (ت 852 هـ)، الطبعة الثالثة، 1406 هـ، الطبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت -.
• الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي: قدم له وعلق عليه محمد عوامة، وخرج نصوصه أحمد نمر الخطيب. الطبعة الأولى (1413 هـ). دار القبلة - مؤسسة علوم القرآن
• الكامل في ضعفاء الرجال. عبد الله بن عدي (ت 365 هـ)، تحقيق: يحيى غزاوي، الطبعة الثالثة، سنة 1409 هـ، دار الفكر - بيروت -.
• الكفاية في علم الرواية. الخطيب البغدادي أحمد بن علي (ت 463 هـ)، الطبعة الأولى، 409 هـ، دار الكتب العلمية - بيروت -.
• الكنى والأسماء. أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي (ت 310 هـ)، الطبعة الأولى، المكتبة الأثرية - باكستان -.
• المجالسة وجواهر العلم. أحمد بن مروان الدينوري (ت 333 هـ)، تحقيق: مشهور حسن علي، الطبعة الأولى، 1419 هـ، دار ابن حزم.
• المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين. محمد بن حبان البستي (ت 354 هـ)، تحقيق: محمود زايد، الطبعة الثانية، 1402 هـ، دار الوعي - حلب -.
• مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي. جامعة الملك عبد العزيز، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، العدد الثاني 1399 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)