قالَ أبو جعفرٍ: والبيتُ للفرزدقِ(1)(2)، وقولُه عن شاهدٍ شِعريٍّ: «ومِنه قولُ ابنِ الزِّبَعْرى(3)، وقيلَ إنَّه لأبي سُفيانَ بن الحارثِ بن عبد المُطَّلبِ»(4).
وربما استشهد بما لم يُسمِّ قائلَه(5)؛ لإحدى علَلٍ ثلاثٍ:
1 - اختصاراً؛ لاشتِهارِ الشَّاهدِ عند أهلِ اللُّغةِ، وثُبوتِه في كُتبِهم، كما في تركِه نسبةَ بعضِ أبياتِ المُعلَّقاتِ، وما لا يَخفى قائِلُه(6)، وكذا استشهادُه بأبياتٍ مِنْ القصيدةِ، ونسبةُ بعضِها إلى الشّاعرِ في مواضِعَ دون أخرى، ممّا يدُلُّ على عِلمِه بها.(7)
أو لتكرُّرِ ورودِ الشّاهدِ في موضِعٍ آخرَ مِنْ التَّفسيرِ منسوباً؛ فيستغني به عن تكرارِ نسبتِه إليه.(8)--------------------------------------------
(1) في ديوانِه (ص: 227).
(2) جامع البيان 2/ 88.
(3) عبد الله بن الزِّبَعرى بن قيس السَّهميّ، مِنْ أبرعِ شعراءِ قريش، كانَ يهجو المسلمين ويُحرِّضُ عليهم، ثُمَّ أسلمَ يوم الفتح. ينظر: طبقات فحول الشّعراء 1/ 234، والاستيعاب في معرفة الأصحاب 3/ 901.
(4) جامع البيان 13/ 669. وينظر: 3/ 77، 9/ 663، 13/ 483.
(5) كما في 1/ 93، 104، 118، 608، 4/ 193، 210، 214. وقد أحصى بعضُ الباحثين الشَّواهدَ الشِّعريَّةَ في تفسيرِ ابنِ جريرٍ (ت: 310) فبلغَتْ: (2260) شاهداً؛ المنسوبُ مِنها: (962) شاهداً، بنِسبةِ (42. 5%)، وغيرُ المَنسوبِ (1298). وذكرَ أنَّ ابنَ جريرٍ (ت: 310) فاقَ في نسبةِ الشّواهدِ الشِّعريَّةِ لقائليها جميعَ المُفسِّرين؛ لتقدُّمِه، وسعةِ معرفتِه بشعرِ العربِ. ينظر: الشّاهد الشّعري في تفسيرِ القرآن الكريم (ص: 541).
(6) ينظر: جامع البيان 1/ 680، 2/ 189، 470، 6/ 455.
(7) ينظر: جامع البيان 6/ 225، 12/ 45، 14/ 324، 19/ 403، 24/ 296.
(8) ينظر: جامع البيان 1/ 722، 6/ 356. و 3/ 640، 16/ 42. و 2/ 189، 18/ 480، 24/ 424.
وربما استشهد بما لم يُسمِّ قائلَه(5)؛ لإحدى علَلٍ ثلاثٍ:
1 - اختصاراً؛ لاشتِهارِ الشَّاهدِ عند أهلِ اللُّغةِ، وثُبوتِه في كُتبِهم، كما في تركِه نسبةَ بعضِ أبياتِ المُعلَّقاتِ، وما لا يَخفى قائِلُه(6)، وكذا استشهادُه بأبياتٍ مِنْ القصيدةِ، ونسبةُ بعضِها إلى الشّاعرِ في مواضِعَ دون أخرى، ممّا يدُلُّ على عِلمِه بها.(7)
أو لتكرُّرِ ورودِ الشّاهدِ في موضِعٍ آخرَ مِنْ التَّفسيرِ منسوباً؛ فيستغني به عن تكرارِ نسبتِه إليه.(8)--------------------------------------------
(1) في ديوانِه (ص: 227).
(2) جامع البيان 2/ 88.
(3) عبد الله بن الزِّبَعرى بن قيس السَّهميّ، مِنْ أبرعِ شعراءِ قريش، كانَ يهجو المسلمين ويُحرِّضُ عليهم، ثُمَّ أسلمَ يوم الفتح. ينظر: طبقات فحول الشّعراء 1/ 234، والاستيعاب في معرفة الأصحاب 3/ 901.
(4) جامع البيان 13/ 669. وينظر: 3/ 77، 9/ 663، 13/ 483.
(5) كما في 1/ 93، 104، 118، 608، 4/ 193، 210، 214. وقد أحصى بعضُ الباحثين الشَّواهدَ الشِّعريَّةَ في تفسيرِ ابنِ جريرٍ (ت: 310) فبلغَتْ: (2260) شاهداً؛ المنسوبُ مِنها: (962) شاهداً، بنِسبةِ (42. 5%)، وغيرُ المَنسوبِ (1298). وذكرَ أنَّ ابنَ جريرٍ (ت: 310) فاقَ في نسبةِ الشّواهدِ الشِّعريَّةِ لقائليها جميعَ المُفسِّرين؛ لتقدُّمِه، وسعةِ معرفتِه بشعرِ العربِ. ينظر: الشّاهد الشّعري في تفسيرِ القرآن الكريم (ص: 541).
(6) ينظر: جامع البيان 1/ 680، 2/ 189، 470، 6/ 455.
(7) ينظر: جامع البيان 6/ 225، 12/ 45، 14/ 324، 19/ 403، 24/ 296.
(8) ينظر: جامع البيان 1/ 722، 6/ 356. و 3/ 640، 16/ 42. و 2/ 189، 18/ 480، 24/ 424.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)