كتفسيرِ ابنِ جريرٍ (ت: 310)، وابنِ عطية (ت: 542)، وابنِ العربي (ت: 543)، والقرطبيِّ (ت: 671)، وابنِ كثير (ت: 774)، والشِّنقيطيِّ (ت: 1393)، وما كتبَه ابنُ تيمية (ت: 728) في التَّفسيرِ، وغيرِهم مِنْ نَقَدَةِ المُفَسِّرين، وتراجمةِ القرآن. وكُلَّما تباعدَ المُفَسِّرُ عن مُجَرَّدِ جمعِ الأقوالِ في تفسيرِه إلى نقدِها وتحريرِها والتَّرجيحِ بينها = برزَت لديه ملكةُ الاستدلالِ على المعنى، وظهرَت جَليّاً في تفسيرِه.
وقد اشتَملَتْ مُقَدِّماتُ عددٍ مِنْ التَّفاسيرِ، وجُملَةٌ مِنْ كتبِ أصولِ التَّفسيرِ وعلومِ القرآنِ، على كثيرٍ مِنْ ذِكرِ أدِلَّةِ المعاني، ومنهجِ الاستدلالِ بها، والإشارَةِ إلى أنواعٍ مِنْ الأدلَّةِ الباطِلَةِ، والمناهجِ الخاطِئَة. وكانَ مِنْ أبرَزِ المسائلِ التي تناولتها تلك الكتبُ: النهيَ عن الكلامِ في القرآنِ بغير دليلٍ(1)، والإشارةَ إلى اعتمادِ القواعدِ العلميَّةِ واللغةِ العربيَّةِ التي نزلَ بها القرآنُ(2)، وبيانَ أهميّةِ التَّفسيرِ النبويِّ وتقديمَه(3)، والاستدلالَ بأقوالِ السَّلفِ مِنْ الصَّحابةِ والتّابعين على المعاني، مع بيانِ مراتبِهم في هذا العلمِ(4)، مع ذكرِ أبرزِ مصادرِ--------------------------------------------
(1) ينظر: جامع البيان 1/ 71، وبحر العلوم 1/ 72، والنكت والعيون 1/ 35، والمحرر الوجيز 1/ 29، والجامع لأحكام القرآن 1/ 56، والتحرير والتنوير 1/ 30.
(2) ينظر: جامع البيان 1/ 8، 20، والنكت والعيون 1/ 37، والبسيط 1/ 396، والمحرر الوجيز 1/ 25، والجامع لأحكام القرآن 1/ 41، والتسهيل 1/ 7، 19، والتحرير والتنوير 1/ 18.
(3) ينظر: جامع البيان 1/ 68، وتفسير ابن أبي حاتم 1/ 14، والبسيط 1/ 397، والجامع لأحكام القرآن 1/ 8، 64، والتسهيل 1/ 17.
(4) ينظر: جامع البيان 1/ 84، وتفسير ابن أبي حاتم 1/ 14، والبسيط 1/ 416، والمحرر الوجيز 1/ 29، والجامع لأحكام القرآن 1/ 60، والتسهيل 1/ 22، وتفسير ابن كثير 1/ 7.
وقد اشتَملَتْ مُقَدِّماتُ عددٍ مِنْ التَّفاسيرِ، وجُملَةٌ مِنْ كتبِ أصولِ التَّفسيرِ وعلومِ القرآنِ، على كثيرٍ مِنْ ذِكرِ أدِلَّةِ المعاني، ومنهجِ الاستدلالِ بها، والإشارَةِ إلى أنواعٍ مِنْ الأدلَّةِ الباطِلَةِ، والمناهجِ الخاطِئَة. وكانَ مِنْ أبرَزِ المسائلِ التي تناولتها تلك الكتبُ: النهيَ عن الكلامِ في القرآنِ بغير دليلٍ(1)، والإشارةَ إلى اعتمادِ القواعدِ العلميَّةِ واللغةِ العربيَّةِ التي نزلَ بها القرآنُ(2)، وبيانَ أهميّةِ التَّفسيرِ النبويِّ وتقديمَه(3)، والاستدلالَ بأقوالِ السَّلفِ مِنْ الصَّحابةِ والتّابعين على المعاني، مع بيانِ مراتبِهم في هذا العلمِ(4)، مع ذكرِ أبرزِ مصادرِ--------------------------------------------
(1) ينظر: جامع البيان 1/ 71، وبحر العلوم 1/ 72، والنكت والعيون 1/ 35، والمحرر الوجيز 1/ 29، والجامع لأحكام القرآن 1/ 56، والتحرير والتنوير 1/ 30.
(2) ينظر: جامع البيان 1/ 8، 20، والنكت والعيون 1/ 37، والبسيط 1/ 396، والمحرر الوجيز 1/ 25، والجامع لأحكام القرآن 1/ 41، والتسهيل 1/ 7، 19، والتحرير والتنوير 1/ 18.
(3) ينظر: جامع البيان 1/ 68، وتفسير ابن أبي حاتم 1/ 14، والبسيط 1/ 397، والجامع لأحكام القرآن 1/ 8، 64، والتسهيل 1/ 17.
(4) ينظر: جامع البيان 1/ 84، وتفسير ابن أبي حاتم 1/ 14، والبسيط 1/ 416، والمحرر الوجيز 1/ 29، والجامع لأحكام القرآن 1/ 60، والتسهيل 1/ 22، وتفسير ابن كثير 1/ 7.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)