Arabic source text

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير مرة ولا ثنتين ولا ثلاث قال فعد مرارًا.
* الحديث أخرجه الحُمَيْدِيُّ رحمه الله (ج 2 ص 404) فقال: حدثنا سفيان قال حدثنا أبو غالب صاحب المحجن قال: رأيت أبا أمامة الباهلي أبصر رءوس الخوارج على درج دمشق فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «كلاب أهل النار كلاب أهل النار كلاب أهل النار» ثم بكى ثم قال «شر قتلى تحت أديم السماء وخير قتلى من قتلوا» قال أبو غالب أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال نعم إني إذًا لجريء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 269): حدثنا أنس بن عياض قال سمعت صفوان بن سليم يقول: دخل أبو أمامة الباهلي دمشق فرأى رءوس حروراء قد نصبت فقال: «كلاب النار كلاب النار -ثلاثًا- شر قتلى تحت ظل السماء خير قتلى من قتلوا» ثم بكى فقام إليه رجل فقال يا أبا أمامة هذا الذي تقول من رأيك أم سمعته قال إني إذًا لجريء كيف أقول هذا عن رأي قال قد سمعته غير مرة ولا مرتين قال فما يبكيك قال أبكي لخروجهم من الإسلام هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعًا.
هذا حديث جيد، فأبو غالب حسن الحديث.
وحديث صفوان بن سليم الظاهر أنه منقطع، لم يذكروا من مشايخه أبا أمامة صدي بن عجلان، لكنه يتقوى به حديثُ أبي غالب، والله أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 68)

3306 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 382): حدثنا أبو النضر، حدثنا الحشرج بن نباته العبسي كوفي، حدثني سعيد بن جمهان، قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان. قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلته الأزارقة. قال: لعن الله الأزارقة، لعن الله الأزارقة، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم كلاب النار. قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ قال: بلى، الخوارج كلها. قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم. قال: فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال: ويحك يا ابن جمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك فأته في بيته فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك وإلا فدعه، فإنك لست بأعلم منه.
هذا حديث حسنٌ.
3307 - قال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في "السنة" (ج 2 ص 456): حدثنا هارون بن محمد، حدثنا أبي، عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن أبي بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن في أمتي قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم».
حدثنا أبو بكر، ثنا وكيع، عن عثمان الشحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «سيخرج من أمتي ناس ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 69)

يؤجر قاتلهم».
هذا حديث صحيحٌ.
3308 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 183): حدثنا يحيى عن التيمي عن أنس قال: ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ولم أسمعه منه «إن فيكم قومًا يعبدون ويدأبون حتى يعجب بهم الناس وتعجبهم أنفسهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. ويحيى هو ابن سعيد القطان، والتيمي هو سليمان بن طَرْخان.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 189): ثنا إسماعيل، أنا سليمان التيمي، ثنا أنس بن مالك … فذكره.
إسماعيل هو ابن إبراهيم الشهير بابن عُلَيَّةَ.
وأخرجه أبو يعلى (ج 7 ص 116) فقال رحمه الله: حدثنا وهب بن بَقِيَّةَ، أخبرنا خالد، عن سليمان التيمي به.
3309 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 6 ص 424): حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية».
هذا حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 70)

قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
وقد رواه ابن ماجه (ج 1 ص 59)، والإمام أحمد (ج 5 ص 319)، وزادا: «فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ».
ولفظ الزيادة لأحمد.

‌‌15 - كتم العلم
3310 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 91): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أخبرنا علي بن الحكم عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة».
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 7 ص 408) وقال: حديث حسن.
وللحديث علة غير قادحة ذكرها الحاكم في "المستدرك" (ج 1 ص 101) وردها، حاصلها: أنه جاء عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وخَلُص إلى أن الذي لم يزد المبهم أرجح، وأن الذي زاده واهم، والله أعلم.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (ج 9 ص 55) فقال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا عُمَارَةُ بن زاذان، قال: حدثنا علي بن الحكم … به.
وأخرجه الإمام أحمد (ج 2 ص 263) فقال: ثنا أبو كامل، ثنا حماد، عن علي بن الحكم … به.
و(ص 495) فقال رحمه الله: ثنا ابن نمير، قال: ثنا عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم … به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 71)

3311 - قال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 102): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "من كتم علمًا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار".
هذا إسناد صحيح من حديث المصريين على شرط الشيخين وليس له عله.
قال أبو عبد الرحمن: كذا قال الحاكم، والصحيح أنه ليس على شرطهما، محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ليس من رجالهما، كما في "تهذيب التهذيب"، ثم عبد الله بن عياش وأبوه وأبو عبد الرحمن الحبلي ثلاثتهم من رجال مسلم، وليسوا من رجال البخاري، كما في "تهذيب التهذيب".

‌‌16 - إخافة أهل المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم -
3312 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 55): حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ عز وجل وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا».
وقال رحمه الله (ص 56): ثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 72)

يحيى بن سعيد به.
* وقَالَ رحمه الله: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ خَلَّادٍ أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظَالِمًا أَخَافَهُ اللهُ وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ".
يزيد هو ابن عبد الله بن خَصِيفَةَ.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.

‌‌17 - النميمة
3313 - قال أبو داود رحمه الله (ج 13 ص 261): حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة» قالوا بلى يا رسول الله قال «إصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وسالم هو ابن أبي الجعد الغَطَفَانِيُّ.
الحديث رواه الترمذي (ج 7 ص 211) وقال: هذا حديث صحيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌18 - عقوق الوالدين
3314 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 29): حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة. وبهز قال: وحدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، يحدث عن أبي بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أدرك والديه أو أحدهما، ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقه".
هذا حديث حسن.

‌‌19 - محبة الشخص أن يقوم له الناس
3315 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 142): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال: خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير فقال معاوية لابن عامر: اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من أحب أن يمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 8 ص 30) وقال: هذا حديث حسن.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 91) فقال: ثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (1)، عن حبيب بن الشهيد به.--------------------------------------------
(1) في الأصل: سعيد. والصواب ما أثبتناه، كما في "تهذيب الكمال" في ترجمة حبيب بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 74)

وقال رحمه الله (ص 93): ثنا إسماعيل، ثنا حبيب بن الشهيد به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 339) فقال رحمه الله: حدثنا آدم، حدثنا شعبة.
وحدثنا حجاج قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (ج 8 ص 586) فقال رحمه الله: أبو أسامة، عن حبيب بن الشهيد به.

‌‌20 - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم -
3316 - قال عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (903): حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين".
هذا حديث حسن (1).
وأخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 15).
وهو في البخاري (ج 1 ص 199) من حديث منصور، قال: سمعت ربعي بن حراش يقول: سمعت عليا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي فليلج النار". ورواه مسلم (ج 1 ص 9).--------------------------------------------
= الشهيد، وهناك سعيد بن عامر لم يذكروا في الرواة عنه محمد بن جعفر.
(1) الحديث معل، قد ألحقته بـ "أحاديث معلة" (336) فليحذف إن شاء الله. (الصحيح المسند).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 75)

3317 - قال الإمام أحمد رحمه الله (496) بتحقيق أحمد شاكر: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ح وسريج وحسين، قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عامر بن سعد -قال حسين: ابن أبي وقاص- قال: سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن لا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكني أشهد لسمعته يقول: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار».
وقال حسين: أوعى صحابته عنه.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 1 ص 70): حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من تعمد علي كذبًا فليتبوأ بيتًا في النار».
هذا حديث صحيحٌ.
3318 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 1 ص 405): حدثنا هاشم حدثنا شيبان عن عاصم.
وحدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من جهنم». قال أحدهم: «من النار».
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج 9 ص 162) من حديث حماد بن سلمة به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 76)

وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 1 ص 402): ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت عاصمًا، يحدث عن زر … فذكره.
وأخرجه الترمذي (ج 7 ص 418) فقال رحمه الله: حدثنا أبو هشام الرفاعي، أخبرنا أبو بكر بن عياش، أخبرنا عاصم به.
هذا حديث حسنٌ، من أجل عاصم وهو ابن أبي النَّجُود.

‌‌21 - التنجيم والسحر
3319 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 400): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومسدد المعنى قالا أخبرنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا الوليد بن عبد الله، وقد وثَّقه ابن معين.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1228).
وابن أبي شيبة (ج 8 ص 602) قال رحمه الله: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن الأخنس به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌22 - الشفاعة دون حد من حدود الله، المتخاصمة في باطل وهو يعلم، القول في مؤمن ما ليس فيه
3320 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 5): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ أخبرَنَا زُهَيْرٌ أخبرَنَا عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: جَلَسْنَا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ عَنْهُ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ".
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح، إلا يحي بن راشد، وقد وثَّقه أبو زرعه، كما في "تهذيب التهذيب"، وزهير هو ابن معاوية.

‌‌23 - التجبر على المسلمين، والتصوير
3321 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 295): حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «تخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 78)

وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين».
هذا حديث حسن صحيح غريب.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات.
ورواه الإمام أحمد (ج 16 ص 184) فقال: ثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن مسلم … به.

‌‌24 - اليمين الغموس
3322 - قال أبو داود رحمه الله (ج 9 ص 66): حدثنا محمد بن الصباح البزاز أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من حلف على يمين مصبورة كاذبًا فليتبوأ بوجهه مقعده من النار».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
وإنما قلت: على شرط مسلم، مع أن رجاله رجال الشيخين؛ لأن البخاري ما روى لمحمد بن سيرين عن عمران بن حصين؛ لأنه مختلفٌ في سماعه من عمران بن حصين.
والراجح سماعه، فقد أثبته الإمام أحمد كما في "جامع التحصيل"، ويحيى بن مَعِين كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (ج 7 ص 280)، والمُثْبِت مُقَدَّمٌ على النافي.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (ج 7 ص 5) فقال رحمه الله: حدثنا يزيد بن هارون به.
3323 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 2 ص 779): حدثنا محمد بن يحيى وزيد بن أخزم قالا حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا الحسن بن يزيد بن فروخ قال محمد بن يحيى وهو أبو يونس

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 79)

القوي قال سمعت أبا سلمة يقول سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا الحسن بن يزيد بن فروخ الملقب بالقوي، وهو ثقة.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 16 ص 155): حدثنا أبو عاصم حدثنا الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري من أهل المدينة قال سمعت أبا سلمة يقول سمعت أبا هريرة يقول: أشهد لسمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «ما من عبد أو أمة يحلف عند هذا المنبر على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار».
وأخرجه (ج 2 ص 518) بهذا السند والمتن.
3324 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج 9 ص 73): حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا ابن نمير أخبرنا هاشم بن هاشم أخبرني عبد الله بن نسطاس من آل كثير بن الصلت أنه سمع جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار -أو وجبت له النار-».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" (ج 2 ص 204) عن هاشم بن هاشم به.
وأخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 779) فقال رحمه الله: حدثنا عمرو بن رافع، ثنا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 80)

مروان بن معاوية ح وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري، ثنا صفوان بن عيسى، قالا: ثنا هاشم بن هاشم به.
وأخرجه النسائي كما في "تحفة الأشراف" عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم، عن مالك به.
وأخرجه أبو يعلى (ج 3 ص 317).
والحاكم (ج 4 ص 296) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

‌‌25 - جر الإزار
3325 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 237): حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب يعني عبد الله بن وهب المصري قال عبد الله (وهو ابن الإمام أحمد): وسمعته أنا من هارون حدثنا عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران: عن هبيب بن مُغْفِلٍ الغفاري أنه رأى محمدًا القرشي قام يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من وطئه خيلاء وطئه في النار».
حدثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال أخبرني أسلم أبو عمران عن هبيب الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من وطئ على إزاره خيلاء وطئ في نار جهنم».
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم: أنه سمع هبيب بن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورأى رجلًا يجر إزاره خلفه ويطؤه خيلاء فقال: سبحان الله سمعت

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 81)

رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول "من وطئه من الخيلاء وطئه في النار".
هذا حديث صحيحٌ. رجاله رجال الصحيح، إلا أسلم أبا عمران، وقد وثقه النسائي كما في "تهذيب التهذيب".
وهبيب بموحدتين مصغرًا، كما في "الإصابة".
الحديث أخرجه أبو يعلى (ج 3 ص 111).
3326 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 207): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «إِنَّ اللهَ عز وجل لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الْإِزَارِ».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد رواه النسائي كما في "تحفة الأشراف" عن موسى بن عبد الرحمن، عن حسين بن علي، عن زائدة في "الكبرى"، وعن عمرو بن منصور، عن آدم بن أبي إياس، عن شيبان في "الكبرى" وفي المجتبى"، شعبة وزائدة وشيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء به. اهـ
ورواه من طريق إسرائيل موقوفًا كما في "تحفة الأشراف"، ولا يضر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (ج 8 ص 388) فقال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن أشعث (1) بن أبي الشعثاء به.
* قال الإمام أحمد رحمه الله (2958): حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ وَحُسَيْنٌ قَالَا حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ أَشْعَثَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ--------------------------------------------
(1) في الأصل: أشعث بن الشعثاء. والصواب ما أثبتناه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 82)

عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وشيبان هو ابن عبد الرحمن، وأشعث هو ابن أبي الشعثاء.
3327 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 5): حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ سُئِلَ عَنْ الْإِزَارِ فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ لَا جُنَاحَ -أَوْ لَا حَرَجَ- عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ فِي النَّارِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 6): ثنا سفيان، عن العلاء بن عبد الرحمن به.
وقال أبو يَعْلَى رحمه الله (ج 2 ص 268): حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان به.
وقال الحُمَيْدِيُّ (ج 2 ص 333): حدثنا سفيان به.
وأخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1183): حدثنا علي بن محمد، حدثنا سفيان به.
وأخرجه الإمام مالك (ج 3 ص 104) عن العلاء به.
وأخرجه أبو داود (ج 11 ص 152) فقال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أخبرَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ به.

‌‌26 - الغلول من الغنائم
3328 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 258): حدثنا محمد

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 83)

بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت عبد الرحمن بن العداء قال سمعت أبا أمامة قال: توفي رجل فوجدوا في مئزره دينارًا أو دينارين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "كية -أو كيتان-" عبد الرحمن الذي يشك.
حدثنا روح حدثنا شعبة عن عبد الرحمن من أهل حمص من بني العداء من كندة قال سمعت أبا أمامة … مثله.
هذا حديث صحيحٌ. وعبد الرحمن بن العداء ترجمته في "تعجيل المنفعة"، وثَّقه ابن معين.

‌‌27 - قتل المعاهد بغير حق
3329 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 441): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من قتل معاهدًا في غير كُنْهِهِ (1) حرم الله عليه الجنة».
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات.
الحديث أخرجه النسائي (ج 8 ص 24).
* ثم قال النسائي رحمه الله (ص 25): أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحكم الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من قتل نفسًا--------------------------------------------
(1) في "النهاية": كنه الأمر حقيقته، وقيل: وقته وقدره، وقيل غايته، يعني: من قتله في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 84)

معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها».
حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات، والحكم هو ابن عبد الله بن الأعرج.
وقال عبد الرزاق (ج 10 ص 102): عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله. أي مثل متن الحديث المتقدم عند عبد الرزاق في "مصنفه". وعمرو هو ابن دينار، والحسن هو البصري، وقد سمع من أبي بكرة.

‌‌28 - احتجاب الحاكم دون حوائج المسلمين
3330 - قال أبو داود رحمه الله (ج 3 ص 356): حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة حدثني ابن أبي مريم أن القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزدي أخبره قال: دخلت على معاوية فقال ما أنعمنا بك أبا فلان وهي كلمة تقولها العرب فقلت حديثًا سمعته أخبرك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «من ولاه الله عز وجل شيئًا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره» قال فجعل رجلًا على حوائج الناس.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
وقد أخرجه الترمذي (ج 4 ص 562) فقال: حدثنا علي بن حُجْرٍ، حدثنا يحيى بن حمزة به.
ولم يسق لفظه، وابن أبي مريم هو يزيد، كما جاء مصرحًا به في الترمذي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 85)

‌‌29 - الرشوة
3331 - قال أبو داود رحمه الله (ج 9 ص 495): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي.
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب، وقد قال ابن معين: يروى عنه وهو مشهور. وقال أحمد بن حنبل: لا أرى به بأسًا.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 4 ص 567) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 775)، والإمام أحمد (ج 10 ص 41).

‌‌30 - ترك الصلاة
3332 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 368): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَيُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَا أخبرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ.
وحَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَا أخبرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ.
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشَّقِيقِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَا أخبرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 86)

بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ "الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه النسائي (ج 1 ص 231)، وابن ماجه (ج 1 ص 342)، وأحمد (ج 5 ص 346).

‌‌31 - المراء في القرآن
3333 - قال أبو داود رحمه الله (ج 12 ص 353): حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يزيد يعني ابن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "المراء (1) في القرآن كفر".
الحديث أخرجه الإمام أحمد (ج 14 ص 245) فقال: حدثنا حماد بن أسامة، حدثني محمد بن عمرو الليثي، حدثنا أبو سلمة … به.
و(ص 241): حدثنا يحيى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة … به.
و(ج 2 ص 424) فقال: ثنا أبو معاوية، عن محمد بن عمرو … به.

‌‌32 - بغض الأنصار
3334 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 10 ص 407): حَدَّثَنَا--------------------------------------------
(1) قيل: الشك، وقيل: المجادلة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 87)