26 - المشي والسعي بين الصفا والمروة
1370 - قال الإمام عبد بن حُمَيْد رحمه الله في "المنتخب" (ج 2 ص 34): أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة ثم قال: إن مشيت فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمشي وإن سعيت فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسعى.
هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه النسائي رحمه الله (ج 5 ص 242) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق به.
وأحال على متن سابق نحوه.
وأخرجه أحمد (ج 2 ص 151) فقال رحمه الله: ثنا عبد الرزاق، أنا الثوري به.
27 - من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل
1371، 1372، 1373 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 313): حدثنا مسدد اخبرنا يحيى عن حجاج الصواف حدثني يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل». قال عكرمة: سألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك فقالا: صدق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 402)
حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني وسلمة قالا أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن الحجاج بن عمرو: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «من كسر أو عرج أو مرض … » فذكر معناه قال سلمة بن شبيب قال أنبأنا معمر.
هذا حديث صحيحٌ.
ولا يضره أن عكرمة تارة يرويه عن الحجاج وتارة يرويه بواسطة، فيحتمل أنه رواه عن حجاج ثم ثبته فيه عبد الله بن رافع، ويحتمل أنه رواه عن عبد الله بن رافع ثم تيسر له لقي حجاج بن عمرو فرواه عاليًا، والله أعلم.
على أن البخاري يقول: رواية معمر ومعاوية بن سلَّام أصح. يعني التي فيها عبد الله بن رافع، كما في الترمذي.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 4 ص 8) وقال: هذا حديث حسن.
وأخرجه النسائي (ج 5 ص 198)، وابن ماجه (ج 2 ص 1028).
28 - فضل الحجر الأسود
1374 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 4 ص 34): حدثنا قتيبة أخبرنا جرير عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحجر «والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق».
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 403)
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
* وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في "مسنده" (ج 4 ص 224) بتحقيق أحمد شاكر فقال: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق».
وأخرجه الدارمي (ج 2 ص 62) فقال رحمه الله: حدثنا حَجَّاج بن مِنْهَالٍ، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبو يَعْلى (ج 4 ص 107)، والحاكم (ج 1 ص 457) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
29 - الطواف والصلاة في الحرم في أي ساعة
1375 - قال الترمذي رحمه الله (ج 3 ص 604): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَا أخبرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ».
قال أبو عيسى: حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهَ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 404)
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو الزبير مدلس، ولكنه توبع كما ترى، وقد صرح بالتحديث عند النسائي (ج 1 ص 284)، وأحمد (ج 4 ص 81).
الحديث أخرجه أبو داود (ج 5 ص 345)، والنسائي (ج 1 ص 284) و (ج 5 ص 223)، وابن ماجه (ج 1 ص 348).
30 - من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في البيت
1376 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1795): حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد يعني ابن سلمة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن الفضل بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام في الكعبة فسبح وكبر ودعا الله عز وجل واستغفر ولم يركع ولم يسجد.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
وأخرجه (ص 243) فقال: حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة به.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (1801): حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح أو عن مجاهد بن جبر عن عبد الله بن عباس حدثني أخي الفضل بن عباس وكان معه حين دخلها أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يصل في الكعبة ولكنه لما دخلها وقع ساجدًا بين العمودين ثم جلس يدعو.
هذا حديث حسنٌ. ولا يضر تردد ابن أبي نجيح في شيخه، إذ هو يتردد بين ثقتين كلاهما قد سمع من ابن عباس، وهو يرتقي بما قبله إلى الصحة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 405)
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (1819): حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار أن ابن عباس كان يخبر أن الفضل بن عباس أخبره: أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت وأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يصل في البيت حين دخله ولكنه لما خرج فنزل ركع ركعتين عند باب البيت.
وهذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
ومما ينبغي أن يعلم أن بلالًا أثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى في الكعبة، والمُثْبِتُ مُقَدَّمٌ على النافي (1).
قال البخاري رحمه الله (ج 5 ص 250): قال الْحُمَيْدِيُّ: هذا كما أخبر بلال أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى في الكعبة، وقال الفضل: لم يُصَلِّ، فأخذ الناس بشهادة بلال. اهـ
31 - من نذر أن يمشي إلى بيت الله يسقط المشي عنه ويهدي بدنة
1377 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2134): حدثنا بهز أخبرنا همام حدثنا قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن عقبة بن عامر سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت وشكى إليه ضعفها فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن الله غني عن نذر أختك فلتركب ولتهد بدنة».
هذا حديث صحيحٌ على شرط البخاري.--------------------------------------------
(1) وانظر أيضًا حديث رقم (835*) من هذا المجلد. (مصححه)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 406)
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (2139): حدثنا يزيد أخبرنا همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن عقبة بن عامر أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر أن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت قال "مر أختك أن تركب ولتهد بدنة".
يزيد هو ابن هارون.
32 - صلاة الظهر بمنى يوم التروية
1378 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6131): حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني نافع عن عبد الله بن عمر: أنه كان يحب إذا استطاع أن يصلي الظهر بمنى من يوم التروية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الظهر بمنى.
هذا حديث حسنٌ.
33 - متى يغذو من منى إلى عرفة
1379 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 391): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أخبرَنَا يَعْقُوبُ أخبرَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ صَبِيحَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَنَزَلَ بِنَمِرَةَ وَهِيَ مَنْزِلُ الْإِمَامِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ رَاحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 407)
مُهَجِّرًا فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ.
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 129).
34 - الوقوف بعرفة
1380 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 425): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان حدثني بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو بعرفة فجاء ناس أو نفر من أهل نجد فأمروا رجلًا فنادى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف الحج فأمر رجلًا فنادى «الحج الحج يوم عرفة من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فتم حجه أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه» قال ثم أردف رجلًا خلفه فجعل ينادي بذلك.
قال أبو داود: وكذلك رواه مهران عن سفيان قال «الحج الحج» مرتين ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سفيان قال «الحج» مرة.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا بكير بن عطاء، وهو ثقة، وقد ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاه كما في "الإلزامات" (برقم 32).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 408)
الحديث أخرجه الترمذي (ج 3 ص 633) و (ج 8 ص 316) وقال: قال ابن أبي عمر: قال سفيان بن عيينة: وهذا أجود حديث رواه الثوري. هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (ج 5 ص 256 و 265).
وابن ماجه (ج 2 ص 1003) وقال: قال محمد بن يحيى: ما أرى للثوري حديثًا أشرف منه.
وأخرجه الحُمَيْدِيُّ (ج 2 ص 399).
1381 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 427): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أخبرَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ أخبرَنَا عَامِرٌ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمَوْقِفِ يَعْنِي بِجَمْعٍ قُلْتُ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَاللهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَأَتَى عَرَفَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين ولم يخرجاه، وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها كما في "الإلزامات" برقم (11).
الحديث أخرجه الترمذي (ج 3 ص 635) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (ج 5 ص 263)، وابن ماجه (ج 2 ص 1004).
1382 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 391): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أخبرَنَا يَعْقُوبُ أخبرَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 409)
صَبِيحَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَنَزَلَ بِنَمِرَةَ وَهِيَ مَنْزِلُ الْإِمَامِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ رَاحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مُهَجِّرًا فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ.
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 129).
35 - فضل يوم عرفة
1383 - قال الإمام أحمد رحمه الله (7089): حدثنا أزهر بن القاسم حدثنا المثني يعني بن سعيد عن قتادة عن عبد الله بن بابا عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول «إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا».
هذا حديث حسنٌ.
1384 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 8 ص 408): حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا} (1) وَعِنْدَهُ يَهُودِيٌّ فَقَالَ--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، الآية: 3.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 410)
لَوْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَيْنَا لَاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدَيْنِ فِي يَوْمِ جُمْعَةٍ وَيَوْمِ عَرَفَةَ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
36 - الخطبة يوم عرفة
1385 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 395): حدثنا هناد بن السري وعثمان بن أبي شيبة قالا أخبرنا وكيع عن عبد المجيد قال حدثني العداء بن خالد بن هوذة قال هناد عن عبد المجيد أبي عمرو قال حدثني خالد بن العداء بن هوذة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الركابين.
قال أبو داود: رواه ابن العلاء عن وكيع كما قال هناد.
حدثنا عباس بن عبد العظيم أخبرنا عثمان بن عمر أخبرنا عبد المجيد أبو عمرو عن العداء بن خالد بمعناه.
هذا حديث صحيح، ولا يضر الاختلاف في اسم الصحابي.
* قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 30): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَجِيدِ أَبُو عَمْرٍو، حَدَّثَنِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرٍ قَائِمًا فِي الرِّكَابَيْنِ.
هذا حديث صحيحٌ.
وعبد المجيد أبو عمرو، ويقال: أبو وهب هو عبد المجيد بن أبي يزيد العقيلي العامري، وثقه ابن معين، كما في "تهذيب التهذيب".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 411)
* وقال ابن أبي عاصم رحمه الله في "الآحاد والمثاني" (ج 3 ص 170): حدثنا محمد بن المثنى، نا عثمان بن عمر بن فارس، نا عبد المجيد صاحب الدقيق من أهل البصرة قال: مررنا بالزجيج فدخلنا على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من بني عامر بن صعصعة يقال له العداء بن خالد بن هوذة فسلمنا عليه فرد علينا السلام. فقال: من القوم؟ قلنا: من أهل البصرة أتيناك نسلم عليك وتدعو لنا بدعوات. فقال: فما فعل محمد بن المهلب؟ فقلنا: هو ذاك يدعو الناس إلى كتاب الله عز وجل وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال: وما هو وذاك؟ قلنا: فما تأمرنا أين نكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء أو نقعد؟ قال: إن تقعدوا تفلحوا وترشدوا ثلاثًا. ثم قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجة الوداع فرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائمًا في الركابين ينادي يوم عرفة: "ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ألا هل بلغت؟ " ثلاثًا. قالوا: نعم. قال: "اللهم اشهد اللهم اشهد" ثلاثًا.
هذا حديث صحيحٌ.
37 - جواز التقدم من مزدلفة للضعفة والرمي قبل الفجر ثم الإفاضة بعده
1386 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 416): حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا ابن أبي فديك، عن الضحاك يعني ابن عثمان، عن
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 412)
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر، ترمي الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم. تعني عندها.
هذا حديث حسن على شرط مسلم (1).
1387 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1811): حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني مشاش عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ضعفة بني هاشم أمرهم أن يتعجلوا من جمع بليل.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا مشاشًا، وقد وثَّقه أبو حاتم، كما في "تهذيب التهذيب".
38 - من قال: لا يرمي الضعفة حتى تطلع الشمس
1388 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 415): حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا الوليد بن عقبة أخبرنا حمزة الزيات عن حبيب عن عطاء عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقدم ضعفاء أهله بغلس ويأمرهم يعني لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس.
هذا حديث حسنٌ. (2)--------------------------------------------
(1) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (506). (مصححه)
(2) أصله في البخاري ومسلم، في البخاري (ج 3 ص 526) مع "الفتح"، وفي مسلم مع النووي (ج 9 ص 40).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 413)
39 - الدفع من مزدلفة إلى منى
1389 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 402): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أخبرَنَا يَعْقُوبُ أخبرَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: كُنْتُ رديفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا وَقَعَتْ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.
هذا حديث حسنٌ، وأصله في مسلم.
40 - فضل يوم النحر
1390 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 184): حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى ح وأخبرنا مسدد أخبرنا عيسى وهذا لفظ إبراهيم عن ثور عن راشد بن سعد عن عبد الله بن عامر بن لحي عن عبد الله بن قرط: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر». -قال عيسى قال ثور: وهو اليوم الثاني- وقال: وقرب لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ فلما وجبت جنوبها قال فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها فقلت ما قال؟ قال «من شاء اقتطع».
هذا حديث حسنٌ. وثور هو ابن يزيد.
وأخرجه أحمد (ج 4 ص 350).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 414)
1391 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 420): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ أخبرَنَا الْوَلِيدُ أخبرَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ الْغَازِ أخبرَنَا نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فَقَالَ "أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ: "هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ".
هذا حديث حسنٌ. وقد أخرجه البخاري تعليقًا، كما في "عون المعبود".
41 - الرمي بمثل حصى الخذف
1392 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 436): حدثنا مسدد أخبرنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد ثم نزل الناس بعد ذلك.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
42 - تنتهي التلبية برمي جمرة العقبة
1393 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1333): حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن عكرمة
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 415)
قال: وقفت مع الحسين فلم أزل أسمعه يقول لبيك حتى رمى الجمرة فقلت يا أبا عبد الله ما هذا الإهلال قال سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يهل حتى انتهى إلى الجمرة وحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل حتى انتهى إليها.
هذا حديث حسنٌ.
* وقال الإمام أبو يعلى أحمد بن علي المثنى رحمه الله (ج 1 ص 271): حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا يزيد بن زريع عن محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن عكرمة قال: دفعت مع الحسين بن علي فلم أزل أسمعه يقول: لبيك لبيك حتى انتهى إلى الجمرة فقلت له: ما هذا الإهلال يا أبا عبد الله؟ فقال: سمعت أبي علي بن أبي طالب يهل حتى انتهى إلى الجمرة وحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل حتى انتهى إليها قال: فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته بقول حسين فقال: صدق قال: وأخبرني أخي الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يهل حتى انتهى إلى الجمرة.
* وقال أبو يعلى رحمه الله (ص 357): حدثنا أبو بكر حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن عكرمة قال: دفعت مع حسين بن علي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يقول: لبيك لبيك حتى انتهى إلى الجمرة قلت له: ما هذا الإهلال يا أبا عبد الله؟ قال: إني سمعت أبي علي بن أبي طالب يهل حتى إذا انتهى إلى الجمرة وحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل حتى انتهى إليها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 416)
هذا حديث حسنٌ.
وأبو بكر هو ابن أبي شيبة، وحديث الفضل في "الصحيح" من غير هذا الوجه كما في "تحفة الأشراف".
1394 - قال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 461): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن مجاهد، عن عبد الله بن سخبرة، قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفة، وكان عبد الله رجلًا آدم له ضفيرتان، عليه مسحة أهل البادية، وكان يلبي، فاجتمع عليه عرف من عرف الناس، فقالوا: يا أعرابي، إن هذا ليس بيوم تلبية، إنما هو التكبير. قال: فعند ذلك التفت إلي، فقال: جهل الناس أم نسوا؟ والذي بعث محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحق، لقد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من منى إلى عرفة، فما ترك التلبية حتى رمى الجمرة، إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم ولم يخرجاه.
43 - فضل الحلق
1395 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 165): حدثنا يحيى بن آدم وابن أبي بكير (1) قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة -قال يحيى وكان ممن شهد حجة الوداع- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «اللهم اغفر للمحلقين» قالوا يا رسول الله والمقصرين قال «اللهم اغفر للمحلقين» قالوا يا رسول الله--------------------------------------------
(1) في الأصل: أو ابن أبي بكير، والصواب ما أثبتناه لما بعده، قالا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 417)
والمقصرين قال في الثالثة «والمقصرين».
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة (ج 4/ 1 ص 228) فقال رحمه الله: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا إسرائيل به.
44 - الخطبة يوم النحر
1396 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 412): حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة حدثني عمرو بن مرة قال سمعت مرة قال حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ناقة حمراء مخضرمة فقال «أتدرون أي يومكم هذا؟ » قال قلنا يوم النحر قال «صدقتم يوم الحج الأكبر أتدرون أي شهر شهركم هذا؟ » قلنا ذو الحجة قال «صدقتم شهر الله الأصم أتدرون أي بلد بلدكم هذا؟ » قال قلنا المشعر الحرام قال «صدقتم» قال «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا -أو قال: كحرمة يومكم هذا وشهركم هذا وبلدكم هذا- ألا وإني فرطكم على الحوض أنظركم وإني مكاثر بكم الأمم فلا تسودوا وجهي ألا وقد رأيتموني وسمعتم مني وستسألون عني فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ألا وإني مستنقِذ رجالًا أو إناثًا ومستنقَذ مني آخرون فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 418)
لا تدري ما أحدثوا بعدك».
هذا حديث صحيحٌ.
ومُرَّةُ هو ابن شَرَاحِيل الطَّيِّبُ الهَمْدَانِيُّ.
1468 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 430): حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حميد الأعرج (1) عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الناس بمنى ونزلهم منازلهم فقال «لينزل المهاجرون هاهنا -وأشار إلى ميمنة القبلة- والأنصار هاهنا -وأشار إلى ميسرة القبلة- ثم لينزل الناس حولهم».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. والصحابي المبهم لا يضر، على أن غير معمر يرونه عن حميد، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بدون ذكر الرجل، كما في "تهذيب التهذيب" في ترجمة عبد الرحمن بن معاذ، وهو أرجح. وعبد الرحمن بن معاذ صحابي.
الحديث أخرجه النسائي (ج 5 ص 249).
1398 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 68): حدثنا أبو سعيد وعفان قالا ثنا ربيعة بن كلثوم حدثني أبي قال سمعت أبا غادية يقول: بايعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال أبو سعيد: فقلت له بيمينك قال نعم. قالا جميعًا في الحديث: وخطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العقبة فقال «يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام--------------------------------------------
(1) حميد الأعرج هو حميد بن قيس، من رجال الجماعة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 419)
إلى يوم تلقون ربكم عز وجل كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت؟ » قالوا نعم قال «اللهم اشهد» ثم قال «ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض».
هذا حديث صحيحٌ.
وأبو الغادية هذا هو قاتل عمار بن ياسر رضي الله عنه، فكان الناس يتعجبون من جرأته بعد روايته هذا الحديث، نسأل الله السلامة، ونعوذ بالله من الفتن.
* وقال عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (ج 4 ص 76): حدثني أبو موسى العنزي محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال: كنا بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر قال فإذا عنده رجل يقال له أبو الغادية استسقى ماء فأتي بإناء مفضض فأبى أن يشرب وذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر هذا الحديث «لا ترجعوا بعدي كفارًا أو ضلالًا -شك ابن أبي عدي- يضرب بعضكم رقاب بعض» فإذا رجل يسب فلانًا فقلت والله لئن أمكنني الله منك في كتيبة فلما كان يوم صفين إذا أنا به وعليه درع قال ففطنت إلى الفرجة في جربان الدرع فطعنته فقتلته فإذا هو عمار بن ياسر. قال قلت: وأي يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار بن ياسر.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا ربيعة بن كلثوم قال حدثني أبي عن أبي غادية الجهني قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العقبة فقال «يا أيها الناس إن
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 420)
دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى إن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت؟ » قالوا نعم قال «اللهم هل بلغت».
حدثنا عفان قال حدثني ربيعة قال حدثني أبي قال سمعت أبا غادية الجهني قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العقبة فقال «يا أيها الناس إن دماءكم … » فذكر مثله.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
1399 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 433): حدثنا هارون بن عبد الله أخبرنا هشام بن عبد الملك حدثنا عكرمة حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى.
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 485) فقال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار به.
ثنا هشام بن القاسم، ثنا عكرمة بن عمار وهو العجلي به.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 485): حدثنا عبد الله بن عمران بن أبي علي أبو محمد من أهل الري وكان أصله أصبهانيًّا قال حدثنا يحيى بن الضريس قال حدثنا عكرمة بن عمار عن هرماس قال: كنت ردف أبي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على بعير وهو يقول «لبيك بحجة وعمرة معًا».
هذا حديث حسنٌ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 421)