قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس قال يريد أن يضع كل فارس ابن فارس ويرفع كل راع ابن راع قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمجامع جبته وقال "ألا أرى عليك لباس من لا يعقل" ثم قال "إن نبي الله نوحًا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه إني قاص عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق وأنهاك عن الشرك والكبر" قال قلت أو قيل يا رسول الله هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر قال أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان قال "لا" قال هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها قال "لا" قال الكبر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها قال "لا" قال أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه قال "لا" قيل يا رسول الله فما الكبر قال "سفه الحق وغمص الناس".
وقال الإمام أحمد رحمه الله (7101): حدثنا وهب بن جرير، حَدَّثَنَا أبي، حدثنا الصعقب بن زهير، يحدث عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار به مختصرًا.
هذا حديث صحيحٌ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 606)
1652 - وقال الإمام أحمد رحمه الله (6750): حدثنا عفان حدثنا حماد يعني بن سلمة عن ثابت عن أبي أيوب: أن نوفًا وعبد الله بن عمرو -يعني ابن العاص- اجتمعا فقال نوف: لو أن السموات والأرض وما فيهما وضع في كفة الميزان ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن ولو أن السموات والأرض وما فيهن كن طبقًا من حديد فقال رجل لا إله إلا الله لخرقتهن حتى تنتهي إلى الله عز وجل فقال عبد الله بن عمرو: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المغرب فعقب من عقب ورجع من رجع فجاء صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد كاد يحسر ثيابه عن ركبتيه فقال "أبشروا معشر المسلمين هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول هؤلاء عبادي قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى".
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (6752): حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي أيوب الأزدي عن نوف الأزدي وعبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم … مثله وزاد فيه: وإن كاد يحسر ثوبه عن ركبتيه وقد حفزه النفس.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
83 - فضل الاستغفار
1653 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 9 ص 253): حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 607)
أبي صالح عن أبي هريرة: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} (1)».
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1418).
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (7939): حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذاك الرين الذي ذكر الله عز وجل في القرآن {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} (2)».
هذا حديث حسنٌ.
1654 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 2 ص 1254): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ--------------------------------------------
(1) سورة المطففين، الآية: 14.
(2) سورة المطففين، الآية: 14.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 608)
اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا».
هذا حديث حسنٌ، ورجاله حمصيون.
الحديث أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص 330).
84 - فضل التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل
1655 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 3 ص 76): أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامٍ التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ ابْنِ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا كثير بن أفلح، وقد وثَّقه النسائي.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 5 ص 479) بتحقيق إبراهيم عطوة، فقال الترمذي رحمه الله: حدثنا يحيى بن خَلَفٍ، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام بن حسان به.
ثم قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 609)
وأخرجه ابن خزيمة رحمه الله (ج 1 ص 370) فقال رحمه الله: نا أبو قُدَامَةَ عبيد الله بن سعيد، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا هشام بن حسان به، ح وحدثنا الحسين بن الحسن، أخبرنا الثَّقَفِيُّ، حدثنا هشام به.
وأخرجه أحمد (ج 5 ص 184)، وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (ج 2 ص 1135).
والحاكم (ج 1 ص 253) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وإنما اتفقا على حديث سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: «ذهب أهل الدثور بالأجور»، وليس فيها الرؤيا وهذه الزيادة.
1656 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" (ص 485): أخبرنا محمد بن علي بن حسن بن شقيق قال أبي أخبرنا أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «خير الكلام أربع لا تبالي بأيتهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا شيخ النسائي، وقد وثَّقه، ووصفه الحاكم بأنه محدث مَرْوَ، وأبو حمزة هو السُّكَّرِيُّ محمد بن ميمون.
1657 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" (ص 485): أخبرنا علي بن المنذر قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا
الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر».
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن المنذر، وقد
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 610)
قال أبو حاتم: إنه صدوق ثقة.
وإبهام الصحابي لا يضر، على أن الظاهر أنه أبو هريرة، كما في الحديث المتقدم.
1658، 1659 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" (ص 485): أخبرنا عمر بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن ضرار بن مرة عن أبي صالح الحنفي عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "إن الله اصطَفى من الكلام أربعًا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فمن قال: سبحان الله كُتِبَ له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك ومن قال: لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن قال: الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتب له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئة".
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو صالح الحنفي اسمه عبد الرحمن بن قيس.
وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 302) فقال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا إسرائيل به.
و(ص 310) فقال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي سنان به. وأبو سنان هو ضرار بن مرة.
وأخرجه (ج 3 ص 35) من طريق عبد الرحمن بن مهدي به، و (ص 37) من طريق عبد الرزاق به.
1660 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 2 ص 1252): حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، حدثني يحيى بن سعيد، عن
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 611)
موسى بن أبي عيسى الطَّحَّانِ (1)، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مما تذكرون من جلال الله الشيخ، والتهليل، والتحميد، ينعطفن حول العرش، له دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها، أما يجب أحدكم أن يكون له - أو لا يزال له- من يذكر به".
هذا حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح، إلا بكر بن خلف، وقد قال أبو حاتم: ثقة كما في "تهذيب التهذيب".
ولا يضر تردد عون، أهو عن أبيه أم عن أخيه (2)، فكلاهما ثقة، فأبوه هو عبد الله بن عتبة بن مسعود، وأخوه هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة.
1661 - قال الإمام أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في كتاب "السنة" (ص 263): ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء (3)، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قالا: ثنا أبو سلام الأسود (4)، قال: حدثني أبو سلمى راعي رسول الله--------------------------------------------
(1) كذا الطحان في ابن ماجه، وفي "تهذيب الكمال" و"تهذيب التهذيب" و"التقريب" و"الخلاصة": الحناط، وجاء ضبطه في "تقريب التهذيب"، فالظاهر أن الحناط هو الصواب، والله أعلم.
(2) ثم وجدت في "تهذيب التهذيب": أن عونًا روى عن أبيه وعمه مرسلًا. اهـ والتردد بين أبيه وأخيه يوجب ضعف الحديث. (الصحيح المسند)
(3) في الأصل: عبد الله بن عبد الأعلى. والصواب ما أثبتناه، كما ستراه في "طبقات ابن سعد".
(4) هو ممطور الحبشي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 612)
صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "بخ بخ، خمس ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء فيحتسبه".
هذا حديث صحيحٌ.
* وقد أخرجه ابن سعد (ج 7 ص 433) فقال: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن (1) عبد الله بن العلاء بن زبر قالا: حدثنا أبو سلام الأسود قال: سمعت أبا سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -قال ابن جابر في حديثه: ولقيته في مسجد الكوفة- يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: "بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه".
طريق أخرى إلى أبي سلام:
* قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 443): حدثنا عفان حدثنا أبان حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن مولى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "بخ بخ، خمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده" وقال "بخ بخ لخمس من لقي الله مستيقنًا بهن دخل الجنة يؤمن بالله واليوم الآخر وبالجنة والنار--------------------------------------------
(1) عن عبد الله. والصواب: وعبد الله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)
والبعث بعد الموت والحساب».
يحيى بن أبي كثير مدلس ولم يصرح بالتحديث، فنحن نتوقف في الزيادة وهي من بعد قوله: «فيحتسبه والده».
85 - " سبحان الملك القدوس"
1662 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 406): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل وزبيد الإيامي عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يقرأ في الوتر بـ {سبح اسم ربك الأعلى} و {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} فإذا سلم قال «سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس» ورفع بها صوته.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وابن عبد الرحمن بن أبزى هو سعيد، كما جاء مصرحًا به في "المسند".
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 406): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن زرارة -قال حجاج في حديثه: قال سمعت زرارة- عن عبد الرحمن بن أبزى: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يوتر بـ {سبح اسم ربك الأعلى}.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 406): حدثنا بهز حدثنا همام أخبرنا قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في الوتر بـ {سبح اسم ربك الأعلى} و {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} وكان إذا سلم قال «سبحان الملك القدوس» يطولها ثلاثًا.
86 - الاستعاذة من أربع خصال سيئة
1663 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 263): حدثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ» ثُمَّ يَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ».
حفص هو ابن أخي أنس، وخلف هو ابن خليفة.
الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 283) فقال: ثنا عفان، ثنا خلف بن خليفة، حدثنا حفص بن عمر، عن أنس به.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 192): حدثنا بهز وحدثنا أبو كامل قالا حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول «اللهم اني أعوذ بك من قول لا يسمع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وعلم لا ينفع».
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 615)
* وقال أحمد رحمه الله (ج 3 ص 255): حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول اللهم «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا يسمع».
وأخرجه أبو يعلى (ج 5 ص 232) فقال رحمه الله: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد به، ثم قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد به.
طريق ثالثة إلى أنس:
* قال الإمام محمد بن حبان أبو حاتم رحمه الله (ج 6 ص 78): أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أنس بن مالك: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع وأعوذ بك من قلب لا يخشع».
هذا حديث صحيحٌ.
وعبد الله بن محمد بن موسى هو الملقب بعبدان الأهوازي، ترجمته في "تاريخ بغداد" (ج 9 ص 378) قال الخطيب: كان أحد الحفاظ الأثبات.
1664 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 254): أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 616)
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا يزيد بن سنان، وقد قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق ثقة، ووثَّقه النسائي.
وأبو سنان هو ضِرَارُ بن مُرَّةَ.
87 - الاستعاذة من الفقر والظلم
1665 - قال أبو داود رحمه الله (ج 4 ص 403): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد أنبأنا إسحاق بن عبد الله عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول "اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم".
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه النسائي (ج 8 ص 261)، وابن ماجه (ج 2 ص 1263)، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص 236)، والطبراني في "الدعاء" (ج 3 ص 1426).
88 - الاستعاذة من فتنة الدجال ومن عذاب القبر
1666، 1667 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 139): حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة قالت: جاءت يهودية فاستطعمت على بابي فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 617)
فقلت يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية قال «وما تقول؟ » قلت تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرفع يديه مدًّا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ثم قال «أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته وسأحذركموه تحذيرًا لم يحذره نبي أمته إنه أعور والله عز وجل ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن فأما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف ثم يقال له فيم كنت فيقول في الإسلام فيقال ما هذا الرجل الذي كان فيكم فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جاءنا بالبينات من عند الله عز وجل فصدقناه فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا فيقال له انظر إلى ما وقاك الله عز وجل ثم يفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له هذا مقعدك منها ويقال على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعًا مشعوفًا فيقال له فيم كنت فيقول لا أدري فيقال ما هذا الرجل الذي كان فيكم فيقول سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا فتفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له انظر إلى ما صرف الله عز وجل عنك ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا ويقال له هذا مقعدك منها كنت على الشك وعليه مت وعليه
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 618)
تبعث إن شاء الله ثم يعذب».
قال محمد بن عمرو فحدثني سعيد بن يسار عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب واخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح له فيقال من هذا فيقال فلان فيقال مرحبًا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري ويقال بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل فإذا كان الرجل السوء قالوا اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي منه ذميمة وأبشري بحميم وغساق {وآخر من شكله أزواج} فما يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لا يفتح لك أبواب السماء فترسل من السماء ثم تصير إلى القبر فيجلس الرجل الصالح فيقال له ويرد» مثل ما في حديث عائشة سواء.
هذا حديث صحيحٌ.
وحديث عائشة وكذا حديث أبي هريرة، بعضهما في "الصحيح" من وجهين آخرين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 619)
1668 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 123): حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، سمع ابن أبزى، سمع عبد الله بن خباب، سمع أُبيًّا يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر الدجال، فقال: «إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء، وتعوذوا بالله تبارك وتعالى من عذاب القبر».
وقال أيضًا (ج 5 ص 124): ثنا محمد بن جعفر ورَوْحٌ، قالا: حدثنا شعبة به.
وقال: ثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، بمثله.
هذا حديث صحيحٌ.
89 - الاستعاذة من بعض الآفات
1669 - قال أبو داود رحمه الله (ج 4 ص 411): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أنبأَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَيِّئْ الْأَسْقَامِ».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
90 - الاستعاذة من شر بعض الجوارح
1670 - قال أبو داود رحمه الله (ج 4 ص 408): حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل أخبرنا محمد بن عبد الله بن الزبير ح وحدثنا أحمد
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 620)
أخبرنا وكيع المعنى عن سعد بن أوس عن بلال العبسي عن شتير بن شكل عن أبيه -قال في حديث أبي أحمد: شكل بن حميد- قال: قلت يا رسول الله علمني دعاء قال «قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ومن شر قلبي ومن شر منيي».
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا سعد بن أوس وهو العبسي، وبلال هو ابن يحيى العبسي، وقد قال ابن معين: ليس بهما بأس.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 9 ص 464) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى.
وأخرجه النسائي (ج 8 ص 255).
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 429): حدثنا وكيع قال حدثني سعد بن أوس عن بلال بن يحيى شيخ لهم عن شتير بن شكل عن أبيه قال: قلت يا رسول الله علمني دعاء أنتفع به قال «قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي ومنيي».
حدثنا أبو أحمد حدثنا سعد بن أوس عن بلال العبسي عن شتير بن شكل عن أبيه شكل بن حميد قال: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم … فذكر الحديث.
هذا حديث حسنٌ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 621)
91 - استعاذات أخر
1671 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 132): حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال لقيت عقبة بن مسلم فقلت له بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال "أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم" قال أقط قلت نعم قال "فإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ مني سائر اليوم".
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه النسائي (ج 2 ص 53).
1672 - قال ابن ماجه رحمه الله (ج 1 ص 254): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، حدثني سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم".
هذا حديث حسن (1).--------------------------------------------
(1) هو معل كما في "سنن النسائي الكبرى" (ج 6 ص 27). (الصحيح المسند) وقد أورده الشيخ رحمه الله في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (463).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 622)
1673 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 7 ص 7): أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الْأَمْرِ وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَحَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَقَالَ لِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ مَا قُلْتَ ائْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ فَإِنَّا لَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ كَفَرْتَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي «قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلَا تَعُدْ لَهُ».
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَقَالَ لِي أَصْحَابِي بِئْسَ مَا قُلْتَ قُلْتَ هُجْرًا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَانْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ثُمَّ لَا تَعُدْ».
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 678) فقال: حدثنا علي بن محمد والحسن بن علي الخَلَّالُ، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد به.
وأخرجه أحمد (ج 1 ص 183 و 186)، وأبو يَعْلَى (ج 2 ص 74).
1674 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 9 ص 302): حدثنا
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 623)
محمد بن المثنى أخبرنا عبد الملك بن عمرو العقدي عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نظر إلى القمر فقال «يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب».
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا الحارث بن عبد الرحمن، وقد قال النسائي: ليس به بأس، وقال أحمد بن حنبل: لا أرى به بأسًا.
1675 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 419): حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي قال حدثنا جعفر يعني ابن سليمان قال حدثنا أبو التياح قال قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي وكان كبيرًا: أدركت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال نعم قال قلت كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة كادته الشياطين فقال إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال يا محمد قل قال «ما أقول؟ » قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن قال فطفئت نارهم وهزمهم الله تبارك وتعالى.
حدثنا عفان حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا أبو التياح قال: سأل رجل
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 624)
عبد الرحمن بن خنبش كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين كادته الشياطين …
وسيار في "التقريب": صدوق له أوهام. والراجح ضعفه، قال علي بن المديني: ما كنت أظن أن يحدث عن ذا. وقال القواريري: لم يكن له عقل، كان معي في الدكان. فقال أبو داود للقواريري: يتهم بالكذب؟ قال: لا. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير ضعفه ابن المديني، وما وثَّقه سوى ابن مَعِين، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان جَمَّاعًا للرقائق. اهـ من "تحرير تقريب التهذيب"، وينظر "ميزان الاعتدال" (ج 2 ص 253).
ولكن لم ينفرد به، فقد تابعه عفان كما تقدم.
فالحديث حسنٌ، والله أعلم.
92 - كراهيته صلى الله عليه وسلم أن يذكر الله على غير طهارة
1676 - قال أبو داود رحمه الله (ج 1 ص 34): حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر أبي ساسان عن المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال «إني كرهت أن أذكر الله تعالى ذكره إلا على طهر -أو قال: على طهارة-».
حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه النسائي (ج 1 ص 37)، وابن ماجه (ج 1 ص 126).
93 - التوسل وأنواعه المشروعة الثلاثة
1677 - قال الإمام الطبراني رحمه الله في "الدعاء" (ج 2 ص 865):
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)