بعد أن قال لهم: ما تجدون الحد فيكم؟ فقالوا: التجبية والتحميم، فدعا بالتوراة فقرئت، فلما بلغ آية الرجم وضع ابن صوريا(1) يده عليها، فقال عبد الله بن سلام(2): هذه آية الرجم، فرُفعت يده وقُرئت آية الرجم، فأمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فرجما، وقال صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك(3).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن صُوريا، ويقال: ابن صور الإسرائيلي، أحد أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم، ويقال: إنه ارتد بعد إسلامه، قال ابن حجر: ولم أر لعبد الله بن صوريا إسلاماً من طريق صحيحة.
[فتح الباري: 7/ 344، الإصابة: 2/ 326، القاموس المحيط: 548].
(2) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ثم الأنصاري، من بني قينقاع كان حليفاً للأنصار، يكنى أبا يوسف، من ولد نبي الله يوسف عليه السلام، كان اسمه في الجاهلية الحصين، فلم أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، أحد أحبار اليهود، أسلم بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وبها مات سنة 43 هـ. [الاستيعاب: 2/ 382، الإصابة: 2/ 320].
(3) ما ذكره المؤلف هنا جمع بين حديث ابن عمر? وقد سبق تخريجه ص: 476 - وحديث البراء بن عازب في سبب نزول هذه الآية، وقد رواه مسلم في صحيحه: 3/ 1327 كتاب الحدود حديث: 28، وأبو داود في سننه: 4/ 154 باب في رجم اليهودين كتاب الحدود، والنسائي في السنن الكبرى: 6/ 443 إقامة الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إلينا كتاب الرجم، و 10/ 82 كتاب التفسير سورة المائدة، وابن ماجة في سننه: 2/ 86 باب رجم اليهودي واليهودية من أبواب الحدود، وأحمد في مسنده: 4/ 286، وابن جرير في تفسيره: 6/ 232، 253، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1132، والنحاس في الناسخ والمنسوخ: 2/ 297، والواحدي في أسباب النزول: 195، والبيهقي في سننه: 8/ 246 ما جاء في حد الذميين كتاب الحدود.
(1) عبد الله بن صُوريا، ويقال: ابن صور الإسرائيلي، أحد أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم، ويقال: إنه ارتد بعد إسلامه، قال ابن حجر: ولم أر لعبد الله بن صوريا إسلاماً من طريق صحيحة.
[فتح الباري: 7/ 344، الإصابة: 2/ 326، القاموس المحيط: 548].
(2) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ثم الأنصاري، من بني قينقاع كان حليفاً للأنصار، يكنى أبا يوسف، من ولد نبي الله يوسف عليه السلام، كان اسمه في الجاهلية الحصين، فلم أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، أحد أحبار اليهود، أسلم بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وبها مات سنة 43 هـ. [الاستيعاب: 2/ 382، الإصابة: 2/ 320].
(3) ما ذكره المؤلف هنا جمع بين حديث ابن عمر? وقد سبق تخريجه ص: 476 - وحديث البراء بن عازب في سبب نزول هذه الآية، وقد رواه مسلم في صحيحه: 3/ 1327 كتاب الحدود حديث: 28، وأبو داود في سننه: 4/ 154 باب في رجم اليهودين كتاب الحدود، والنسائي في السنن الكبرى: 6/ 443 إقامة الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إلينا كتاب الرجم، و 10/ 82 كتاب التفسير سورة المائدة، وابن ماجة في سننه: 2/ 86 باب رجم اليهودي واليهودية من أبواب الحدود، وأحمد في مسنده: 4/ 286، وابن جرير في تفسيره: 6/ 232، 253، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1132، والنحاس في الناسخ والمنسوخ: 2/ 297، والواحدي في أسباب النزول: 195، والبيهقي في سننه: 8/ 246 ما جاء في حد الذميين كتاب الحدود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1046)