وَيهْلِكُ وسْطها المَرئُّي لغواً … كما أَلغَيتَ في الدِّية الحُوارا(1)--------------------------------------------
(1) البيت ينسب إلى ذي الرمة، وهو في ديوانه: 2/ 1379، وعند الراغب في المفردات: 472 دون نسبة، قال الراغب: وقيل لما لا يعتد به في الدية من الإبل لغو.
وقد ذكر الأصفهاني قصة مفادها: أن ذا الرمة هجا هشام بن قيس المرئي أحد بني امريء القيس، فسمعه جرير فقال له: ما صنعت شيئاً، اذهب الآن فقل للمرئي:
يعد الناسبون إلى تميم … بيوت المجد أربعة كبارا
يعدون الرباب وآل سعد … وعمرا ثم حنظلة الخيارا
ويهلك بينها المرئي لغوا … كما ألغيت في الدية الحوارا
فعلى هذا يكون هذا من شعر جرير. [الأغاني: 7/ 62، 16/ 117، وانظر لسان العرب: 15/ 250].
(1) البيت ينسب إلى ذي الرمة، وهو في ديوانه: 2/ 1379، وعند الراغب في المفردات: 472 دون نسبة، قال الراغب: وقيل لما لا يعتد به في الدية من الإبل لغو.
وقد ذكر الأصفهاني قصة مفادها: أن ذا الرمة هجا هشام بن قيس المرئي أحد بني امريء القيس، فسمعه جرير فقال له: ما صنعت شيئاً، اذهب الآن فقل للمرئي:
يعد الناسبون إلى تميم … بيوت المجد أربعة كبارا
يعدون الرباب وآل سعد … وعمرا ثم حنظلة الخيارا
ويهلك بينها المرئي لغوا … كما ألغيت في الدية الحوارا
فعلى هذا يكون هذا من شعر جرير. [الأغاني: 7/ 62، 16/ 117، وانظر لسان العرب: 15/ 250].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1084)