(1)، وفرق ما بين ابن عون وابن … إسحاق(2) غير خفي(3) ، وقد حدث الزهري عن محمود بن الربيع بهذا … الحديث(4) ، وقال: فهي خداج(5). والخداج: الناقص عند العرب(6)، ليس تقتضي هذه الكلمة بطول الصلاة(7)،--------------------------------------------
(1) روى عبد الرزاق في مصنفه: 2/ 130 عن جعفر بن سليمان عن ابن عون قال: حدثنا رجاء بن حيوة قال: صليت إلى جنب عبادة بن الصامت فسمعته يقرأ خلف الإمام، فلما قضينا صلاتنا قلنا: يا أبا الوليد أتقرأ مع الإمام؟ قال: ويحك إنه لا صلاة إلا بها. مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 329 الموضع السابق، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 252، سنن البيهقي: 2/ 168 الموضع السابق، المحلى: 3/ 237.
(2) في الأصل: أبو إسحاق، والصواب ما أثبت كما سبق في مصادر التخريج.
(3) قلت: قد يكون هناك فرق بين ابن إسحاق وابن عون من جهة التوثيق، مع أن هناك من وثق ابن إسحاق، وقد صرح بالتحديث كما عند ابن حبان في صحيحه، وله شواهد أخرى من طرق متعددة غير طريق ابن إسحاق، وقد ذكر بعض هذه الطرق: أبوداود في سننه، والبخاري في جزء القراءة، والدارقطني في سننه، والبيهقي في سننه، انظر المواضع السابقة، وقد صححه جمع من أهل العلم ذكرت بعضهم في مصادر التخريج، وقال الخطابي: وإسناده جيد لا طعن فيه. [معالم السنن: 1/ 390] وقال ابن حجر: أخرجه أبوداود بإسناد رجاله ثقات.
[الدراية: 1/ 164، وانظر تلخيص الحبير: 1/ 231].
(4) سيأتي هذا الحديث وترجمة رجاله ص: 753.
(5) سيأتي من حديث أبي هريرة ص: 754.
(6) غريب الحديث للهروي: 1/ 47، مقاييس اللغة: 290، النهاية: 2/ 12، لسان العرب: 2/ 248.
(7) قد تحتمل بطلان الصلاة، قال الخطابي: فهي خداج معناه: ناقصة نقص فساد وبطلان.
[معالم السنن: 1/ 388].
(1) روى عبد الرزاق في مصنفه: 2/ 130 عن جعفر بن سليمان عن ابن عون قال: حدثنا رجاء بن حيوة قال: صليت إلى جنب عبادة بن الصامت فسمعته يقرأ خلف الإمام، فلما قضينا صلاتنا قلنا: يا أبا الوليد أتقرأ مع الإمام؟ قال: ويحك إنه لا صلاة إلا بها. مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 329 الموضع السابق، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 252، سنن البيهقي: 2/ 168 الموضع السابق، المحلى: 3/ 237.
(2) في الأصل: أبو إسحاق، والصواب ما أثبت كما سبق في مصادر التخريج.
(3) قلت: قد يكون هناك فرق بين ابن إسحاق وابن عون من جهة التوثيق، مع أن هناك من وثق ابن إسحاق، وقد صرح بالتحديث كما عند ابن حبان في صحيحه، وله شواهد أخرى من طرق متعددة غير طريق ابن إسحاق، وقد ذكر بعض هذه الطرق: أبوداود في سننه، والبخاري في جزء القراءة، والدارقطني في سننه، والبيهقي في سننه، انظر المواضع السابقة، وقد صححه جمع من أهل العلم ذكرت بعضهم في مصادر التخريج، وقال الخطابي: وإسناده جيد لا طعن فيه. [معالم السنن: 1/ 390] وقال ابن حجر: أخرجه أبوداود بإسناد رجاله ثقات.
[الدراية: 1/ 164، وانظر تلخيص الحبير: 1/ 231].
(4) سيأتي هذا الحديث وترجمة رجاله ص: 753.
(5) سيأتي من حديث أبي هريرة ص: 754.
(6) غريب الحديث للهروي: 1/ 47، مقاييس اللغة: 290، النهاية: 2/ 12، لسان العرب: 2/ 248.
(7) قد تحتمل بطلان الصلاة، قال الخطابي: فهي خداج معناه: ناقصة نقص فساد وبطلان.
[معالم السنن: 1/ 388].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1167)