وقال أبو الزبير(1) عن جابر رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان له إمام فقراءة الإمام … له قراءة(2). وقال عبد الله بن شداد(3) عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك(4).--------------------------------------------
(1) محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس، تقدم.
(2) سنن ابن ماجة: 1/ 152 الموضع السابق، مسند أحمد: 3/ 339، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 332 الموضع السابق، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 248، شرح معاني الآثار: 1/ 217، سنن الدارقطني: 1/ 331 الموضع السابق حديث: 20، وقال: جابر وليث ضعيفان، سنن البيهقي: 2/ 160 من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق كتاب الصلاة، وضعف رفعه، ورجح وقفه على جابر، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 155. قال ابن كثير: ولكن في إسناده ضعف، ورواه مالك عن وهب بن كيسان عن جابر من كلامه، وقد روي هذا الحديث من طرق، ولا يصح شيء منها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[تفسير القرآن العظيم: 1/ 12، وانظر في تضعيفه: التمهيد: 11/ 48، الدراية: 1/ 162].
(3) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، أبو الوليد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، من كبار التابعين الثقات، عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وعنه: الشعبي، وربعي بن حراش، قال أحمد وغيره: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً.
[تهذيب الكمال: 15/ 81، جامع التحصيل: 212، التقريب: 514].
(4) مصنف عبد الرزاق: 2/ 136، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 330 الموضع السابق، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 248، شرح معاني الآثار: 1/ 217، سنن الدارقطني: 1/ 325 الموضع السابق حديث: 5، سنن البيهقي: 2/ 160 الموضع السابق، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 148. كلهم رووه مرسلاً.
وقد روي موصولاً عن عبد الله بن شداد عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. المراجع السابقة ماعدا مصنف … عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وقد رجح الدارقطني والبيهقي: أن المرسل هو المحفوظ، وضعفا طرق وصله.
وقال البخاري في جزء القراءة خلف الإمام: 15: هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم من أهل الحجاز وأهل العراق وغيرهم؛ لإرساله وانقطاعه.
(1) محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس، تقدم.
(2) سنن ابن ماجة: 1/ 152 الموضع السابق، مسند أحمد: 3/ 339، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 332 الموضع السابق، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 248، شرح معاني الآثار: 1/ 217، سنن الدارقطني: 1/ 331 الموضع السابق حديث: 20، وقال: جابر وليث ضعيفان، سنن البيهقي: 2/ 160 من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق كتاب الصلاة، وضعف رفعه، ورجح وقفه على جابر، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 155. قال ابن كثير: ولكن في إسناده ضعف، ورواه مالك عن وهب بن كيسان عن جابر من كلامه، وقد روي هذا الحديث من طرق، ولا يصح شيء منها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[تفسير القرآن العظيم: 1/ 12، وانظر في تضعيفه: التمهيد: 11/ 48، الدراية: 1/ 162].
(3) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي، أبو الوليد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، من كبار التابعين الثقات، عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وعنه: الشعبي، وربعي بن حراش، قال أحمد وغيره: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً.
[تهذيب الكمال: 15/ 81، جامع التحصيل: 212، التقريب: 514].
(4) مصنف عبد الرزاق: 2/ 136، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 330 الموضع السابق، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 248، شرح معاني الآثار: 1/ 217، سنن الدارقطني: 1/ 325 الموضع السابق حديث: 5، سنن البيهقي: 2/ 160 الموضع السابق، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 148. كلهم رووه مرسلاً.
وقد روي موصولاً عن عبد الله بن شداد عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. المراجع السابقة ماعدا مصنف … عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وقد رجح الدارقطني والبيهقي: أن المرسل هو المحفوظ، وضعفا طرق وصله.
وقال البخاري في جزء القراءة خلف الإمام: 15: هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم من أهل الحجاز وأهل العراق وغيرهم؛ لإرساله وانقطاعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1177)