وقال عمران بن حصين: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر ، فلما انصرف قال: أيكم قرأ بسبح؟ قال رجل: أنا، ولم أرد إلا الخير، فقال عليه السلام: قد عرفت أن بعضكم خالجنيها(1)(2).
وقال أبو الأحوص(3) عن عبد الله: كنا نقرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: خلطتم عليّ * … القرآن(4).
وقال عبد الله بن أبي ليلى(5) عن علي رضي الله عنه: من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة(6)(7).--------------------------------------------
(1) خالجنيها أي: نازعنيها، وأصل الخلج: الجذب والنزع. [النهاية: 2/ 59].
(2) صحيح مسلم: 1/ 298 كتاب الصلاة حديث: 47.
(3) أبو الأحوص عوف بن مالك الأشجعي ثقة، تقدم.
* لوحة: 149/ب.
(4) مسند أحمد: 1/ 451، مسند البزار: 5/ 440، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 320 الموضع السابق، جزء القراءة خلف الإمام للبخاري: 87، مسند أبي يعلى: 4/ 329، شرح معاني الآثار: 1/ 217، سنن الدارقطني: 1/ 341 باب ذكر نسخ التطبيق والأمر بالأخذ الركب حديث: 11، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 166. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: 2/ 110: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(5) عبد الله بن يسار بن أبي ليلى، له حديث عن علي، روى عنه ابنه مختار بن عبد الله.
[المجروحين: 2/ 5، ميزان الاعتدال: 2/ 527].
(6) في الأصل: الفكرة، والتصويب من مصادر التخريج.
(7) مصنف عبد الرزاق: 2/ 137، 138، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 330 الموضع السابق، سنن الدارقطني: 1/ 331 باب قوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة حديث: 22، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 190.
ورواه الطحاوي في أحكام القرآن: 1/ 250، وشرح معاني الآثار: 1/ 219، والعقيلي في الضعفاء: 2/ 316، والدارقطني في سننه: 1/ 332 كلهم عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب.
قال البخاري: عبد الله بن يسار هو بن أبي ليلى الأنصاري عن على رضي الله عنه قاله مسدد عن محمد بن سليمان عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن مختار بن عبد الله بن أبي ليلى عن أبيه عن على رضي الله عنه، ولا يصح.
[التاريخ الكبير: 5/ 234].
وقال أيضاً بعد ذكره لهذا الخبر: وهذا لا يصح؛ لأنه لا يعرف للمختار ولا يدرى أنه سمع من أبيه أصلاً، وأبوه من علي، ولا يحتج أهل الحديث بمثله.
[جزء القراءة خلف الإمام: 31].
وقال ابن حبان: وهذا شيء لا أصل له عن علي؛ لأن المشهور عن علي ما روى عنه عبيد الله بن أبي رافع أنه كان يرى القراءة خلف الإمام، وابن أبي ليلى هذا رجل مجهول ما أعلم له شيئاً يرويه عن علي غير هذا الحرف المنكر، الذي يشهد إجماع المسلمين قاطبة ببطلانه، وذلك أن أهل الصلاة لم يختلفوا من لدن الصحابة إلى يومنا هذا ممن ينسب إلى العلم منهم: أن من قرأ خلف الإمام تجزيه صلاته، وإنما اختار أهل الكوفة ترك القراءة خلف الإمام فقط، لا أنهم لم يجيزوه، ففي إجماعهم على إجازة القراءة خلف الإمام دليل على بطلان رواية ابن أبي ليلى هذا.
[المجروحين: 2/ 5، وانظر في تضعيفه: نصب الراية 2/ 13، الدراية: 1/ 165].
وقد رواه عبد الرزاق في مصنفه: 2/ 138، والدارقطني في سننه: 1/ 332، والبيهقي في جزء القراءة خلف الإمام: 192 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب. وهو مخالف لجميع من رواه عن علي بن أبي طالب، وعلى افتراض صحته فإنه يحمل على معنى المخالفة لا معنى البطلان، قال ابن عبد البر: هذا الخبر لو صح كان معناه: من قرأ مع الإمام فيماجهر فيه بالقراءة فقد أخطأ الفطرة؛ لأنه حينئذ خالف الكتاب والسنة، فكيف وهو خبر غير صحيح. … [التمهيد: 11/ 49].
وقال أبو الأحوص(3) عن عبد الله: كنا نقرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: خلطتم عليّ * … القرآن(4).
وقال عبد الله بن أبي ليلى(5) عن علي رضي الله عنه: من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة(6)(7).--------------------------------------------
(1) خالجنيها أي: نازعنيها، وأصل الخلج: الجذب والنزع. [النهاية: 2/ 59].
(2) صحيح مسلم: 1/ 298 كتاب الصلاة حديث: 47.
(3) أبو الأحوص عوف بن مالك الأشجعي ثقة، تقدم.
* لوحة: 149/ب.
(4) مسند أحمد: 1/ 451، مسند البزار: 5/ 440، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 320 الموضع السابق، جزء القراءة خلف الإمام للبخاري: 87، مسند أبي يعلى: 4/ 329، شرح معاني الآثار: 1/ 217، سنن الدارقطني: 1/ 341 باب ذكر نسخ التطبيق والأمر بالأخذ الركب حديث: 11، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 166. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: 2/ 110: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(5) عبد الله بن يسار بن أبي ليلى، له حديث عن علي، روى عنه ابنه مختار بن عبد الله.
[المجروحين: 2/ 5، ميزان الاعتدال: 2/ 527].
(6) في الأصل: الفكرة، والتصويب من مصادر التخريج.
(7) مصنف عبد الرزاق: 2/ 137، 138، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 330 الموضع السابق، سنن الدارقطني: 1/ 331 باب قوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة حديث: 22، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 190.
ورواه الطحاوي في أحكام القرآن: 1/ 250، وشرح معاني الآثار: 1/ 219، والعقيلي في الضعفاء: 2/ 316، والدارقطني في سننه: 1/ 332 كلهم عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب.
قال البخاري: عبد الله بن يسار هو بن أبي ليلى الأنصاري عن على رضي الله عنه قاله مسدد عن محمد بن سليمان عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن مختار بن عبد الله بن أبي ليلى عن أبيه عن على رضي الله عنه، ولا يصح.
[التاريخ الكبير: 5/ 234].
وقال أيضاً بعد ذكره لهذا الخبر: وهذا لا يصح؛ لأنه لا يعرف للمختار ولا يدرى أنه سمع من أبيه أصلاً، وأبوه من علي، ولا يحتج أهل الحديث بمثله.
[جزء القراءة خلف الإمام: 31].
وقال ابن حبان: وهذا شيء لا أصل له عن علي؛ لأن المشهور عن علي ما روى عنه عبيد الله بن أبي رافع أنه كان يرى القراءة خلف الإمام، وابن أبي ليلى هذا رجل مجهول ما أعلم له شيئاً يرويه عن علي غير هذا الحرف المنكر، الذي يشهد إجماع المسلمين قاطبة ببطلانه، وذلك أن أهل الصلاة لم يختلفوا من لدن الصحابة إلى يومنا هذا ممن ينسب إلى العلم منهم: أن من قرأ خلف الإمام تجزيه صلاته، وإنما اختار أهل الكوفة ترك القراءة خلف الإمام فقط، لا أنهم لم يجيزوه، ففي إجماعهم على إجازة القراءة خلف الإمام دليل على بطلان رواية ابن أبي ليلى هذا.
[المجروحين: 2/ 5، وانظر في تضعيفه: نصب الراية 2/ 13، الدراية: 1/ 165].
وقد رواه عبد الرزاق في مصنفه: 2/ 138، والدارقطني في سننه: 1/ 332، والبيهقي في جزء القراءة خلف الإمام: 192 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب. وهو مخالف لجميع من رواه عن علي بن أبي طالب، وعلى افتراض صحته فإنه يحمل على معنى المخالفة لا معنى البطلان، قال ابن عبد البر: هذا الخبر لو صح كان معناه: من قرأ مع الإمام فيماجهر فيه بالقراءة فقد أخطأ الفطرة؛ لأنه حينئذ خالف الكتاب والسنة، فكيف وهو خبر غير صحيح. … [التمهيد: 11/ 49].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1178)