وقال الحارث(1) عن علي: ? نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع وسألته عن أربع، سألته عن إدبار النجوم وأدبار السجود، فقال: أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة، وسألته عن الحج الأكبر، فقال: هو يوم النحر، وسألته عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر، التي فرط فيها سليمان عليه السلام?(2).
وقال أبو هريرة والحسن ومجاهد في إدبار النجوم وأدبار السجود؛ مثل ما روي عن علي رضوان الله عليه(3).
وكان ابن عباس يقول: التسبيح في إثر الصلوات(4).
وكان زيد بن أسلم يقول: النوافل خلف الصلوات(5).
وكل ذلك حسن إن شاء الله(6).--------------------------------------------
(1) هو: الحارث بن عبد الله الأعور، تقدم.
(2) لم أجده بهذا السياق، وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 267) مختصرا، عن الحارث عن علي، موقوفا عليه، وفيه أنه قال: إدبار النجوم ركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود ركعتان من بعد المغرب، والحج الأكبر يوم النحر)
وأخرج الترمذي [2/ 285 كتاب الحج، باب رقم 109] عن الحارث عن علي مرفوعا وموقوفا، وصحح الموقوف، وفيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر فقال: يوم النحر.
وأورد في الدر المنثور (4/ 127) بمعناه قال: " أخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه قال: أربع حفظتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الصلاة الوسطى العصر، وأن الحج الأكبر يوم النحر، وأن أدبار السجود الركعتان بعد المغرب، وأن إدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر).
(3) أخرجه عنهم الطبري في تفسيره (11/ 436).
(4) أخرجه البخاري [1040 كتاب التفسير، سورة ق] بنحوه.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 438).
(6) اختار المؤلف أن الآية تعم ما ذكر عن السلف، وقد ذهب ابن العربي إلى نحو هذا في أحكام القرآن (4/ 162).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1547)