‌‌ومن سورة التغابن

قوله عز وجل {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}(1)
قال علقمة(2): هو الرجل تصيبه المصيبة فيسلم ويرضى، ويعلم أنها من عند الله(3).
وقال مقاتل بن حيان(4) {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبِي} قال: الاسترجاع(5).
قال الله عز من قائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِن مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ} إلى قوله: {غَفُورٌ رَحِيمٌ}(6)
قال ابن عباس رضي الله عنه: ? هؤلاء ناس أسلموا وأبى أزواجهم وأولادهم أن يأتوا النبي--------------------------------------------
(1) سورة التغابن (11).
وجه تعلق هذه الآية بالأحكام مع أنها في سياق الحث على الرضا بقضاء الله، قد بينه ابن العربي في أحكام القرآن (4/ 262) يقول: " أدخل علماؤنا هذه الآية في فنون الأحكام … لأن للجوارح في ذلك أعمال؛ من دمع العين، والقول باللسان، والعمل بالجوارح، فإذا هدأ القلب؛ جرى اللسان بالحق، وركدت الجوارح عن الخرق" بتصرف يسير.
(2) هو: ابن قيس النخعي، تقدم.
(3) جزء من أثر أخرجه البيهقي [4/ 66 كتاب الصلاة، أبواب البكاء على الميت، باب الرغبة في أن يتعزى].
والأثر ـ أيضا ـ مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
(4) هو: مقاتل بن حيان بن النبطي الخراز، أبو بسطام البلخي، مولى بكر بن وائل، قال أبو حاتم: صدوق ثقة. ينظر: طبقات ابن سعد (7/ 179) وتهذيب التهذيب (5/ 501).
(5) أورده ابن الجوزي في زاد المسير ص 1442، وابن كثير في تفسيره (4/ 587) بنحوه.
والأثر ـ أيضا ـ مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.
(6) سورة التغابن (14).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1630)