قال مالك رضي الله عنه: يقال لكل شيء وفاء وتطفيف(1).
وأما قوله عز من قائل: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ}(2) فإن العرب تقول: كلتك ووزنتك؛ أي كلت لك، ووزنت لك، فيسقطون حرف الجر في أشياء من هذا النحو، وقال الله تبارك وتعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا}(3) أي من قومه، يسقطون حرف الجر إذا لم يشكل المعنى؛ لأن قوله: {وَاخْتَارَ} قد أوجب أن الاختيار وقع على بعض دون بعض، فُعلم بلفظ الاختيار أنه قد اختير منهم، والله أعلم.
إذا السماء انشقت، والسماء ذات البروج، لم يذكر فيهما شيء.--------------------------------------------
(1) ينظر قول مالك في الموطأ (1/ 43).
(2) سورة المطففين (3).
(3) سورة الأعراف (155).
وأما قوله عز من قائل: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ}(2) فإن العرب تقول: كلتك ووزنتك؛ أي كلت لك، ووزنت لك، فيسقطون حرف الجر في أشياء من هذا النحو، وقال الله تبارك وتعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا}(3) أي من قومه، يسقطون حرف الجر إذا لم يشكل المعنى؛ لأن قوله: {وَاخْتَارَ} قد أوجب أن الاختيار وقع على بعض دون بعض، فُعلم بلفظ الاختيار أنه قد اختير منهم، والله أعلم.
إذا السماء انشقت، والسماء ذات البروج، لم يذكر فيهما شيء.--------------------------------------------
(1) ينظر قول مالك في الموطأ (1/ 43).
(2) سورة المطففين (3).
(3) سورة الأعراف (155).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1741)