ثم أفطر وأفطر الناس معه(1). وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم(2).
وروى هذا الحديث ابن عيينة(3)،--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 686 الصوم باب إذا صام أياماً من رمضان ثم سافر، و 4/ 1558 المغازي باب غزوة فتح مكة من طريق مالك به، ومسلم في صحيحه: 2/ 784 كتاب الصيام حديث: 88 من طريق ابن شهاب به، ومالك في الموطأ: 1/ 244 الصيام حديث: 21، وفي الموطأ برواية القعنبي: 328 كتاب الصيام حديث: 490.
(2) هذه المقولة مدرجة في الحديث من الزهري، كما وقع في رواية مسلم السابقة: (وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره)، وقد جزم البخاري في صحيحه: 4/ 1558 بهذا، فقال: قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخر فالآخر. وكذلك فعل مسلم في صحيحه: 2/ 784.
(3) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكي، عن الزهري، وعمرو بن دينار، وعنه: أحمد، والزعفراني، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات سنة 198 هـ. [الكاشف: 1/ 449، والتقريب: 395].
وممن رواه من طريق سفيان عن ابن شهاب البخاري في صحيحه: 3/ 1079 الجهاد باب الخروج في رمضان، ومسلم في صحيحه: 2/ 784، والطيالسي في مسنده: 4/ 438، والحميدي في مسنده: 1/ 238، وابن أبي شيبة في مصنفه: 2/ 283 باب ماقالوا في الرجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر، وابن خزيمة في صحيحه: … 3/ 262، والبيهقي في سننه: 4/ 246 باب المسافر يصوم بعض الشهر
وروى هذا الحديث ابن عيينة(3)،--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 686 الصوم باب إذا صام أياماً من رمضان ثم سافر، و 4/ 1558 المغازي باب غزوة فتح مكة من طريق مالك به، ومسلم في صحيحه: 2/ 784 كتاب الصيام حديث: 88 من طريق ابن شهاب به، ومالك في الموطأ: 1/ 244 الصيام حديث: 21، وفي الموطأ برواية القعنبي: 328 كتاب الصيام حديث: 490.
(2) هذه المقولة مدرجة في الحديث من الزهري، كما وقع في رواية مسلم السابقة: (وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره)، وقد جزم البخاري في صحيحه: 4/ 1558 بهذا، فقال: قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخر فالآخر. وكذلك فعل مسلم في صحيحه: 2/ 784.
(3) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكي، عن الزهري، وعمرو بن دينار، وعنه: أحمد، والزعفراني، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات سنة 198 هـ. [الكاشف: 1/ 449، والتقريب: 395].
وممن رواه من طريق سفيان عن ابن شهاب البخاري في صحيحه: 3/ 1079 الجهاد باب الخروج في رمضان، ومسلم في صحيحه: 2/ 784، والطيالسي في مسنده: 4/ 438، والحميدي في مسنده: 1/ 238، وابن أبي شيبة في مصنفه: 2/ 283 باب ماقالوا في الرجل يدركه رمضان فيصوم ثم يسافر، وابن خزيمة في صحيحه: … 3/ 262، والبيهقي في سننه: 4/ 246 باب المسافر يصوم بعض الشهر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)