المعترض في أفق السماء، فأباح الله تبارك وتعالى الأكل والشرب والجماع إلى طلوع الفجر، وإذا كان ذلك فليس يصبح الإنسان إلا جنباً، … ولا يقع اغتساله إلا بعد الفجر، فالقرآن والسنة قد أبطلا الرواية: من أصبح جنباً أفطر ذلك اليوم(1)؛ لأن عائشة وهي أعلم الخلق بهذا أنكرت الرواية(2)، فقال أبو هريرة: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنيه مخبر(3)،--------------------------------------------
(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا ورب البيت ما أنا قلت: من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصم، محمد ورب الكعبة قاله. رواه النسائي في سننه الكبرى: 3/ 260 باب صيام من أصبح جنباً من كتاب الصيام، وابن ماجة: 1/ 311 باب ما جاء في الرجل يصبح جنباً وهويريد الصيام من أبواب ما جاء في الصيام، وأحمد في مسنده: … 2/ 284، وعبدالرزاق في مصنفه: 4/ 180 باب من أدركه الصبح جنباً، والحميدي في مسنده: 2/ 443، وابن حبان في صحيحه: 8/ 261، وقال ابن كثير في تفسيره: 1/ 223 بعد ذكره لما رواه أحمد في مسنده من طريق عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة، قال: فإنه حديث جيد الإسناد على شرط الشيخين كما ترى.
(2) روى النسائي في سننه الكبرى: 3/ 261: كان أبو هريرة يفتي الناس أن من أصبح جنباً فلا يصم ذلك اليوم، فبعثت إليه عائشة: لا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا، فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنباً من أهله ثم يصوم، فقال: ابن عباس حدثنيه.
(3) قال العلائي: وهذا أبو هريرة رضي الله عنه على كثرة ملازمته النبي صلى الله عليه وسلم، وتبحره فيما حفظه عنه، روى حديث من أصبح جنباً فلا صوم له، فلما روجع فيه، قال: سمعته من الفضل بن عباس. [جامع التحصيل: 68].
روى البخاري في صحيحه: 2/ 680 الصوم باب الصائم يصبح جنباً أن الذي حدثه به الفضل بن عباس، وكذلك رواه مسلم في صحيحه: 2/ 780 الصيام حديث: 75، والنسائي في سننه الكبرى: 3/ 261 - 266.
* لوحة: 21/أ.
(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا ورب البيت ما أنا قلت: من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصم، محمد ورب الكعبة قاله. رواه النسائي في سننه الكبرى: 3/ 260 باب صيام من أصبح جنباً من كتاب الصيام، وابن ماجة: 1/ 311 باب ما جاء في الرجل يصبح جنباً وهويريد الصيام من أبواب ما جاء في الصيام، وأحمد في مسنده: … 2/ 284، وعبدالرزاق في مصنفه: 4/ 180 باب من أدركه الصبح جنباً، والحميدي في مسنده: 2/ 443، وابن حبان في صحيحه: 8/ 261، وقال ابن كثير في تفسيره: 1/ 223 بعد ذكره لما رواه أحمد في مسنده من طريق عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة، قال: فإنه حديث جيد الإسناد على شرط الشيخين كما ترى.
(2) روى النسائي في سننه الكبرى: 3/ 261: كان أبو هريرة يفتي الناس أن من أصبح جنباً فلا يصم ذلك اليوم، فبعثت إليه عائشة: لا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا، فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنباً من أهله ثم يصوم، فقال: ابن عباس حدثنيه.
(3) قال العلائي: وهذا أبو هريرة رضي الله عنه على كثرة ملازمته النبي صلى الله عليه وسلم، وتبحره فيما حفظه عنه، روى حديث من أصبح جنباً فلا صوم له، فلما روجع فيه، قال: سمعته من الفضل بن عباس. [جامع التحصيل: 68].
روى البخاري في صحيحه: 2/ 680 الصوم باب الصائم يصبح جنباً أن الذي حدثه به الفضل بن عباس، وكذلك رواه مسلم في صحيحه: 2/ 780 الصيام حديث: 75، والنسائي في سننه الكبرى: 3/ 261 - 266.
* لوحة: 21/أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)