قالت: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من غير احتلام * ثم يصوم ذلك اليوم(1)، ومع هذه الرواية فالقرآن يغنى عن كل شئ؛ لأن من إباحة الله الجماع إلى الفجر فقد جعل اغتساله بعد الفجر(2)، وهو الفجر المعترض يميناً وشمالاً لا المستطيل في أفق السماء(3)،--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 679 الصوم باب الصائم يصبح جنباً، ومسلم في صحيحه: 2/ 780 الصيام حديث: 76 كلاهما عن عائشة وأم سلمة. وقد رواه مسلم في صحيحه: 2/ 780 حديث: 77 عن أم سلمة.
قال الشافعي: فأخذنا بحديث عائشة وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم دون ما روى أبو هريرة عن رجل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعان منها: أنهما زوجتاه، وزوجتاه أعلم بهذا من رجل إنما يعرفه سماعاً أو خبراً، ومنها: أن عائشة مقدمة في الحفظ، وأن أم سلمة حافظة، ورواية اثنين أكثر من رواية واحد، ومنها: أن الذي روتا عن النبي المعروف في المعقول والأشبه بالسنة. … [اختلاف الحديث: 195، 196].
(2) كذا في الأصل، ولعلها: أن جعل اغتساله.
(3) روى الدارقطني في سننه: 2/ 165 باب وقت السحر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هما فجران، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئاً ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي عارض الأفق ففيه تحل الصلاة ويحرم الطعام. قال الدارقطني: هذا مرسل.
قال الفيومي في المصباح المنير: 463: والفجر اثنان، الأول: الكاذب وهو المستطيل، ويبدو أسوداً معترضاً، والثاني: الصادق وهو المستطير، ويبدو ساطعاً يملأ الأفق ببياضه، وهو عمود الصبح، ويطلع بعد ما يغيب الأول، وبطلوعه يدخل النهار ويحرم على الصائم كل ما يفطر به.
(1) رواه البخاري في صحيحه: 2/ 679 الصوم باب الصائم يصبح جنباً، ومسلم في صحيحه: 2/ 780 الصيام حديث: 76 كلاهما عن عائشة وأم سلمة. وقد رواه مسلم في صحيحه: 2/ 780 حديث: 77 عن أم سلمة.
قال الشافعي: فأخذنا بحديث عائشة وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم دون ما روى أبو هريرة عن رجل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعان منها: أنهما زوجتاه، وزوجتاه أعلم بهذا من رجل إنما يعرفه سماعاً أو خبراً، ومنها: أن عائشة مقدمة في الحفظ، وأن أم سلمة حافظة، ورواية اثنين أكثر من رواية واحد، ومنها: أن الذي روتا عن النبي المعروف في المعقول والأشبه بالسنة. … [اختلاف الحديث: 195، 196].
(2) كذا في الأصل، ولعلها: أن جعل اغتساله.
(3) روى الدارقطني في سننه: 2/ 165 باب وقت السحر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هما فجران، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئاً ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي عارض الأفق ففيه تحل الصلاة ويحرم الطعام. قال الدارقطني: هذا مرسل.
قال الفيومي في المصباح المنير: 463: والفجر اثنان، الأول: الكاذب وهو المستطيل، ويبدو أسوداً معترضاً، والثاني: الصادق وهو المستطير، ويبدو ساطعاً يملأ الأفق ببياضه، وهو عمود الصبح، ويطلع بعد ما يغيب الأول، وبطلوعه يدخل النهار ويحرم على الصائم كل ما يفطر به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)