قال: قدمنا حجاجاً حتى إذا كنا بالصفاح(1) رأينا هلال ذي الحجة كأنه ابن خمس ليال، فلما قدمنا سألنا ابن عباس، فقال: جعل الله الأهلة مواقيت، فيصام لرؤيتها ويمسك لرؤيتها(2).--------------------------------------------
(1) الصِّفاح: بكسر أوله، وبالحاء المهملة في آخره: موضع بين حنين وأنصاب الحرم، على يسرة الداخل إلى مكة، من جهة اليمن. [معجم ما استعجم: 3/ 834، ومعجم البلدان: 3/ 412، وفتح الباري: 12/ 257]
(2) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: 1/ 141، وهو صحيح بهذا السند، وأصله عند مسلم فقد روى في صحيحه: 2/ 765 الصيام حديث: 29، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة قال: تراءينا الهلال فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين، قال: فلقينا ابن عباس، فقلنا: إنا رأينا الهلال، فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين، فقال: أي ليلة رأيتموه؟ قال فقلنا: ليلة كذا وكذا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله مده للرؤية، فهو لليلة رأيتموه.
(1) الصِّفاح: بكسر أوله، وبالحاء المهملة في آخره: موضع بين حنين وأنصاب الحرم، على يسرة الداخل إلى مكة، من جهة اليمن. [معجم ما استعجم: 3/ 834، ومعجم البلدان: 3/ 412، وفتح الباري: 12/ 257]
(2) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: 1/ 141، وهو صحيح بهذا السند، وأصله عند مسلم فقد روى في صحيحه: 2/ 765 الصيام حديث: 29، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة قال: تراءينا الهلال فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين، قال: فلقينا ابن عباس، فقلنا: إنا رأينا الهلال، فقال بعض القوم: هو ابن ثلاث، وقال بعض القوم: هو ابن ليلتين، فقال: أي ليلة رأيتموه؟ قال فقلنا: ليلة كذا وكذا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله مده للرؤية، فهو لليلة رأيتموه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)