وقال ابن عباس: لا حصر إلا من حبس عدو(1)، ولم يقل لا إحصار، وهو ثبت اللغة هذا التعلم(2) أن ما كان من حبس العدو يقال فيه حصُر بغير ألف، وهذا النحو من الكلام يجري هذا المجرى. قال إسماعيل: فإذا حبس الرجلُ الرجل قيل: حبسه، وإذا فعل به فعلاً عرضه به لأن يحبس قيل: أحبسه(3)، وإذا قتله، قيل: قتله، وإذا عرضه للقتل قيل: أقتله، وسقاه إذا أعطاه إناء فشربه، وإذا جعل له سقياً قيل: أسقاه، وقبره إذا تولى دفنه، وأقبره إذا جعل له قبراً(4)، قال الله عز وجل: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ}(5) وقالت بنو تميم(6)--------------------------------------------
(1) رواه الشافعي في الأم: 2/ 163، 219، وابن جرير في تفسيره: 2/ 214، 225، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 336، والبيهقي في سننه: 5/ 219 باب من لم ير الإحلال بالإحصار بالمرض، وقد صححه ابن حجر في تلخيص الحبير: 2/ 292، وقال النووي: رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح على شرط البخاري … ومسلم. … [المجموع: 8/ 301].
(2) كذا في الأصل، ولعلها: وهو يثبت اللغة بهذا التعليم أن.
(3) كذا في الأصل وهو الصواب، وفي النوادر والزيادات: 2/ 433: فإن فعل به فعلاً عرضه للحبس، قيل: احتبسه.
(4) انظر كلام القاضي إسماعيل في المرجع السابق.
(5) [سورة عبس: الآية 21]
(6) بنو تميم قاعدة من أكبر قواعد العرب، وهم: بنو تميم بن مر بن أُدبن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، لهم بطون كثيرة، كانت منازلهم بأرض نجد، دائرة من هنالك على البصرة واليمامة، حتى يتصلوا بالبحرين، وانتشرت إلى العذيب من أرض الكوفة، ثم تفرقوا في الحواضر.
[جمهرة أنساب العرب: 207، ومعجم قبائل العرب: 1/ 125].
(1) رواه الشافعي في الأم: 2/ 163، 219، وابن جرير في تفسيره: 2/ 214، 225، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 336، والبيهقي في سننه: 5/ 219 باب من لم ير الإحلال بالإحصار بالمرض، وقد صححه ابن حجر في تلخيص الحبير: 2/ 292، وقال النووي: رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح على شرط البخاري … ومسلم. … [المجموع: 8/ 301].
(2) كذا في الأصل، ولعلها: وهو يثبت اللغة بهذا التعليم أن.
(3) كذا في الأصل وهو الصواب، وفي النوادر والزيادات: 2/ 433: فإن فعل به فعلاً عرضه للحبس، قيل: احتبسه.
(4) انظر كلام القاضي إسماعيل في المرجع السابق.
(5) [سورة عبس: الآية 21]
(6) بنو تميم قاعدة من أكبر قواعد العرب، وهم: بنو تميم بن مر بن أُدبن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، لهم بطون كثيرة، كانت منازلهم بأرض نجد، دائرة من هنالك على البصرة واليمامة، حتى يتصلوا بالبحرين، وانتشرت إلى العذيب من أرض الكوفة، ثم تفرقوا في الحواضر.
[جمهرة أنساب العرب: 207، ومعجم قبائل العرب: 1/ 125].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)