وزاد موسى بن عقبة: فإن حبسه بلاء حتى يفوته الحج طاف إذا بلغ بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلق أو قصر، ثم رجع حلالاً من حجه حتى يحج عاماً قابلاً ويهدي(1).--------------------------------------------
(1) روى البيهقي في معرفة السنن والآثار: 7/ 493 بسنده عن الشافعي عن أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يقول: لا يحل محرم بحج ولا عمرة حبسه بلاء حتى يطوف بالبيت، إلا من حبسه عدو فإنه يحل حيث حبس، ومن حبس في عمرة ببلاء مكث على إحرامه حتى يطوف بالبيت العتيق، ثم يحل من عمرته، فإن منعه عدو في عمرته ـ قال أبو جعفر: يعني حل حيث حبسه ـ قال: ثم رجع حلالاً، ثم اعنمر بعد إذا أمن كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن حبسه بلاء حتى يفوته الحج طاف إذا بلغ البيت وبين الصفا والمروة، ثم حلق أو قصر، ثم رجع حلالاً من حجه، حتى يحج عاماً قابلاً، ويهدي، فإن لم يجد هدياً صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع.
ورواه ابن عبدالبر في الاستذكار: 12/ 106 بسنده من طريق محمد بن عبدالحكم عن أنس بن عياض بنحوه.
(1) روى البيهقي في معرفة السنن والآثار: 7/ 493 بسنده عن الشافعي عن أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يقول: لا يحل محرم بحج ولا عمرة حبسه بلاء حتى يطوف بالبيت، إلا من حبسه عدو فإنه يحل حيث حبس، ومن حبس في عمرة ببلاء مكث على إحرامه حتى يطوف بالبيت العتيق، ثم يحل من عمرته، فإن منعه عدو في عمرته ـ قال أبو جعفر: يعني حل حيث حبسه ـ قال: ثم رجع حلالاً، ثم اعنمر بعد إذا أمن كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن حبسه بلاء حتى يفوته الحج طاف إذا بلغ البيت وبين الصفا والمروة، ثم حلق أو قصر، ثم رجع حلالاً من حجه، حتى يحج عاماً قابلاً، ويهدي، فإن لم يجد هدياً صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع.
ورواه ابن عبدالبر في الاستذكار: 12/ 106 بسنده من طريق محمد بن عبدالحكم عن أنس بن عياض بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)