أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كسر أو عرج فقد حل * وعليه حجة أخرى. قال عكرمة: فذكرت ذلك لابن عباس ولأبي هريرة رضي الله عنهما فقالا: صدق(1).--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في سننه: 2/ 173 باب الإحصار من كتاب المناسك، والترمذي في سننه باب ما جاء في الذي يهل بالحج ثم يكسر أو يعرج من كتاب الحج، وقال: هذا حديث حسن، انظر تحفة الأحوذي: 4/ 8، والنسائي في سننه: 5/ 218 باب فيمن أحصر بعدو كتاب المناسك، وابن ماجة في سننه: 2/ 194 باب المحصر من أبواب المناسك، وأحمد في مسنده: 3/ 450، والدارمي في سننه: 2/ 85 باب في المحصر بعدو، والدارقطني في سننه: 2/ 277 كتاب الحج حديث: 191، والحاكم في المستدرك: 1/ 657 المناسك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، ورواه البيهقي في سننه: 5/ 220 باب من رأى الإحلال بالإحصار بالمرض.
وهذا حديث صحيح، وإن كان يحيى بن أبي كثير يدلس ويرسل فقد عده ابن حجر في المرتبة الثانية من الموصوفين بالتدليس الذين احتمل الأئمة تدليسهم. [تعريف أهل التقديس: 127]، وقد صرح بالتحديث عن عكرمة كما عند البيهقي والحاكم. قال الترمذي: وروى معمر ومعاوية بن سلام هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبدالله بن رافع عن الحجاج عن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وحجاج ثقة حافظ عند أهل الحديث، وسمعت محمداً ـ يقصد البخاري ـ يقول: رواية معمر ومعاوية بن سلام أصح. [تحفة الأحوذي: 4/ 10].
وقال ابن حجر: فإنه إن كان عكرمة سمعه من الحجاج بن عمرو فذاك، وإلا فالواسطة بينهما ـ وهو عبدالله بن رافع ـ ثقة، وإن كان البخاري لم يخرج له. [فتح الباري: 4/ 11].

وقال النووي: رواه أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي بأسانيد صحيحة [المجموع: 8/ 302].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)