ثم قال: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}(1) هذا هو القسم(2).
وقال: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}(3) فعلم أنه عما(4)--------------------------------------------
(1) [سورة الفجر: الآية 14]
(2) كذا في الأصل، ولعل الصواب: هذا هو جواب القسم، قال العكبري: جواب القسم: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}، وقد رجح الشوكاني أن الجواب محذوف لدلالة السياق عليه: أي ليجازين كل أحد بعمله، وأن هذه الجملة تعليل لما قبلها. [إملاء ما من به الرحمن: 2/ 286، فتح القدير: 5/ 505، 510].
(3) [سورة النساء: الآية 83]
(4) كذا في الأصل، ولعل الصواب: عنا.
* لوحة: 27/ب.
وقال: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}(3) فعلم أنه عما(4)--------------------------------------------
(1) [سورة الفجر: الآية 14]
(2) كذا في الأصل، ولعل الصواب: هذا هو جواب القسم، قال العكبري: جواب القسم: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}، وقد رجح الشوكاني أن الجواب محذوف لدلالة السياق عليه: أي ليجازين كل أحد بعمله، وأن هذه الجملة تعليل لما قبلها. [إملاء ما من به الرحمن: 2/ 286، فتح القدير: 5/ 505، 510].
(3) [سورة النساء: الآية 83]
(4) كذا في الأصل، ولعل الصواب: عنا.
* لوحة: 27/ب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)