{مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ}(1): ذبحاً هم ذابحوه، وقال الله تعالى: {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}(2) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل(3).--------------------------------------------
(1) [سورة الحج: الآية 67]
(2) [سورة الحج: الآية 34]
(3) رواه أبوداود في سننه: 3/ 107 كتاب الأضاحي باب في العقيقة، والنسائي في سننه: 7/ 183 كتاب العقيقة، والحاكم في المستدرك: 4/ 265 كتاب الذبائح، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه: 9/ 300 باب ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب من كتاب الضحايا، كلهم من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
ورواه مالك في الموطأ: 2/ 399 كتاب العقيقة حديث: 1، من طريق زيد بن أسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)