قال عبد الرحمن بن مهدي(1) مثله، من أجل التدليس لا تشاء أن ترى في حديث أهل الكوفة(2) جيد الإسناد لا أصل له إلا وجدته(3).
نا الفريابي(4) قال: نا نصر بن علي(5)--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، الإمام الناقد المجود، سيد الحفاظ، أبو سعيد العنبري، وقيل: الأزدي مولاهم البصري اللؤلؤي، ولد سنة خمس وثلاثون ومئة، سمع سفيان، وشعبة، ومالك بن أنس، وغيرهم، وحدث عنه: ابن المبارك، وابن وهب، وهما من شيوخه، وغيرهما، كان ثقة كثير الحديث، توفي بالبصرة سنة 198 هـ. [طبقات ابن سعد: 7/ 297، وسير أعلام النبلاء: 9/ 192].
(2) الكُوفَة: بالضم: المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق، سميت الكوفة لاستدارتها أخذاً من قول العرب: رأيت كوفاناً للرميلة المستديرة، وقيل: سميت لاجتماع الناس بها، وقيل غير ذلك.
[معجم البلدان: 4/ 490].
(3) روى ابن عساكر في تاريخ دمشق: 1/ 363 قيل لعبدالرحمن بن مهدي: أي الحديث أصح؟ قال: أهل الحجاز، قيل: ثم من؟ قال: حديث أهل البصرة، قال: قيل: ثم من؟ قال: حديث أهل الكوفة، قال: فالشام؟ قال: فنفض يده. قال ابن عساكر: في ثبوت هذه الحكاية نظر.
وذكره ابن عبدالبر في التمهيد: 1/ 81.
(4) في الأصل: الفاريابي، والصواب ما أثبت، وهو أحد شيوخ المؤلف، ثقة حجة، تقدم.
(5) نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي الأزدي، أبو عمرو البصري، عن: أحمد بن موسى الخزاعي، وعبدالملك بن قريب الأصمعي، وعنه: أحمد بن زنجويه، وإسماعيل بن إسحاق، ثقة، مات سنة 250 هـ.

[تهذيب الكمال: 29/ 355، والتقريب: 1000].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)