قال: نا الأصمعي(1) قال: قال سفيان بن عيينة: إذا أردت ما لا يعرف حقه من باطله فعليك بأهل العراق(2).
وقال ابن المبارك(3): أفسد التدليس حديث أهل الكوفة(4).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن قُريب بن عبدالملك بن علي بن أصمع، أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري، صاحب اللغة والنحو، والغريب، والأخبار، والملح والنوادر، عن: سفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، وعنه: نصر بن علي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، صدوق سنى، مات سنة 215 هـ، وقيل: بعدها.
[تهذيب الكمال: 18/ 382، والتقريب: 626].
(2) روى ابن عساكر في تاريخه: 1/ 329، 330 من طريق نصر بن علي عن الأصمعي عن سفيان، ومن طريق هلال بن العلاء عن الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال: من أراد الإسناد والحديث الذي يسكن إليه فعليه بأهل المدينة، ومن أراد المناسك والعلم بها والمواقيت فعليه بأهل مكة، ومن أراد المقاسم وأمر الغزو فعليه بأهل الشام، ومن أراد شيئاً لايعرف حقه من باطله فعليه بأهل العراق.
(3) عبدالله بن المبارك بن واضح، الإمام شيخ الإسلام، أبو عبدالرحمن المروزي، مولى بني حنظلة، ولد سنة 118 هـ، من الربانين في العلم، الموصوفين بالحفظ، ومن المذكورين بالزهد، سمع يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، وغيرهم، حديثه حجة بالاجماع، مات سنة 181 هـ.
[تاريخ بغداد: 10/ 152، وسير أعلام النبلاء: 8/ 378].
(4) لم أقف عليه، ، إنما وقفت على مارواه ابن عساكر في تاريخه: 1/ 330 عن ابن المبارك أنه قال: ما دخلت الشام إلا لأستغني عن حديث أهل الكوفة. وذكر السيوطي عنه في تدريب الراوي: 1/ 63 أنه قال: حديث أهل المدينة أصح، وإسنادهم أقرب.
وقال ابن المبارك(3): أفسد التدليس حديث أهل الكوفة(4).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن قُريب بن عبدالملك بن علي بن أصمع، أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري، صاحب اللغة والنحو، والغريب، والأخبار، والملح والنوادر، عن: سفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، وعنه: نصر بن علي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، صدوق سنى، مات سنة 215 هـ، وقيل: بعدها.
[تهذيب الكمال: 18/ 382، والتقريب: 626].
(2) روى ابن عساكر في تاريخه: 1/ 329، 330 من طريق نصر بن علي عن الأصمعي عن سفيان، ومن طريق هلال بن العلاء عن الأصمعي عن سفيان بن عيينة قال: من أراد الإسناد والحديث الذي يسكن إليه فعليه بأهل المدينة، ومن أراد المناسك والعلم بها والمواقيت فعليه بأهل مكة، ومن أراد المقاسم وأمر الغزو فعليه بأهل الشام، ومن أراد شيئاً لايعرف حقه من باطله فعليه بأهل العراق.
(3) عبدالله بن المبارك بن واضح، الإمام شيخ الإسلام، أبو عبدالرحمن المروزي، مولى بني حنظلة، ولد سنة 118 هـ، من الربانين في العلم، الموصوفين بالحفظ، ومن المذكورين بالزهد، سمع يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، وغيرهم، حديثه حجة بالاجماع، مات سنة 181 هـ.
[تاريخ بغداد: 10/ 152، وسير أعلام النبلاء: 8/ 378].
(4) لم أقف عليه، ، إنما وقفت على مارواه ابن عساكر في تاريخه: 1/ 330 عن ابن المبارك أنه قال: ما دخلت الشام إلا لأستغني عن حديث أهل الكوفة. وذكر السيوطي عنه في تدريب الراوي: 1/ 63 أنه قال: حديث أهل المدينة أصح، وإسنادهم أقرب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)