ووافقهما على ذلك جماعة كثيرة من التابعين(1). وقال زيد بن ثابت: صلاة الوسطى صلاة الظهر(2)، وتابعه على ذلك جماعة من التابعين(3).--------------------------------------------
(1) ممن روي عنه هذا من الصحابة: جابر بن عبد الله، وأبي أمامة، ومن التابعين: عطاء، وعكرمة، ومجاهد، وعبد الله بن شداد، والربيع، وطاوس، وعبيد بن عمير.
مصنف عبد الرزاق: 1/ 579، سنن سعيد بن منصور: 3/ 912، مصنف ابن أبي شيبة: 2/ 245، تفسير الطبري: 2/ 565، تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 448.
وهذا اما ذهب إليه مالك، والشافعي. الموطأ: 1/ 133 كتاب صلاة الجماعة، التمهيد: 4/ 284، شرح صحيح مسلم للنووي: 5/ 179.
(2) رواه النسائي في السنن الكبرى: 1/ 220 كتاب الصلاة باب تأويل قوله: حافظوا على الصلوات، ومالك في الموطأ: 1/ 133 كتاب صلاة الجماعة حديث: 27، والدارمي في سننه: 1/ 87 باب الإقتداء بالعلماء، والطيالسي في مسنده: 2/ 20، وعبد الرزاق في مصنفه: 1/ 577، وابن أبي شيبة في مصنفه: 2/ 245، وابن جرير في تفسيره: 2/ 561، والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/ 167، والبيهقي في سننه: 1/ 459 باب صلاة الوسطى ومن قال هي الظهر.
(3) هذا يروى عن بعض الصحابة منهم: أبو سعيد الخدري، وابن عمر، وعائشة، وأسامة بن زيد، ومن التابعين: عكرمة، وعروة، وعبد الله بن شداد.
النسائي في السنن الكبرى: 1/ 220 الموضع السابق، وأحمد في مسنده: 5/ 206، وعبد الرزاق في مصنفه: … 1/ 577، وابن أبي شيبة في مصنفه: 2/ 246، وابن جرير في تفسيره: 2/ 561، وابن عبد البر في التمهيد: … 4/ 286، وابن كثير في تفسيره: 1/ 291.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 653)