قال الله عز وجل: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}(1).
والقنوت يقتضي أشياء كثيرة، وأصلها كلها أن يديم الإنسان عملاً في طاعة الله عز وجل(2)، فمن ذلك السكوت عن كلام الناس في الصلاة(3)، ومنه أن يطيل القيام في الصلاة(4)، ومنه أن يخشع لله وتسكن جوارحه في الصلاة(5)، ومنه أن يدعو قبل الركوع أو بعد الركوع في الصلاة(6)،--------------------------------------------
(1) [سورة البقرة: الآية 238]
(2) قال ابن فارس: القاف والنون والتاء أصل صحيح يدل على طاعة وخير في دين. [مقاييس اللغة: 834].
وانظر في أصل هذه الكلمة: تفسير الطبري: 2/ 571، معاني القرآن للزجاج: 1/ 320، ومعاني القرآن للنحاس: 1/ 240، وأحكام القرآن للجصاص: 1/ 605، وتفسير القرطبي: 3/ 214.
(3) يروى هذا عن: ابن عباس، والسدي، وعكرمة، وابن زيد، ومجاهد.
تفسير الطبري: 2/ 570، معاني الآثار: 1/ 171، المعجم الكبير للطبراني: 11/ 292، المحرر الوجيز: 2/ 236.
(4) هذا يروى عن: ابن عمر، والربيع بن أنس. مصنف ابن أبي شيبة: 2/ 100 من كان لا يقنت في الوتر، وتفسير الطبري: 2/ 571، وأحكام القرآن للجصاص: 1/ 605، زاد المسير: 1/ 284، تفسير القرطبي: … 3/ 214.
(5) يروى هذا عن مجاهد. سنن سعيد بن منصور: 3/ 921، تفسير الطبري: 2/ 571، شرح معاني الآثار: 1/ 171، تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 449.
(6) يروى هذا عن ابن عباس. تفسير الطبري: 2/ 571، تفسير القرطبي: 3/ 214.

* لوحة: 62/أ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 658)