قال الله تبارك وتعالى: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ} إلى قوله عزمن قائل: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا}(1) *.
روى الحسن(2) عن حِطّان(3) عن عبادة بن الصامت(4) أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل السبيل … وقال(5): خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً، الثيب بالثيب جلد مائة والرجم، والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة(6).--------------------------------------------
(1) [سورة النساء: الآية 15]
* لوحة: 81/ب.
(2) الحسن البصري ثقة فقيه، تقدم.
(3) حِطّان بن عبد الله الرقاشي البصري، عن: عبادة بن الصامت، وعلي بن أبي طالب، وعنه: الحسن البصري، وأبو مجلز، ثقة. … [تهذيب الكمال: 6/ 561، التقريب: 256].
(4) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد المدني، أحد النقباء بالعقبة بدري مشهور، شهد المشاهد كلها بعد بدر، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً، قيل: إنه أول قاض بفلسطين، مات بالرملة سنة 34 هـ، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية، وقيل: إنه عاش إلى سنة 45 هـ.
[الاستيعاب: 2/ 449، الإصابة: 2/ 269].
(5) كذا في الأصل: لما نزل السبيل وقال. ولم أقف عليه بهذا اللفظ.
(6) روى مسلم في صحيحه: 3/ 1316 كتاب الحدود حديث: 12 - 14 عن: الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه كُرِبَ لذلك وتربد له وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سُرِّىَ عنه قال: خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة. وفي رواية اخرى عن مسلم: خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم.
روى الحسن(2) عن حِطّان(3) عن عبادة بن الصامت(4) أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل السبيل … وقال(5): خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً، الثيب بالثيب جلد مائة والرجم، والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة(6).--------------------------------------------
(1) [سورة النساء: الآية 15]
* لوحة: 81/ب.
(2) الحسن البصري ثقة فقيه، تقدم.
(3) حِطّان بن عبد الله الرقاشي البصري، عن: عبادة بن الصامت، وعلي بن أبي طالب، وعنه: الحسن البصري، وأبو مجلز، ثقة. … [تهذيب الكمال: 6/ 561، التقريب: 256].
(4) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد المدني، أحد النقباء بالعقبة بدري مشهور، شهد المشاهد كلها بعد بدر، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً، قيل: إنه أول قاض بفلسطين، مات بالرملة سنة 34 هـ، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية، وقيل: إنه عاش إلى سنة 45 هـ.
[الاستيعاب: 2/ 449، الإصابة: 2/ 269].
(5) كذا في الأصل: لما نزل السبيل وقال. ولم أقف عليه بهذا اللفظ.
(6) روى مسلم في صحيحه: 3/ 1316 كتاب الحدود حديث: 12 - 14 عن: الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه كُرِبَ لذلك وتربد له وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سُرِّىَ عنه قال: خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة. وفي رواية اخرى عن مسلم: خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 775)