وقد قال الله جل وعز: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ}(1)(2)
فلو أن رجلاً أسلم وعنده أختان لقيل له(3): اختر أيهما شئت، وفارق الأخرى؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فيروز الديلمي(4)، وقد أسلم وعنده أختان، فقال: فارق أيهما شئت(5). وقال لغيلان * الثقفي(6)،--------------------------------------------
(1) [سورة النساء: الآية 23]
(2) قدم المؤلف الحديث عن هذه الآية لبيان الفرق بين قوله: {إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} في الآية التي يشرحها، والآية التي ذكرها.
(3) في الأصل: لهما، والصواب ما أثبت.
(4) فيروز الديلمي، ويقال: ابن الديلمي، أبو الضحاك، ويقال: أبو عبد الرحمن، يماني من كنانة من أبناء الأساورة من فارس، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، له أحاديث، وهو قاتل الأسود العنسي مدعي النبوة، قيل: مات زمن خلافة عثمان، وقيل: في خلافة معاوية رضي الله عنه سنة 53 هـ. [الاستيعاب: 3/ 204، الإصابة: 3/ 210].
(5) رواه أبو داود في سننه: 2/ 272 باب فيمن أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان كتاب الطلاق، والترمذي في سننه باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده أختان أبواب النكاح، وقال: هذا حديث حسن غريب تحفة الأحوذي: 4/ 279، وابن ماجة في سننه: 1/ 359 باب الرجل يسلم وعنده أختان أبواب النكاح، وأحمد في مسنده: 4/ 232، وابن حبان في صحيحه: 9/ 462، والدارقطني في سننه: 3/ 273 باب المهر حديث: 105، والبيهقي في سننه: 7/ 184 باب من يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة كتاب النكاح.
* لوحة: 83/ب.
(6) غيلان بن سلمة بن شرحبيل الثقفي، أحد وجوه ثقيف، أسلم بعد فتح الطائف، قيل إنه أحد من نزل فيه قوله: {عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] مات في آخر خلافة عمر رضي الله عنه.
[الاستيعاب: 3/ 189، الإصابة: 3/ 189].
فلو أن رجلاً أسلم وعنده أختان لقيل له(3): اختر أيهما شئت، وفارق الأخرى؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فيروز الديلمي(4)، وقد أسلم وعنده أختان، فقال: فارق أيهما شئت(5). وقال لغيلان * الثقفي(6)،--------------------------------------------
(1) [سورة النساء: الآية 23]
(2) قدم المؤلف الحديث عن هذه الآية لبيان الفرق بين قوله: {إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} في الآية التي يشرحها، والآية التي ذكرها.
(3) في الأصل: لهما، والصواب ما أثبت.
(4) فيروز الديلمي، ويقال: ابن الديلمي، أبو الضحاك، ويقال: أبو عبد الرحمن، يماني من كنانة من أبناء الأساورة من فارس، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، له أحاديث، وهو قاتل الأسود العنسي مدعي النبوة، قيل: مات زمن خلافة عثمان، وقيل: في خلافة معاوية رضي الله عنه سنة 53 هـ. [الاستيعاب: 3/ 204، الإصابة: 3/ 210].
(5) رواه أبو داود في سننه: 2/ 272 باب فيمن أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان كتاب الطلاق، والترمذي في سننه باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده أختان أبواب النكاح، وقال: هذا حديث حسن غريب تحفة الأحوذي: 4/ 279، وابن ماجة في سننه: 1/ 359 باب الرجل يسلم وعنده أختان أبواب النكاح، وأحمد في مسنده: 4/ 232، وابن حبان في صحيحه: 9/ 462، والدارقطني في سننه: 3/ 273 باب المهر حديث: 105، والبيهقي في سننه: 7/ 184 باب من يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة كتاب النكاح.
* لوحة: 83/ب.
(6) غيلان بن سلمة بن شرحبيل الثقفي، أحد وجوه ثقيف، أسلم بعد فتح الطائف، قيل إنه أحد من نزل فيه قوله: {عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] مات في آخر خلافة عمر رضي الله عنه.
[الاستيعاب: 3/ 189، الإصابة: 3/ 189].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 788)