وإنما * الخال الحقيقي أخو الأم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لسعد هذا خالي(1)، وإنما هو ابن عم أمه عليه السلام.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله أخي موسى قد بلي بأكثر من هذا فصبر(2).--------------------------------------------
(1) روى الترمذي في سننه باب مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص من أبواب المناقب عن جابر بن عبدالله قال: أقبل سعد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا خالي فليرني امرؤ خاله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد، وكان سعد بن أبي وقاص من بني زهرة وكانت أم النبي صلى الله عليه وسلم من بني زهرة فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا خالي. تحفة الأحوذي: 10/ 254، والحاكم في المستدرك: 3/ 569 كتاب معرفة الصحابة، وصححه ووافقه الذهبي.
(2) روى البخاري في صحيحه: 3/ 1148 كتاب الخمس باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس عن: عبد الله رضي الله عنه قال: لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناساً في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناساً من أشراف العرب فآثرهم يومئذ في القسمة، قال رجل: والله إن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه الله، فقلت: والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته، فقال: فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر.
ورواه البخاري أيضاً: 3/ 1249 كتاب الأنبياء باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام، وفي مواضع أخرى من صحيحه، ومسلم في صحيحه: 2/ 739 كتاب الزكاة حديث: 140، ورواه غيرهم.
ولم أقف على لفظة (أخي) فيما اطلعت عليه من روايات هذا الحديث في الصحيحين وفي غيرهما.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله أخي موسى قد بلي بأكثر من هذا فصبر(2).--------------------------------------------
(1) روى الترمذي في سننه باب مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص من أبواب المناقب عن جابر بن عبدالله قال: أقبل سعد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا خالي فليرني امرؤ خاله. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد، وكان سعد بن أبي وقاص من بني زهرة وكانت أم النبي صلى الله عليه وسلم من بني زهرة فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا خالي. تحفة الأحوذي: 10/ 254، والحاكم في المستدرك: 3/ 569 كتاب معرفة الصحابة، وصححه ووافقه الذهبي.
(2) روى البخاري في صحيحه: 3/ 1148 كتاب الخمس باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس عن: عبد الله رضي الله عنه قال: لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم أناساً في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناساً من أشراف العرب فآثرهم يومئذ في القسمة، قال رجل: والله إن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه الله، فقلت: والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته، فقال: فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر.
ورواه البخاري أيضاً: 3/ 1249 كتاب الأنبياء باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام، وفي مواضع أخرى من صحيحه، ومسلم في صحيحه: 2/ 739 كتاب الزكاة حديث: 140، ورواه غيرهم.
ولم أقف على لفظة (أخي) فيما اطلعت عليه من روايات هذا الحديث في الصحيحين وفي غيرهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 802)