(1)، … وروي عن أبي موسى اضطراب في ذلك(2)،--------------------------------------------
(1) سنن أبي دواد: 2/ 17 باب من قال يصلي بكل طائفة ركعتين، سنن النسائي: 2/ 437 كتاب الإمامة باب اختلاف نية الإمام والمأموم، و 3/ 197 كتاب صلاة الخوف، مسند أحمد: 5/ 39، 49، مسند الطيالسي: 2/ 204، صحيح ابن خزيمة: 2/ 307، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 205، شرح معاني الآثار: 1/ 315، صحيح ابن حبان: 7/ 135، سنن الدارقطني: 2/ 61 باب صفة صلاة الخوف، المستدرك: 1/ 487 كتاب صلاة الخوف وصححه، سنن البيهقي: 3/ 259 باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين ويسلم.
(2) روى ابن أبي شيبة في مصنفه: 2/ 217 الموضع السابق، عن الحسن أن أبا موسى صلى بأصحابه بأصبهان فصلت طائفة منهم معه وطائفة مواجهة العدو، فصلى بهم ركعة ثم نكصوا وأقبل الآخرون يتخللونهم، فصلى بهم ركعة ثم سلم، وقامت الطائفتان فصلتا ركعة. ورواه ابن جرير في تفسيره: 5/ 255، والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/ 311، وقال أبو داود في سننه: 2/ 16 بعد ذكره لحديث ابن عمر قال: وكذلك روى يونس عن الحسن عن أبي موسى أنه فعله.
وقال ابن عبد البر في التمهيد: 15/ 267، 268 بعد ذكره لحديث أبي عياش الزرقي وفيه أنهم قاموا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم صفين صف بعد صف، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبروا جميعاً، ثم ركع وركعوا جميعاً، ثم رفع ورفعوا جميعاً، ثم سجد وسجد الذين يلونه والآخرون قيام يحرسونهم فلما سجدوا سجدتين قاموا وسجد الاخرون الذين كانوا خلفهم، ثم تأخر الذين سجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقام الذين كانوا يحرسونهم وتقدم الآخرون فقاموا في مقامهم. الحديث، قال بعده ابن عبد البر: روي عن قتادة عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى فعله.
وذكر ابن حجر في الفتح: 2/ 558 أن ممن روي عنه الاقتصار في الخوف على ركعة أبو موسى الأشعري.
(1) سنن أبي دواد: 2/ 17 باب من قال يصلي بكل طائفة ركعتين، سنن النسائي: 2/ 437 كتاب الإمامة باب اختلاف نية الإمام والمأموم، و 3/ 197 كتاب صلاة الخوف، مسند أحمد: 5/ 39، 49، مسند الطيالسي: 2/ 204، صحيح ابن خزيمة: 2/ 307، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 205، شرح معاني الآثار: 1/ 315، صحيح ابن حبان: 7/ 135، سنن الدارقطني: 2/ 61 باب صفة صلاة الخوف، المستدرك: 1/ 487 كتاب صلاة الخوف وصححه، سنن البيهقي: 3/ 259 باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين ويسلم.
(2) روى ابن أبي شيبة في مصنفه: 2/ 217 الموضع السابق، عن الحسن أن أبا موسى صلى بأصحابه بأصبهان فصلت طائفة منهم معه وطائفة مواجهة العدو، فصلى بهم ركعة ثم نكصوا وأقبل الآخرون يتخللونهم، فصلى بهم ركعة ثم سلم، وقامت الطائفتان فصلتا ركعة. ورواه ابن جرير في تفسيره: 5/ 255، والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/ 311، وقال أبو داود في سننه: 2/ 16 بعد ذكره لحديث ابن عمر قال: وكذلك روى يونس عن الحسن عن أبي موسى أنه فعله.
وقال ابن عبد البر في التمهيد: 15/ 267، 268 بعد ذكره لحديث أبي عياش الزرقي وفيه أنهم قاموا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم صفين صف بعد صف، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبروا جميعاً، ثم ركع وركعوا جميعاً، ثم رفع ورفعوا جميعاً، ثم سجد وسجد الذين يلونه والآخرون قيام يحرسونهم فلما سجدوا سجدتين قاموا وسجد الاخرون الذين كانوا خلفهم، ثم تأخر الذين سجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقام الذين كانوا يحرسونهم وتقدم الآخرون فقاموا في مقامهم. الحديث، قال بعده ابن عبد البر: روي عن قتادة عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى فعله.
وذكر ابن حجر في الفتح: 2/ 558 أن ممن روي عنه الاقتصار في الخوف على ركعة أبو موسى الأشعري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 926)