وقال أبو الأحوص(1) عن أبيه(2) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: هل تنتج إبل قومك صحاحاً آذانها، فتعمد إلى المُوسَى(3) فتشق آذانها، وتقول: هذه بحر، وتشق جلودها، أو قال: تقطع جلودها، وتقول: هذه صرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك(4)؟ .
وأما قول من قال: دين الله. فلعله أراد تغيير خلق الله فيخالف دين الله، والله أعلم بما أراد من ذلك.--------------------------------------------
(1) عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو الأحوص مشهور بكنيته، عن: عبدالله بن مسعود، وأبيه مالك بن نضلة، وعنه: إبراهيم بن مسلم الهجري، والحسن البصري، ثقة، مات قبل المائة. … [تهذيب الكمال: 22/ 445، التقريب: 758].
(2) مالك بن نضلة، ويقال: مالك بن عوف بن نضلة الجشمي، والد أبي الأحوص، روى عنه: ابنه أبو الأحوص، صحابي قليل الحديث. … [الاستيعاب: 3/ 377، التقريب: 917].
(3) المُوسَى: آلة الحديد التي يحلق بها، من جعلها فُعلى قال: يذكر ويؤنث وأصله: المَوْسُ وهو حلق الشعر، ومن جعله من أوسيت أي حلقت فهو من باب: وسى.
[لسان العرب: 6/ 223، 15/ 391، القاموس المحيط: 742].
(4) رواه أحمد في مسنده: 3/ 473، والطيالسي في مسنده: 2/ 636، وعبد الرزاق في مصنفه: 11/ 269، والحميدي في مسنده: 2/ 390، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1220، وابن حبان في صحيحه: 12/ 432، والطبراني في الكبير: 19/ 277 - 282، والحاكم في المستدرك: 1/ 76 كتاب الإيمان، و 4/ 201 كتاب اللباس وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه: 10/ 10 باب ما حرم المشركون على أنفسهم كتاب الضحايا، وشعب الإيمان: 6/ 259.
وذكره القرطبي في تفسيره: 5/ 389 من طريق القاضي إسماعيل عن أبي الوليد وسليمان بن حرب عن شعبة عن إبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 943)