وقال في السمك، وذَكر ماء البحر، فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته(1).--------------------------------------------
(1) رواه أبوداود في سننه: 1/ 21 الوضوء بماء البحر كتاب الطهارة من حديث أبي هريرة، والترمذي في سننه ما جاء في ماء البحر أنه طهور من أبواب الطهارة، وقال: هذا حديث حسن صحيح تحفة الأحوذي: 1/ 224، والنسائي في سننه: 1/ 53 باب في ماء البحر كتاب الطهارة، وابن ماجة في سننه: 1/ 76 الوضوء بماء البحر من أبواب الطهارة، وأحمد في مسنده: 2/ 361، 378، 392، ومالك في الموطأ: 1/ 50 كتاب الطهارة حديث: 12، وابن خزيمة في صحيحه: 1/ 59، وابن المنذر في الأوسط: 1/ 247 وصححه، وابن حبان في صحيحه: 4/ 49، والحاكم في المستدرك: 1/ 237 كتاب الطهارة، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه: 1/ 3 باب التطهير بماء البحر كتاب الطهارة.
(1) رواه أبوداود في سننه: 1/ 21 الوضوء بماء البحر كتاب الطهارة من حديث أبي هريرة، والترمذي في سننه ما جاء في ماء البحر أنه طهور من أبواب الطهارة، وقال: هذا حديث حسن صحيح تحفة الأحوذي: 1/ 224، والنسائي في سننه: 1/ 53 باب في ماء البحر كتاب الطهارة، وابن ماجة في سننه: 1/ 76 الوضوء بماء البحر من أبواب الطهارة، وأحمد في مسنده: 2/ 361، 378، 392، ومالك في الموطأ: 1/ 50 كتاب الطهارة حديث: 12، وابن خزيمة في صحيحه: 1/ 59، وابن المنذر في الأوسط: 1/ 247 وصححه، وابن حبان في صحيحه: 4/ 49، والحاكم في المستدرك: 1/ 237 كتاب الطهارة، وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه: 1/ 3 باب التطهير بماء البحر كتاب الطهارة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 969)