من المفسرين من قال: إن الله تبارك وتعالى أحل ذبائحهم، وذبائح كل من تعلق باليهودية أو النصرانية(1)، ومنهم من قال: لا تؤكل ذبائح بني تغلب(2)، ونصارى العرب(3)، ومنهم من كره ذبائح الصابئين(4)، ومنهم من أباح ذلك(5)،--------------------------------------------
(1) هذا يروى عن: ابن عباس، والحسن، وعكرمة، وسعيد بن المسيب، والشعبي، والحكم، وقتادة، والزهري، وإبراهيم، وعطاء الخراساني. [الموطأ: 2/ 390 كتاب الذبائح حديث: 5، مصنف عبد الرزاق: 6/ 73، 7/ 186، مصنف ابن أبي شيبة: 3/ 465 في نكاح نصارى بني تغلب، تفسير الطبري: 6/ 100، تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1157، سنن البيهقي: 9/ 217 باب ما جاء في ذبائح نصارى بني تغلب كتاب الجزية].
(2) بنو تغلب: قبيلة من قبائل العرب تنتسب إلى: أحد أبناء وائل بن قاسط، وهو دثار المعروف بتغلب بن وائل بن قاسط بن هنب، يتفرع منها فروع عديدة، منها: بنو شعبة بالطائف، وبنو حمدام ملوك المواصل، والأراقم. … [جمهرة أنساب العرب: 302، معجم القبائل العربية: 1/ 120].
(3) هذا يروى عن: علي بن أبي طالب، وعمر، ورواية عن ابن عباس. [الأم: 2/ 232، مصنف عبد الرزاق: 6/ 72، 7/ 186، مصنف ابن أبي شيبة: 3/ 465 الموضع السابق، تفسير الطبري: 6/ 101، الناسخ والمنسوخ للنحاس: 2/ 244، سنن البيهقي: 9/ 216 الموضع السابق].
(4) الصابئون جمع صابئ وهو المحدث سوى دينه ديناً، واختلف في المراد به، فقيل: هم قوم لا دين لهم، وقيل: قوم يعبدون الملائكة ويصلون إلى القبلة، وقيل: هم طائفة من أهل الكتاب.
[تفسير الطبري: 1/ 318، زاد المسير: 1/ 91].
(5) قال الباجي: ولا تؤكل ذبائح الصابئين، وليس بحرام كتحريم ذبائح المجوس، وقد حرم الحسن، وسعيد بن جبير ذبائحهم ونكاح نسائهم. [المنتقى: 3/ 112].

وممن روي عنه أيضاً عدم جواز أكل ذبائحهم: ابن عباس، ومجاهد، وهو مذهب صاحبي أبو حنيفة، وذهب الشافعي إلى أنها إن وافقت الصابئون النصارى والسامرة اليهود في أصول الاعتقاد حلت ذبائحهم ومناكحتهم وإلا فلا، وقد روي عن عمر جواز ذبائح السامرة. [مصنف عبد الرزاق: 4/ 487، 6/ 74، 7/ 187، تفسير الطبري: 1/ 319، أحكام القرآن للجصاص: 2/ 264، الاستذكار: 5/ 297، المجموع: 9/ 91].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 981)