واتبع أصحابنا في ذلك مع مقارنة الشهوة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم(1)،--------------------------------------------
(1) روي عن جمع من الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر بالوضوء من مس الذكر منهم: أبو هريرة، وأم حبيبة، وجابر، وبسرة بنت صفوان، وسنذكر رواية بسرة لأنها المشهورة عند أهل العلم، فقد روى أبو داود في سننه: 1/ 46 باب الوضوء من مس الذكر كتاب الطهارة عن بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس ذكره فليتوضأ، والترمذي في سننه: الوضوء من مس الذكر من أبواب الطهارة، وقال: وفي الباب عن … أم حبيبة وأبي أيوب وأبي هريرة وأروى ابنة أنيس وعائشة وجابر وزيد بن خالد وعبد الله بن عمرو، قال: … أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قال محمد: وأصح شيء في هذا الباب حديث بسرة. تحفة الأحوذي: 1/ 270، والنسائي في سننه: 1/ 108 الوضوء من مس الذكر كتاب الطهارة، وابن ماجة في سننه: 1/ 91 الوضوء من مس الذكر من أبواب الطهارة، وأحمد في مسنده: 6/ 406، ومالك في الموطأ: 1/ 63 الطهارة حديث: 58، والشافعي في الأم: 1/ 19، وابن خزيمة في صحيحه: 1/ 22، وابن المنذر في الأوسط: 1/ 197، وابن حبان في صحيحه: 3/ 396، والطبراني في الكبير: 24/ 196، والدارقطني في سننه: 1/ 146 ماروي في لمس القبل والدبر والذكر حديث: 1، والحاكم في المستدرك: 1/ 299 الطهارة وصححه، والبيهقي في سننه: 1/ 128 الوضوء من مس الذكر كتاب الطهارة، وابن حزم في المحلى: 1/ 235.
وقد صحح هذا الحديث جمع من أهل العلم منهم: البخاري، والترمذي، وأحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وابن الجارود، والدارقطني، والبيهقي، وابن عبد البر، وابن حجر، وغيرهم.
[التمهيد: 17/ 190، تلخيص الحبير: 1/ 122، نيل الأوطار: 1/ 249].
وبظاهر هذا الحديث أخذ أحمد في إحدى الروايتين عنه، والشافعي، والرواية الأخرى عن أحمد أنه لا ينتقض إلا بمسه قاصداً كما هو مذهب العراقيين من أصحاب مالك. [الأم: 1/ 19، المغني: 1/ 240].
(1) روي عن جمع من الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر بالوضوء من مس الذكر منهم: أبو هريرة، وأم حبيبة، وجابر، وبسرة بنت صفوان، وسنذكر رواية بسرة لأنها المشهورة عند أهل العلم، فقد روى أبو داود في سننه: 1/ 46 باب الوضوء من مس الذكر كتاب الطهارة عن بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس ذكره فليتوضأ، والترمذي في سننه: الوضوء من مس الذكر من أبواب الطهارة، وقال: وفي الباب عن … أم حبيبة وأبي أيوب وأبي هريرة وأروى ابنة أنيس وعائشة وجابر وزيد بن خالد وعبد الله بن عمرو، قال: … أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قال محمد: وأصح شيء في هذا الباب حديث بسرة. تحفة الأحوذي: 1/ 270، والنسائي في سننه: 1/ 108 الوضوء من مس الذكر كتاب الطهارة، وابن ماجة في سننه: 1/ 91 الوضوء من مس الذكر من أبواب الطهارة، وأحمد في مسنده: 6/ 406، ومالك في الموطأ: 1/ 63 الطهارة حديث: 58، والشافعي في الأم: 1/ 19، وابن خزيمة في صحيحه: 1/ 22، وابن المنذر في الأوسط: 1/ 197، وابن حبان في صحيحه: 3/ 396، والطبراني في الكبير: 24/ 196، والدارقطني في سننه: 1/ 146 ماروي في لمس القبل والدبر والذكر حديث: 1، والحاكم في المستدرك: 1/ 299 الطهارة وصححه، والبيهقي في سننه: 1/ 128 الوضوء من مس الذكر كتاب الطهارة، وابن حزم في المحلى: 1/ 235.
وقد صحح هذا الحديث جمع من أهل العلم منهم: البخاري، والترمذي، وأحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وابن الجارود، والدارقطني، والبيهقي، وابن عبد البر، وابن حجر، وغيرهم.
[التمهيد: 17/ 190، تلخيص الحبير: 1/ 122، نيل الأوطار: 1/ 249].
وبظاهر هذا الحديث أخذ أحمد في إحدى الروايتين عنه، والشافعي، والرواية الأخرى عن أحمد أنه لا ينتقض إلا بمسه قاصداً كما هو مذهب العراقيين من أصحاب مالك. [الأم: 1/ 19، المغني: 1/ 240].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 993)