قال الترمذي: «حديث حسن صحيح».
وأخرجه: البيهقي 1/ 161 من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه: الطبراني في " الأوسط " (1565) ط. العلمية و (1588)
ط. الحديث. من طريق يحيى بن المهلب البجلي.
سبعتهم: (جرير، وحماد، وخالد، وزهير، وعبد العزيز، ومحمد، ويحيى) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة باللفظ المطول المذكور أو بمعناه.
بهذا يكون شعبة خالف جمعاً من الثقات على هذه اللفظة المختصرة. إلا أنَّ بعض العلماء ردوا على كلام أبي حاتم:
قال ابن التركماني في " الجوهر النقي " 1/ 117: «لو كان الحديث الأول مختصراً من الثاني لكان موجوداً في الثاني مع زيادة، وعموم الحصر المذكور في الأول ليس في الثاني، بل هما حديثان مختلفان». وذهب مذهبه ابن الملقن في " البدر المنير " 2/ 420.
وقال النووي في " الخلاصة " عقب (258): «رواه الترمذي وغيره بأسانيد صحيحة».
وقال ابن الملقن في " البدر المنير " 2/ 419: «وقال الشيخ تقي الدين ابن الصلاح: إسناده حسن ثابت، وقال الشيخ تقي الدين القشيري في "الإمام": إسناده على شرط مسلم قال: وهو - والله أعلم - مختصر بالمعنى من حديث أطول منه، أخرجه: مسلم، عن أبي هريرة مرفوعاً … ».
وقال الشوكاني في " نيل الأوطار " 1/ 237: «وشعبة إمام حافظ واسع الرواية، وقد روى هذا اللفظ بهذه الصيغة المشتملة على الحصر، ودينه وإمامته ومعرفته بلسان العرب يرد ما ذكره أبو حاتم».
وأيد هذا الشيخ أبو إسحاق الحويني في تحقيقه لمنتقى ابن الجارود 1/ 17 فقال: «ولعل ما جنح إليه ابن التركماني يكون صواباً، وقد كان شعبة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 35)