خالد(1)، ونوح(2) بن أبي مريم(3)، جميعهم عن الزهري بِهِ، قَالَ البُخَارِيُّ: «وحديث هَؤُلَاءِ أبين»(4)، وَكَذَلِكَ هَذِهِ اللفظة في رِوَايَة الوليد ابن مُسْلِم، عن مالك والليث(5)، وفي رِوَايَة حماد بن مسعدة(6) عن مالك(7)، وتابع هَذِهِ الروايات هشام بن سعد؛ إلاّ أنَّهُ رَوَاهُ عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ(8)، وروى هَذَا الْحَدِيْث بهذا اللفظ عن أبي هُرَيْرَةَ سعيد بن--------------------------------------------
(1) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في " سننه " 2/ 209 ط. العلمية وعقب (2397) ط. الرسالة.
(2) أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي، القرشي مولاهم، يعرف بالجامع؛ لجمعه العلوم: كَانَ يضع الْحَدِيْث، توفي سنة (173 هـ).
انظر: " الكامل " 8/ 292، و" تهذيب الكمال " 7/ 368 و 369 (7090)، و" التقريب " (7210).
(3) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في " سننه " 2/ 209 ط. العلمية وعقب (2397) ط. الرسالة. وَقَالَ الدارقطني: «وغيرهم».
(4) " التاريخ الصغير " 1/ 325.
(5) ذكره ابن عَبْد البر في " التمهيد " 3/ 294، وَقَالَ: «هكذا قَالَ الوليد، وَهُوَ وهم مِنْهُ عَلَى مالك، والصواب: عن مالك ما في " الموطأ ": أن رجلاً أفطر فخيره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يعتق أو يصوم أو يطعم».
(6) هُوَ أَبُو سعيد البصري حماد بن مسعدة التميمي: ثقة، توفي سنة (202 هـ).
انظر: " سير أعلام النبلاء " 9/ 356، و" تاريخ الإسلام ": 130 وفيات (202 هـ)،
و" التقريب " (1505).
(7) أخرجه: البيهقي 4/ 225 - 226، وَقَالَ: «وَقَدْ رَوَى حماد بن مسعدة هَذَا الْحَدِيْث عن مالك، عن الزهري نحو رِوَايَة الجماعة».
(8) قَالَ ابن حجر في " فتح الباري " 4/ 209 عقب (1936): «وخالفهم هشام بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ أخرجه: أبو داود وغيره قَالَ البزار وابن خزيمة وأبو عوانة: أخطأ فِيْهِ هشام بن سعد». وانظر: صَحِيْح ابن خزيمة عقب (1954) بتحقيقي، ومسند أبي عوانة 2/ 205 عقب (2857)، و"الكامل" لابن عدي 8/ 411، كَمَا أنَّ الرُّوَاة عن هشام ابن سعد قدِ اختلفوا في رِوَايَة هَذَا الْحَدِيْث أيضاً فَقَدْ رَوَاهُ ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ قال: «جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَفْطَرَ في رَمَضَان».
أخرجه: أبو داود (2393)، وابن عدي في " الكامل " 8/ 411، والدارقطني 2/ 189 … ط. العلمية و (2305) ط. الرسالة، في حِيْنَ رَوَاهُ الْحُسَيْن بن حفص.
أخرجه: ابن خزيمة (1954) بتحقيقي، والبيهقي 4/ 226، وأبو عامر العقدي.
أخرجه: أبو عوانة 2/ 205 (2857)، والدارقطني 2/ 211 ط. العلمية و (2402) ط. الرسالة وفي " العلل "، له 10/ 241 كلاهما عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: «أَنَّ رجُلاً أتى إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ أنَّهُ وَقَعَ بِأَهْلِهِ في رَمَضَانَ».
ورواه سليمان بن بلال، عن هشام بن سعد بالإسناد نفسه، أخرجه: الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " 10/ 241 س (1988)، وابن عَبْد البر في " التمهيد " 3/ 301، وَلَمْ يذكر سبب الإفطار ولكنه جعل الكفارة عَلَى الترتيب.
ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " 10/ 242 س (1988) من طريق أَبِي نُعَيْم عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، بِهِ مرسلاً. وفي جَمِيْع الروايات عن هشام زيادة: أَنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أنْ يَصومَ يْوماً مَكانَه.
(1) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في " سننه " 2/ 209 ط. العلمية وعقب (2397) ط. الرسالة.
(2) أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي، القرشي مولاهم، يعرف بالجامع؛ لجمعه العلوم: كَانَ يضع الْحَدِيْث، توفي سنة (173 هـ).
انظر: " الكامل " 8/ 292، و" تهذيب الكمال " 7/ 368 و 369 (7090)، و" التقريب " (7210).
(3) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في " سننه " 2/ 209 ط. العلمية وعقب (2397) ط. الرسالة. وَقَالَ الدارقطني: «وغيرهم».
(4) " التاريخ الصغير " 1/ 325.
(5) ذكره ابن عَبْد البر في " التمهيد " 3/ 294، وَقَالَ: «هكذا قَالَ الوليد، وَهُوَ وهم مِنْهُ عَلَى مالك، والصواب: عن مالك ما في " الموطأ ": أن رجلاً أفطر فخيره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يعتق أو يصوم أو يطعم».
(6) هُوَ أَبُو سعيد البصري حماد بن مسعدة التميمي: ثقة، توفي سنة (202 هـ).
انظر: " سير أعلام النبلاء " 9/ 356، و" تاريخ الإسلام ": 130 وفيات (202 هـ)،
و" التقريب " (1505).
(7) أخرجه: البيهقي 4/ 225 - 226، وَقَالَ: «وَقَدْ رَوَى حماد بن مسعدة هَذَا الْحَدِيْث عن مالك، عن الزهري نحو رِوَايَة الجماعة».
(8) قَالَ ابن حجر في " فتح الباري " 4/ 209 عقب (1936): «وخالفهم هشام بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ أخرجه: أبو داود وغيره قَالَ البزار وابن خزيمة وأبو عوانة: أخطأ فِيْهِ هشام بن سعد». وانظر: صَحِيْح ابن خزيمة عقب (1954) بتحقيقي، ومسند أبي عوانة 2/ 205 عقب (2857)، و"الكامل" لابن عدي 8/ 411، كَمَا أنَّ الرُّوَاة عن هشام ابن سعد قدِ اختلفوا في رِوَايَة هَذَا الْحَدِيْث أيضاً فَقَدْ رَوَاهُ ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ قال: «جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَفْطَرَ في رَمَضَان».
أخرجه: أبو داود (2393)، وابن عدي في " الكامل " 8/ 411، والدارقطني 2/ 189 … ط. العلمية و (2305) ط. الرسالة، في حِيْنَ رَوَاهُ الْحُسَيْن بن حفص.
أخرجه: ابن خزيمة (1954) بتحقيقي، والبيهقي 4/ 226، وأبو عامر العقدي.
أخرجه: أبو عوانة 2/ 205 (2857)، والدارقطني 2/ 211 ط. العلمية و (2402) ط. الرسالة وفي " العلل "، له 10/ 241 كلاهما عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: «أَنَّ رجُلاً أتى إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثَهُ أنَّهُ وَقَعَ بِأَهْلِهِ في رَمَضَانَ».
ورواه سليمان بن بلال، عن هشام بن سعد بالإسناد نفسه، أخرجه: الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " 10/ 241 س (1988)، وابن عَبْد البر في " التمهيد " 3/ 301، وَلَمْ يذكر سبب الإفطار ولكنه جعل الكفارة عَلَى الترتيب.
ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " 10/ 242 س (1988) من طريق أَبِي نُعَيْم عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، بِهِ مرسلاً. وفي جَمِيْع الروايات عن هشام زيادة: أَنَّ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أنْ يَصومَ يْوماً مَكانَه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 79)