. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قَالَ البُخَارِيّ: «لا يعرف لسلمة سَمَاع من أبي هُرَيْرَةَ، ولا ليعقوب من أبيه». " التاريخ الكبير " 4/ 80 (2006) وسلمة وأبوه مجهولان.
ج. عَبْد الله بن عمر:
أخرجه: ابن عدي في " الكامل " 7/ 354، والدارقطني 1/ 73 ط. العلمية و (233) ط. الرسالة، والبيهقي 1/ 44 بنحوه.
د. عَبْد الله بن مسعود:
أخرجه: الدَّارَقُطْنِيّ 1/ 72 ط. العلمية و (231) ط. الرسالة، والبيهقي 1/ 44 بنحوه.
هـ. سهل بن سعد الساعدي:
أخرجه: ابن ماجه (400)، والحاكم 1/ 269.
و. أبو سعيد الخدري:
أخرجه: ابن أبي شيبة (14)، وأحمد 3/ 41، وعبد بن حميد (910)، والدارمي (691)، وابن ماجه (397)، والترمذي في " العلل الكبير ": 112 (12)، وأبو يعلى (1060)، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (27)، وابن عدي في " الكامل " 4/ 110، والدارقطني 1/ 70 ط. العلمية و (223) ط. الرسالة، والحاكم 1/ 147، والبيهقي 1/ 43، وابن حجر في " نتائج الأفكار " 1/ 230 من طرق عَنْهُ. ز. عَلِيّ بن أبي طالب: أخرجه: ابن عدي في " الكامل " 6/ 424 من طريق مُحَمَّد بن عَلِيّ العطار، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسن ابن مُحَمَّد، عن أبيه، عن جده، عن عَلِيّ بن أبي طَالِب، بِهِ، وَقَالَ عقبه: «وبهذا الإسناد أحاديث حدثناه ابن مهدي ليست بمستقيمة».
ح. أم المؤمنين عَائِشَة:
أخرجه: ابن أبي شيبة (16)، وإسحاق بن راهويه (999)، والدارقطني 1/ 71 ط. العلمية
و (224) ط. الرسالة، وأبو يعلى كَمَا في " مجمع الزوائد " 1/ 220، وابن عدي في " الكامل " 2/ 471، والبزار (261) من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن سمرة، عن عَائِشَة، بِهِ.
والحديث ضعيف؛ لضعف حارثة بن أبي الرجال.
قَالَ الإِمَام أَحْمَد: «لَيْسَ فِيْهِ شيء يثبت» " مسائل أبي داود ": 6، و"مسائل إسحاق" 1/ 3، وأما ابن القيم فَقَالَ في " المنار المنيف ": 116 عن أحاديث التسمية عَلَى الوضوء: «أحاديث حسان»، وقال في " زاد المعاد " 1/ 187 - 188: «ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً غير التسمية».
وَقَالَ ابن حجر في " التلخيص الحبير " 1/ 257 (70): «والظاهر أنَّ مجموع الأحاديث يحدث مِنْهَا قوة تدل عَلَى أنَّ لَهُ أصلاً، وَقَالَ أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَهُ»، وقال ابن عبد الهادي: «وقد روي في اشتراط التسمية على الوضوء أحاديث كثيرة غير هذا، كحديث أبي سعيد وأبي هريرة وغيرهما، ولا يخلو كل واحد منها من مقال، لكن الأظهر أنَّ الحديث في ذلك بمجموع طرقه حسن أو صحيح» " تعليقة على العلل ": 144.
وقال ابن الجوزي في " العلل المتناهية " عقب (552) بعدما ذكر حديث سعيد بن زيد وحديث أبي سعيد الخدري: «هذان حديثان لا يثبتان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … »، وقد تصحف عنده: «أبو ثفال» إلى: «أبو ثقال». ولمزيد البيان ينظر: " البدر المنير " 2/ 69 - 93.
ح. أم المؤمنين عَائِشَة:
أخرجه: ابن أبي شيبة (16)، وإسحاق بن راهويه (999)، والدارقطني 1/ 71 ط. العلمية و (224) ط. الرسالة، وأبو يعلى كَمَا في " مجمع الزوائد " 1/ 220، وابن عدي في " الكامل " 2/ 471، والبزار (261) من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن سمرة، عن عَائِشَة، بِهِ.
والحديث ضعيف؛ لضعف حارثة بن أبي الرجال. … =
= … قَالَ الإِمَام أَحْمَد: «لَيْسَ فِيْهِ شيء يثبت» " مسائل أبي داود ": 6، و"مسائل إسحاق" 1/ 3، وأما ابن القيم فَقَالَ في " المنار المنيف ": 116 عن أحاديث التسمية عَلَى الوضوء: «أحاديث حسان»، وقال في " زاد المعاد " 1/ 187 - 188: «ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً غير التسمية».
وَقَالَ ابن حجر في " التلخيص الحبير " 1/ 257 (70): «والظاهر أنَّ مجموع الأحاديث يحدث مِنْهَا قوة تدل عَلَى أنَّ لَهُ أصلاً، وَقَالَ أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَهُ»، وقال ابن عبد الهادي: «وقد روي في اشتراط التسمية على الوضوء أحاديث كثيرة غير هذا، كحديث أبي سعيد وأبي هريرة وغيرهما، ولا يخلو كل واحد منها من مقال، لكن الأظهر أنَّ الحديث في ذلك بمجموع طرقه حسن أو صحيح» " تعليقة على العلل ": 144.
وقال ابن الجوزي في " العلل المتناهية " عقب (552) بعدما ذكر حديث سعيد بن زيد وحديث أبي سعيد الخدري: «هذان حديثان لا يثبتان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … »، وقد تصحف عنده
: «أبو ثفال» إلى: «أبو ثقال». ولمزيد البيان ينظر: " البدر المنير " 2/ 69 - 93.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 143)