مقمعة للشيطان»، وقال ابن عديٍّ منكراً هذا الحديث على الواقديِّ: «وهذه الأحاديث التي أمليتها للواقدي، والتي لم أذكرها كلها غير محفوظة، ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي والبلاء منه، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة، وهو بَيّنُ الضعف».
وقال النووي في " المجموع " 3/ 301 - 302: «وأما الحديث المروي عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تحريكُ الأصبعِ في الصلاةِ مذعرةٌ للشيطانِ» فليس بصحيح».
قلت: وقد روي ما يعارض هذا الحديث عن ابن عمر، إلا أنَّه لا يسلم من شذوذ.
فقد أخرج: ابن حبان في " الثقات " 7/ 448 من طريق كثير بن زيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّه كانَ يضعُ يده اليُّمنى على ركبتهِ اليُّمنى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ويشيرُ بإصبعِهِ ولا يحركها، ويقولُ: إنَّها مذبة الشيطان، ويقول: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يفعلُهُ.
قلت: وهذا الإسناد أقوى من الإسناد الذي قبله وهو معارض له، إلا عبارة «ولا يحركها» لم تأتِ إلا من هذا الطريق وهذا وجه الشذوذ فيه.
وقد روي هذا الحديث من طرق عديدة عن ابن عمر فلم يذكر أحد منهم هذه اللفظة أي: لفظة: «ولا يحركها».
فقد أخرجه: مالك في " الموطأ " (144) برواية محمد بن الحسن
و (235) برواية الليثي و (494) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريق مالك أخرجه: الشافعيُّ في " مسنده " (253) بتحقيقي وفي " الأم "، له 1/ 116 وفي ط. الوفاء 1/ 267، وعبد الرزاق (3048) و (3239)، وأحمد 2/ 65، ومسلم 2/ 90 (580) (116)، وأبو داود (987)، والنَّسائيُّ 3/ 36 - 37 وفي "الكبرى"، له (1190) ط. العلمية و (1191) ط. الرسالة، وابن حبان (1942)، والبيهقي 2/ 130 وفي " المعرفة "، له (881) ط. العلمية و (3648) ط. الوعي، والبغوي (675).
وقال النووي في " المجموع " 3/ 301 - 302: «وأما الحديث المروي عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تحريكُ الأصبعِ في الصلاةِ مذعرةٌ للشيطانِ» فليس بصحيح».
قلت: وقد روي ما يعارض هذا الحديث عن ابن عمر، إلا أنَّه لا يسلم من شذوذ.
فقد أخرج: ابن حبان في " الثقات " 7/ 448 من طريق كثير بن زيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّه كانَ يضعُ يده اليُّمنى على ركبتهِ اليُّمنى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ويشيرُ بإصبعِهِ ولا يحركها، ويقولُ: إنَّها مذبة الشيطان، ويقول: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يفعلُهُ.
قلت: وهذا الإسناد أقوى من الإسناد الذي قبله وهو معارض له، إلا عبارة «ولا يحركها» لم تأتِ إلا من هذا الطريق وهذا وجه الشذوذ فيه.
وقد روي هذا الحديث من طرق عديدة عن ابن عمر فلم يذكر أحد منهم هذه اللفظة أي: لفظة: «ولا يحركها».
فقد أخرجه: مالك في " الموطأ " (144) برواية محمد بن الحسن
و (235) برواية الليثي و (494) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريق مالك أخرجه: الشافعيُّ في " مسنده " (253) بتحقيقي وفي " الأم "، له 1/ 116 وفي ط. الوفاء 1/ 267، وعبد الرزاق (3048) و (3239)، وأحمد 2/ 65، ومسلم 2/ 90 (580) (116)، وأبو داود (987)، والنَّسائيُّ 3/ 36 - 37 وفي "الكبرى"، له (1190) ط. العلمية و (1191) ط. الرسالة، وابن حبان (1942)، والبيهقي 2/ 130 وفي " المعرفة "، له (881) ط. العلمية و (3648) ط. الوعي، والبغوي (675).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 247)