وأخرجه: أحمد 2/ 45 من طريق شعبة.
وأخرجه: النَّسائيُّ 3/ 36 وفي " الكبرى "، له (1189) ط. العلمية
و (1190) ط. الرسالة، وأبو يعلى (5767)، وابن خزيمة (712) بتحقيقي من طريق سفيان، عن يحيى بن سعيد.
وأخرجه: عبد الرزاق (3048)، وأحمد 2/ 10، ومسلم 2/ 90
(580) عقب (116)، وابن خزيمة (712) بتحقيقي عن سفيان.
وأخرجه: أحمد: 2/ 73 من طريق وهيب.
وأخرجه: ابن خزيمة (719) بتحقيقي، وابن حبان (1947)، والبيهقي 2/ 132 من طريق إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه: الحميدي (648) من طريق سفيان وعبد العزيز بن محمد
(مقرونين).
سبعتهم: (مالك، وشعبة، ويحيى، وسفيان، ووهيب، وإسماعيل، وعبد العزيز) عن مسلم بن أبي مريم، عن عليِّ بن عبد الرحمان المعاوي أنَّه قال: رآني عبد الله بن عمر، وأنا أعبثُ بالحصباء في الصلاة، فلمَّا انصرفْتُ نهاني، وقال: اصنْع كما كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصنعُ، فقلْتُ: وكيفَ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصنعُ؟ قالَ: كانَ إذا جلسَ في الصلاةِ، وضعَ كفَّهُ اليمنى على فخذِهِ اليُمنى، وقبضَ أصابِعَه كلَّها، وأشارَ بإصبعِهِ التي تلي الإبهام ووضعَ كفَّهُ اليُسرى على فخذِهِ اليُسرى(1). وقالَ: هكذا كانَ يفعلُ.
قلت: وهذه الرواية هي المحفوظة من حديث ابن عمر. وعليه فإنَّ الروايتين اللتين فيهما ذكر التحريك والنفي معلولتان لا يصح منهما شيء.
وقد روي من حديث ابن عمر من طريق آخر.
فأخرجه: أحمد 2/ 119، والبزار كما في " كشف الأستار " (563)، والطبراني في " الدعاء " (642) و (643) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن--------------------------------------------
(1) الروايات مطولة ومختصرة. وانظر: " تحفة الأشراف " 5/ 295 (7351).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 248)