وانظر: " تحفة الإشراف " 5/ 82 (6738)، و" نصب الراية " 4/ 202 - 203، و" إتحاف المهرة " 8/ 325 (9473)، و" أطراف المسند " 3/ 354 (4118)، و" التلخيص الحبير" 1/ 160 (11).
وقد روي من حديث ابن عباس ولا يصح.
أخرجه: الربيع بن حبيب في " مسنده " (618) من طريق جابر بن يزيد، عن ابن عباس به مرفوعًا.
وكتاب مسند الربيع ليس له، وهو ملصق بالربيع بن حبيب، وإذا كان لهذا الكتاب صحة، فأين أئمة هذا العلم عن هذا الكتاب؟! والكتاب لا تعود صحة نسبته إلى المؤلف، بل هو مختلق مصطنع، وهذه الشخصية لم تلدها أرحام النساء.
مثال آخر: روى محمَّد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا حجّ الصبيُ فهي له حجةٌ حتى يعقلَ، فإذا عقلَ فعليه حجةٌ أخرى، وإذا حج الأعرابيُ فهي له حجَّةٌ، فإذا هاجرَ فعليه حجةٌ أخرى".
أخرجه: ابن خزيمة (3050) بتحقيقي، والطبراني في " الأوسط " (2752) ط. الحديث و (2731) ط. العلمية، والإسماعيلي في " مسند الأعمش " كما في " التلخيص الحبير " 2/ 481 (953)، والحاكم 1/ 481، وابن حزم في " المحلى " 7/ 12، والبيهقي 4/ 325 و 5/ 179، والخطيب في "تاريخ بغداد " 8/ 209 وفي ط. الغرب 9/ 101، والضياء المقدسي في "المختارة " 9/ 546 (537) من طريق محمَّد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، به.
وتابع محمَّد بن المنهال، على يزيد بن زريع، الحارثُ بنُ سريج، عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 469، والإسماعيلي في "مسند الأعمش" كما في "التلخيص الحبير " 2/ 481 (953)، والخطيب في " تاريخ بغداد" 8/ 209 وفي ط. الغرب 9/ 101 من طريق الحارِث بن سريج، عن يزيد بن زريع، به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 441)